شاهد ميديا

الفيديوهات الشائعة

تقارير خاصة

اللواء ارشيد يؤكد: مخابرات ماجد فرج تشن حملة تشويه
فساد

اللواء ارشيد يؤكد: مخابرات ماجد فرج تشن حملة تشويه

جنين/ أكد اللواء منذر ارشيد القيادي بحركة فتح تحذيرات اللواء توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية للحركة من قيام جهاز المخابرات العامة برئاسة اللواء ماجد فرج بحملة تشويه سمعة، واغتيالا معنوية. وقال ارشيد في بوست على صفحته بفيسبوك: "توفيق الطيراوي.. ما يقوله صحيح، نعم هناك فئة ضآلة تعمل على تشويه سمعة المناضلين، عملاء خونة يجب رفع الغطاء عنهم وتقديمهم للعدالة".   وقال ارشيد: لست بصدد الدفاع عن الأخ توفيق الطيراوي، فالرجل بنى مؤسسة ضخمة وهي تدافع عنه ..أنا هنا وجدتها مناسبة كي ابث المشكلة من جديد وما زال الكلاب تنبح علي وتشويه سمعتي، فما معنى أن يقال عني ولحد اليوم ورغم انهم اصبحوا معروفين وبأسمائهم، والجهة المعنية تعرفهم وبكل وقاحة يشهروا بي".   وتابع اللواء ارشيد قائلا: "كيف يتجرأون على قامات وطنية مثلي ومثل غيري؟، وانا معروف بتاريخ النضالي الفتحاوي ليقال عني... اني سارق وزاني ومرتشي .. ويتم تلفيق صور لي باشكال مختلفة.. مع نساء أو مع شخصيات حتى فلسطينية".   وأضاف مستنكرا حملة التشويه التي يشنها ضده اللواء ماجد فرج: "ما يعني أن يعمل فوتوشوب ويوضع صورتي مكان ضابط صهيوني، وضعت صورتي أصافح نتنياهو ومعي مدير المخابرات اللواء ماجد فرج.. كيف يسمح لهم جهاز المخابرات بهذا !؟، ما معنى أن يوضع فوق رأس مناضل فتحاوي تاريخي يوضع حذاء على رأسه... ؟، مناضل معروف أشرف من الشريف فيهم يتم تشويهه يعني تشويه النضال الفلسطيني.. ما معنى ذلك إلا أنهم عملاء لجهة إسرائيلية تريد تدمير مجتمعنا.". استقبال الزعيم واشتدت حملة التشويه ضد ارشيد من ضباط المخابرات بعد انتقاده قبل عامين الهالة الكبيرة التي يقدم بها اللواء فرج على أنه في مقام الرئيس، وكان حينها قد اعدت المخابرات فعاليات كبيرة لاستقبال فرج العائد من أمريكا.   وكتب ارشيد حينها مقال بعنوان "اللواء ماجد فرج واستقباله كزعيم .. !؟"، جاء فيه: "نحن نحتفل بأي شيء ...خروج أسير ماشي الحال وهو أمر مطلوب ويرفع الرأس، لكن نحتفل بإبن المسؤول إبن المسهول نجح توجيهي تزوج ، خلف ولد ، عمل مصيبه ونفد، ونحتفل بمن ترفع رتبه أو أحتل منصبا ..أو حتى من إشترى سيارة جديده.. أو طلق زوجته العتيقة وتزوج ست ستها .   وأضاف في المقال: "عاد سيادة اللواء ماجد فرج ...ألف حمدا على السلامة، عاد مدير المخابرات العامة .. حهاز أمني بامتياز وليس رئيس نقابه عمال ولا فلاحين ولا رئيس حزب، يخرج الجماهير لاستقباله ... معقوووووول..!؟ على شو مش عارف...!؟ هل كان مريضا .. هل كان أسيرا عل كان مفقودا ...!!".   مدرسة التشويه من جهته قال الكاتب الفتحاوي سميح خلف متسائلا: "من هم هؤلاء الذين يتطاولون على اخ في جناح العاصفة وفيا لفتح وفلسطين ، وان كانت حملة التشوية تستهدف وجود الاخ منذر ما بعد اوسلو ودخول ارض الوطن ، اما في الخارج فنحن نعرف من كان صايع في اروقة ودهاليز شارع الحمراء وابو النواس في تونس  وعدن والجزائر والسودان  والعراق وغيره ومنذر لم يكن واحدا منهم  ومن هو فرش الطريق بانسحابه من الجنوب للقوات الاسرائيلية ومن هو الذي يفصل ابناء غزة من الخدمة ومن يحيل الشباب على التقاعد برغم طعانة سنه التي تتجاوز 84 عاما".   وأضاف خلف قائلا: "مدرسة التشويه هي تلك المدرسة الخبيثة التي عشعشت في مؤسسات فتح العسكرية والامنية والتنظيمية ، ومنذ القدم اذا انتقدت سلوك الاله فانت ابو نضال وبعد 1982 ان انتقدت الفساد وعمليات الزنا والسرقة فانت ضد القائد العام ومنشق والان ان انتقدت سلوك دوائر ومركز النفوذ وسلوكها واثرائها الغير مشروع وانتقدت يمنة ابناء الرئيس على اقتصاد الضفة فانت دحلاني وتيار اصلاحي ، هي نفس الثقافة والسلوك والادعاء وان تغيرت الازمنة وتغيرت الظروف ولكن يبقى النهج هو النهج ".

منذ 4 ساعات
غضب شعبي من لقاءات فتح والوفود الإسرائيلية
تنسيق أمني

غضب شعبي من لقاءات فتح والوفود الإسرائيلية

رام الله/ عبر المواطنون الفلسطينيون عن غضبهم من إصرار حركة فتح والسلطة برئاسة محمود عباس على التنسيق الأمني مع الاحتلال الإسرائيلي والمخابرات الأمريكية ضد المقاومة، واستمرار اللقاءات التطبيعية العلنية مع الوفود الإسرائيلية في "تل أبيب" ورام الله.   وبعد اللقاء التطبيعي في تل أبيب، استقبلت قيادات فتح والرئاسة وفدا صحفيا في مقر المقاطعة برام الله، بحجة محاربة صفقة القرن.   وعبر كتاب ونشطاء وصحفيين وقيادات فلسطينية عن غضبها من إصرار فتح على "الارتماء في حضن الاحتلال"، بينما تواصل "شق الصف الوطني" و"عرقلت أي سبيل للوحدة الوطنية".   ورصد الشاهد بعض ما كتبه الفلسطينيون على مواقع التواصل الاجتماعي:   شاهد قبل الحذف: الهباش يكشف من هو الخائن Posted by ‎إبراهيم مقبل‎ on Sunday, February 16, 2020     سُلطة المتناقضات يوم الجمعة الماضي شارك وفد من شخصيات فلسطينية، من بينها قيادات في السلطة، في لقاء مع شخصيات صهيونية،... Posted by Lama Khater on Sunday, February 16, 2020  

منذ 8 ساعات
استمرار الاشتباكات بالرصاص والبيانات في مخيم بلاطة لليوم الثاني
تقارير خاصة

استمرار الاشتباكات بالرصاص والبيانات في مخيم بلاطة لليوم الثاني

نابلس/ استمرت الاشتباكات المسلحة وإطلاق النار الكثيف في مخيم بلاطة شرق نابلس لليوم الثاني على التوالي، على إثر انتخابات اللجنة التنظيمية لحركة فتح في المخيم.   وبعد اعلان النتائج اشتبك مسلحون مع بعضهم البعض، وتعرض مقر فتح في المخيم لاطلاق نار، فيما حاولت الأجهزة الأمنية الانتشار والتدخل في المخيم.   وفجر اليوم الأحد، تعرضت قوة من الأجهزة الأمنية لرصاص المسلحين لدى محاولتها دخول حارة الحماسين شرقي المخيم، لمداهمة بعض المنازل. اشتباكات مسلحة بين عناصر فتح في مخيم بلاطة ورغم استخدام الأجهزة الأمنية لآليات مصفحة، إلا أن المسلحين استمروا في اطلاق النار في مختلف المفترقات، وحتى بعد انسحاب الأجهزة الأمنية من المخيم في ساعات الصباح الباكر.   ولم تفلح اجتماع اللجنة المنتخبة في مقر فتح بنابلس وانتخاب محمد المسيمي امينا لسر التنظيم في المخيم في تهدئة الأجواء. من جهتها، أصدرت عائلة الحشاش في مخيم بلاطة بيانا صحفية تضمن "قرارات ومطالب مهمة"، وهذا نص البيان: بيان يتضمن قرارات ومطالب مهمه... على ضوء ما جرى من تداعيات وازمات تخصنا نحن ابناء فتح في المربع الشرقي بمخيم بلاطه نتجت عن غدر وخيانة البعض لمرشحين وممثلين المربع في الانتخابات التنظيميه مما نتج عنه نتائج من لون واحد تم الاجتماع والذي ضم ما لا يقل عن ٢٠٠ اخ من أبناء وكوادر الحركه بالمربع علما أن أعضاء وكوادر الحركه فيه عددهم بالألاف. وهم ممن قدموا للوطن والحركه الكثير الكثير وبعد أن بدأ الاجتماع دارت نقاشات عديده تحدث خلالها عدد كبير متازت بالتأدب رغم الألم والاتزان رغم الغضب وكانت قرارات الاجتماع بعد التصويت بالاغلبيه وبالاجماع على النحو التالي : ١.اكد الحضور على انه تمت خيانتنا من حليفنا الدي صدقنا معه. ٢.عدم الاعتراف بشرعية اللجنه التنظيمه المنتخبه وانها لا تمثل المربع الشرقي للمخيم(حارة او مربع الحشاشين). ٣. بما ان مخيم بلاطه له استحقاق اربع مناطق تنظميه فاننا نطالب احبتنا ذو الصلاحيات في المسؤوليه التنظيميه اتخاذ قرار بأن تكون المنطقه الشرقيه للمخيم منطقه تنظيميه اذ ان هذا المربع لديه النصاب القانوني لاكثر من منطقه تنظيميه . ٤.التعبير عن آرائنا بطرق حضاريه ودبلوماسيه تلائم مع قوانين الحركه والسير نحو استرجاع حقنا بالطرق القانونيه الفتحاويه . ٥. الازمه هي عباره عن حق عام وتنظيمي لابناء الحركه وليست مشكله شخصيه بين افراد ويجب على الجميع احترام العلاقات الاجتماعيه وعدم الاساءه لاي احد من الذين اتهمو بانهم خانونا في الانتخابات . ٦.اعاده النضر بالتحالفات التي تم عقدها وعدم التحالف بالمطلق مع من خانونا بالمستقبل . ٧.مقاطعه من خانونا بتحالف مع عدم الاسائه لهم نهائيا باي شكل من الاشكال. ٨.تشكيل لجنه من الاخوه ذو الكفائه من ابناء الحركه بلمربع لمتابعه الازمه مع ايجاد حلول ملائمه تكفل حقنا التنظيمي والاخد بكل القرارات التي اتخذت بالاجتماع . ٩. ارجاع ما تصل اليه الجنه الى مجلس العائلات في المربع لأتخاذ القرار النهائي علما بأن مجلس العائلات مكون بلكامل من الكادر الفتحاوي المتقدم والمتميز . ١٠. حين الوصول الى حلول نهائيه يجب عقد اجتماع عام على الاقل الاخوه ال ٢٠٠ الذي حضرو هذا الاجتماع واطلاعهم على كل الامور . والله ولي التوفيق الحضور التمثيلي من ابناء فتح في المربع الشرقي او مربع الحشاشين ١٥/٢/٢٠٢٠  

منذ يوم
تقارير خاصة

خلافات فتحاوية وراء الاعتداء على منزل الأسير أبو ربيعة

طولكرم/ تكشفت خيوط جريمة الاعتداء على منزل الأسير محمد نايفة "أبو ربيعة" القيادي بكتائب شهداء الأقصى، لتظهر تورط ضابط في الأمن الوقائي، نتيجة خلافات فتحاوية.   وتشهد مدينة طولكرم منذ يومين توافد كوادر التنظيم على منزل الأسير أبو ربيعة في ضاحية شويكة لإعلان التضامن والمطالبة بتطبيق القانون بحق الجناة الذين تم الكشف عنهم بعد ضغوط كبيرة.   وذكر مصدر قيادي في فتح أن الأجهزة الأمنية كشفت عن منفذي عملية احراق سيارة زوجة الأسير أبو ربيعة واطلاق النار على منزل الأسير حسام عمر، وهما أسير محرر وضابط في جهاز الأمن الوقائي.   الجناح العسكري لحركة فتح في طولكرم وكادرها يعلن استيائه من المماطلة التي لاقاها من قبل الاجهزة الامنية والجهات المختصة في كشف من يقف وراء احراق مركبة عائلة الاسير القائد محمد نايفة ( ابو ربيعة ) ... Posted by Kataeb Tulkarm on Saturday, February 1, 2020 وأضاف أنه تم اعتقال أحد المنفذين، فيما لم يعتقل الأمن الوقائي المجرم الاخر الذي يحمل رتبة مقدم ويعمل في الجهاز.   وشهدت طولكرم أجواء من التوتر والاحتقان منذ الاعتداء على بيوت الأسرى في 10 يناير 2020، وطالب مسلحو فتح في عدة مرات الأجهزة الأمنية بسرعة الكشف عن الجناة، متوعدين بحرق الأرض تحت أقدام المجرمين، وتخلل ذلك إطلاق نار كثيف في الهواء.   وأبدى هؤلاء الاستغراب من نعومة التعامل من الأجهزة الأمنية مع هذه الجرائم، ليتبين لاحقا أن الجناة عناصر في الأجهزة الأمنية نفسها.   الكشف عن تفاصيل جريمة الاعتداء على منازل الأسرى في طولكرم خلافات فتحاوية خلف جريمة الاعتداء على منازل الأسرى في طولكرم.. أحد المنفذين ضابط برتبة مقدم في جهاز الأمن الوقائي Posted by ‎الشاهد‎ on Wednesday, February 12, 2020 وبعد الكشف عن تفاصيل الجريمة، طالب مسلحو فتح بسرعة تطبيق القانون على المجرمين، محذرين أن التدخلات لحمايتهم ستجبرهم على أخذ القانون بيدهم.   وجاء في بيان صحفي ألقاه مسلحو فتح "لقد مررنا في الفترة الماضية بحوادث تدمي طولكرم، وهي أعمال جبانة استهدفت بيوت المناضلين، لخلق الفتن، وبدءا مع بداية الحكم الاقطاعي في فلسطين بتاريخ 3-6-2013"، في إشارة إلى تكليف رئيس السلطة وحركة فتح محمود عباس لرامي الحمد الله بتشكيل الحكومة.   يشار إلى أن الأسير أبو ربيعة محكومة بالسجن 13 مؤبدًا و50 عامًا في سجون الاحتلال بتهمة مقاومة الاحتلال وتنفيذ عمليات مسلحة، كما أنه ابنه الوحيد ربيع، أيضا معتقل بتهمة معرفته المسبقة بعملية بركان التي نفذها الشهيد أشرف نعالوة.   وبعد اعتقال زوجها وابنها، تسكن زوجة الأسير أبو ربيعة مع ابنتها (25 عاما) في البيت الذي تعرض للهدم من قبل الاحتلال سابقا. خفافيش الظلام تنشط في الاعتداء على بيوت الأسرى  

منذ 4 أيام
مستشفى الهلال بطولكرم.. نهاية مأساوية
تقارير خاصة

مستشفى الهلال بطولكرم.. نهاية مأساوية

طولكرم/ انتهى مستشفى الهلال الأحمر في طولكرم إلى نهايته المتوقعة بإعلان الجمعية اغلاقه وتسريح كل موظفيه البالغ عددهم 31 موظفا.   ورغم عدم رضى الشارع الكرمي عن مستوى خدمات المستشفى، وتهم الفساد والإهمال التي لاحقته في بعض الأوقات، إلا أن المأمول كان اصلاح المؤسسة لا هدمها، خاصة لما تعانيه طولكرم بشكل عام من اهمال السلطة وواقع الخدمات البلدية والكهرباء وغيرها.   وتقدم المستشفى منذ مايو الماضي خدمة الولادة بعد إعادة تشغيل قسم الولادة، الذي أوقف بسبب الإهمال الطبي الذي أدى لوفاة مواطنة أثناء عملية الولادة. وجاء في كتاب جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني إلى مفتش العمل في طولكرم، أنها عندما تحملت مسؤولية إدارة المستشفى على إثر تقرير هيئة ديوان الرقابة المالية والإدارية، وبعد عام من عمل المستشفى، لم يحقق أي تقدم وأصبح استمرار عمله عبئا ماليا جديا على الجمعية، إذ تجاوزت مديونيته مليوني شيكل.   وقالت الجمعية إن الخدمة التي تقدم في المستشفى لا تنسجم مع طموحاتها، في اعتراف بفشل المستشفى وادارته.   وأكدت الجمعية الاستغناء عن خدمات جميع العاملين في المستشفى وعددهم 31 موظفا، وستقوم بدفع ما يستحق لهم. وذكرت مصادر مطلعة أن انشاء المستشفى واختيار الموظفين وادارة المستشفى وموارده المالية، شابها فساد إداري ومالي كبير، خاصة بسبب سيطرت تنظيم فتح على العملية.   رد الموظفين بدورهم، ناشد الموظفين كل من رئيس السلطة ورئيس الوزراء وحركة فتح بالتدخل ووقف القرار، وتقديم الدعم المالي للجمعية.   ولفت موظفي المستشفى إلى أن قرار الاغلاق يستهدف فقط مستشفى طولكرم، وأن "زملاءنا موظفي الادارة العامة في رام الله وفلسطيني الشتات يتلقون الدعم من ادارة المقر العام دون اي اعتراض او ممانعة من قبل ادارة المقر العام، ومن المستغرب ان يكون المستهدف هو موظفين محافظة طولكرم فقط".   السيد رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية حفظه الله السيد رئيس الوزراء حفظه الله السيد محافظ محافظة طولكرم حفظه الله السيد... Posted by Faisal Abuharb on Wednesday, February 12, 2020 وذكر الموظفون في رسالتهم أن مستشفى الهلال الاحمر الفلسطيني طولكرم يعتبر من أعرق واهم مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية الذي تأسس عام 1948 يهدد بالإغلاق بدلا من الدعم والتوسع والمشكلة معروفة للجميع.

منذ 5 أيام
استطلاع: الفلسطينيون يريدون وقف التنسيق الأمني وأوسلو وتصعيد المقاومة
انتهاكات السلطة

استطلاع: الفلسطينيون يريدون وقف التنسيق الأمني وأوسلو وتصعيد المقاومة

رام الله: أظهرت نتائج استطلاع رأي للشارع الفلسطيني مطالبة أغلبية كبيرة بالرد على صفقة القرن بإنهاء الانقسام، وسحب الاعتراف بإسرائيل، ووقف التنسيق الأمني، ووقف العمل بأوسلو، واللجوء للعمل المسلح؛ ويقول أكثر من 80% أن الصفقة تعيد الصراع مع إسرائيل ليصبح وجودياً؛ وتهبط نسبة تأييد حل الدولتين لأقل مستوى منذ توقيع اتفاق أوسلو؛ وفيما يؤيد حوالي الثلثين إعلان الرئيس عباس ضد الصفقة فإن حوالي 70% أو أكثر يعتقدون أن الرئيس لن ينفذ ما يقول.   وأجرى الاستطلاع المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية ومقره رام الله في الفترة بين 5-8 شباط 2020 الجاري، بالتعاون مع مؤسسة كونراد أديناور في رام الله.   وقالت نسبة 62% إنها تريد من الرئيس عباس الاستقالة فيما تقول نسبة من 33% أنها تريد من الرئيس البقاء في منصبه. قبل شهرين قالت نسبة من 61% أنها تريد استقالة الرئيس. تبلغ نسبة المطالبة باستقالة الرئيس 52% في الضفة الغربية و78% في قطاع غزة.  قبل شهرين بلغت نسبة المطالبة باستقالة الرئيس 52% في الضفة و73% في قطاع غزة.   وأظهرت النتائج أن نسبة الرضا عن أداء الرئيس عباس تبلغ 37% ونسبة عدم الرضا 60%. نسبة الرضا عن عباس في الضفة الغربية تبلغ 47% وفي قطاع غزة 22%. قبل شهرين بلغت نسبة الرضا عن الرئيس عباس 37% (43% في الضفة الغربية و27% في قطاع غزة).   النتائج الرئيسية أجري هذا الاستطلاع الدوري قبل موعده المقرر بأكثر من شهر لنتمكن من قياس رد فعل الجمهور الفوري على خطة الإدارة الأمريكية المعروقة باسم "صفقة القرن". تشير النتائج إلى وجود إجماع فلسطيني ضد الصفقة وضد بنودها كلها بما في ذلك البند الاقتصادي إذا كان مشروطاً بقبول الجانب السياسي للخطة. بل إن نسبة تتجاوز 80% تقول إن هذه الخطة قد أعادت الصراع مع إسرائيل ليكون صراعاً وجودياً، وتقول الأغلبية أن الخطة تسعى لضمان رفض فلسطيني لها لكي تسمح الإدارة الأمريكية لإسرائيل بضم الأغوار والمستوطنات من طرف واحد.   تشير النتائج أيضاً إلى أن ثلثي الجمهور يؤيدون إعلان الرئيس عباس ضد صفقة القرن، لكن نسبة تتراوح ما بين الثلثين والثلاثة أرباع لا تثق بنوايا الرئيس في تنفيذ ما جاء في إعلانه. وتشير النتائج إلى أن الغالبية العظمى تريد إنهاء الانقسام، وسحب الاعتراف بإسرائيل، ووقف التنسيق الأمني معها، وإيقاف العمل باتفاق أوسلو، بل وحتى اللجوء للعمل المسلح، وذلك رداً على صفقة القرن.   تظهر النتائج كذلك تراجعاً غير مسبوق في نسبة التأييد لحل الدولتين لأقل من 40% وذلك لأول مرة منذ اتفاق أوسلو، وتظهر ارتفاعاً في نسبة الاعتقاد بأن الطريقة الأمثل لأنهاء الاحتلال هي العمل المسلح وتراجعاً في نسبة الاعتقاد بأن المفاوضات هي الطريق الأمثل.   أما في الشأن الداخلي فتشير النتائج إلى تراجع شعبية الرئيس عباس وحركة فتح عما كانت عليه قبل شهرين، وارتفاع في شعبية إسماعيل هنية، ولو جرت انتخابات رئاسية اليوم فإن حوالي 50% سيصوتون لهنية ضد عباس. وتشير النتائج إلى تراجع في نسبة التفاؤل بإمكانية إجراء انتخابات تشريعية قريباً. لكن نسبة التفاؤل بنجاح المصالحة ترتفع قليلاً في هذا الاستطلاع مقارنة بالوضع قبل شهرين، ويقول حوالي النصف أنه لو جرت انتخابات تشريعية قريباً فإن ذلك سيساهم في توحيد الضفة والقطاع.   1) صفقة القرن:   عرضنا على الجمهور الفلسطيني بنود صفقة القرن واحدة بعد الأخرى وسألنا عن مدى التأييد والمعارضة لكل بند، ثم سألنا عن الصفقة كلها كرزمة واحدة: قالت نسبة من 94% أنها تعارض الصفقة فيما قالت نسبة من 4% أنها تؤيدها. تراوحت نسبة معارضة بنود الصفقة المختلفة من 91% للبند المتعلق بالحزمة الاقتصادية مقابل قبول الخطة السياسية و95% للبنود المتعلقة بالقدس والأماكن المقدسة.   تقول الغالبية العظمى (94%) أنها تعتقد أن أغلبية الفلسطينيين يعارضون الخطة فيما تقول نسبة من 3% أن الأغلبية تؤيدها.   ي المقابل، تقول نسبة من 70% أنها تعتقد أن الأغلبية اليهودية في إسرائيل تؤيد الصفقة فيما تقول نسبة من 23% أنها تعتقد أن الأغلبية اليهودية تعارضها.   تقول أغلبية من 65% أنها تؤيد الموقف الذي طرحه الرئيس عباس ضد صفقة القرن، بأنه لن تكون هناك علاقات مع إسرائيل وأمريكا بما في ذلك العلاقات الأمنية وأن على إسرائيل تحمل المسؤولية كقوة احتلال، فيما عارضت ذلك نسبة من 27%. لكن أغلبية من 68% تعتقد أن الرئيس عباس لن ينفذ ما قاله ولن يوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل. كذلك قالت نسبة من 73% أن الرئيس لن يعيد فعلاً الأوضاع لما قبل أوسلو ولن يسلم المسؤولية عن الضفة الغربية لإسرائيل. لذلك، على ما يبدو، فإن أغلبية من 58% غير راضية عن رد القيادة الفلسطينية الفعلي على الخطة الأمريكية فيما تقول نسبة من 38% أنها راضية.   وتقول غالبية عظمى من 82% أنه على ضوء خطة الإدارة الأمريكية فإن الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي قد عاد ليصبح صراعاً على الوجود فيما تقول نسبة من 7% فقط أن الخطة جعلت السلام ممكناً أكثر.   لو قبل الطرف الفلسطيني بصفقة القرن، ما هي فرص أن يؤدي هذا القبول لإنهاء الاحتلال وقيام دولة فلسطينية؟ هل هي أكثر من خمسين في المائة أم أقل من خمسين في المائة؟ تقول نسبة من 58% أن فرص حدوث ذلك هي صفر في المائة، وتقول نسبة من 21% أن فرص حدوث ذلك أقل من 50%، تقول نسبة من 7% أن فرص حدوث ذلك هي أكثر من 50%.   عرضنا على الجمهور عشرة خيارات للرد على الخطة الأمريكية وسألناه ثلاثة أسئلة: هل يؤيد أم يعارض كل منهما، وهل يتوقع أن تتبناها أو تسمح بها القيادة الفلسطينية، وعما إذا كان الجمهور يتوقع حصولها:    اختارت النسبة الأعظم (90%) الرد الذي يتضمن إنهاء الانقسام وتوحيد الضفة والقطاع، وقالت نسبة من 85% أنها تؤيد محاربة إسرائيل دبلوماسياً في المنظمات الدولية، وقالت نسبة من 84% أنها تؤيد سحب الاعتراف بدولة إسرائيل وقالت نسبة من 78% أنها تؤيد اللجوء لمظاهرات شعبية سلمية، وقالت نسبة من 77% أنها تؤيد وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، وقالت نسبة من 69% أنها تؤيد إيقاف العمل باتفاق أوسلو، وقالت نسبة من 64% أنها تؤيد اللجوء للعمل المسلح أو العودة لانتفاضة مسلحة. في المقابل قالت أغلبية من 59% أنها تعارض التخلي عن حل الدولتين وتبني حل الدولة الواحدة فيما أيد ذلك 37%، وقالت أغلبية من 56% أنها تعارض المحافظة على الوضع الراهن وعدم القيام بأي تغييرات كبيرة فيما قالت نسبة من 40% أنها تؤيد ذلك، وقالت أغلبية من 52% أنها تعارض حل السلطة الفلسطينية فيما قالت نسبة من 45% أنها تؤيد ذلك.   لكن عند السؤال عما ستسمح به أو تمنعه قيادة السلطة الفلسطينية، قالت أغلبية من 83% أنها ستمنع حل السلطة، وقالت نسبة من 73% أنها ستمنع العمل المسلح، وقالت نسبة من 67% أنها ستمنع التخلي عن حل الدولتين وتبني حل الدولة الواحدة، قالت نسبة من 66% أنها ستمنع وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، وقالت نسبة من 60% أنها ستمنع وقف العمل باتفاق أوسلو، وقالت نسبة من 55% أنها ستمنع سحب الاعتراف الفلسطيني بدولة إسرائيل. في المقابل، تعتقد أغلبية من 67% أن قيادة السلطة ستسمح بمظاهرات شعبية، وقالت أغلبية من 65% أنها ستسمح بمحاربة إسرائيل دبلوماسياً في المنظمات الدولية، وقالت نسبة من 58% أنها ستسمح بالمحافظة على الوضع الراهن وعدم القيام بأية تغييرات كبيرة، وقالت نسبة من 52% أنها ستسمح بإنهاء الانقسام وإعادة توحيد الضفة والقطاع.   وعند السؤال عن توقعات الجمهور عما سيحدث فعلاً على الأرض كرد فعل فلسطيني على صفقة القرن، قالت أغلبية من 74% أنه سيكون هناك لجوء لمظاهرات شعبية سلمية وقالت نسبة من 66% أنه سيكون هناك محاربة لإسرائيل دبلوماسياً في المنظمات الدولية، وقالت أغلبية من 61% أنه سيكون هناك لجوء للعمل المسلح، وقالت أغلبية من 51% أنه سيكون هناك محافظة على الوضع الراهن بدون تغييرات كبيرة. في المقابل، قالت أغلبية من 69% أنه لن يكون هناك تخل عن حل الدولتين لصالح الدولة الواحدة، وقالت أغلبية من 62% أنه لكن يكون هناك وقف للتنسيق الأمني مع إسرائيل، وقالت أغلبية من 61% أنه لن يكون هناك وقف للعمل باتفاق أوسلو، وقالت أغلبية من 54% أنه لن يكون هناك سحب للاعتراف الفلسطيني بدولة إسرائيل. أما حول إنهاء الانقسام فقالت نسبة من 48% أنه سيحصل فيما قالت نسبة من 46% أنه لن يحصل.   مع ذلك، تقول أغلبية من 69% أن صفقة القرن ستفشل بسبب المعارضة الفلسطينية لها، لكن 26% يعتقدون أنها ستنجح رغم المعارضة الفلسطينية.   سألنا الجمهور عن رأيه في السبب وراء تقديم الإدارة الأمريكية لهذه الخطة بالذات؟ قالت أغلبية من 60% أنها أرادت أن يرفضها الفلسطينيون فتسمح لإسرائيل بضم الغور والمستوطنات فيما قالت نسبة 34% أنها اعتقدت أن الفلسطينيين سيقبلون بالخطة بسبب ضعفهم.   سألنا عن دوافع مشاركة ثلاث دول عربية في اللقاء الذي عقدته الإدارة الأمريكية للإعلان عن الخطة: قالت الغالبية العظمى (83%) أن هذه الدول (الإمارات العربية والبحرين وعمان) أرادت إظهار مساندتها لإسرائيل فيما قالت نسبة من 6% أنها أرادت إظهار مساندتها لإسرائيل وفلسطين معاً وقالت نسبة من 3% فقط أنها أرادت مساندة الفلسطينيين؛ وعلى ضوء قرار وزراء الخارجية العرب برفض صفقة القرن، فإن 83% من الفلسطينيين يعتقدون مع ذلك أن على الفلسطينيين الاعتماد على أنفسهم فقط فيما تقول نسبة من 14% أنه يمكن الاعتماد على الدول العربية.   تقول أغلبية من 76% أنها تعارض وتقول نسبة من 11% أنها تؤيد عودة الاتصالات التي كانت القيادة الفلسطينية قد أوقفتها مع الإدارة الأمريكية بعد اعتراف إدارة ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل في كانون أول (ديسمبر) 2017. قبل شهرين قالت نسبة من 69% أنها تعارض عودة الاتصالات مع الإدارة الأمريكية.   أغلبية من 59% تتوقع خسارة ترامب للانتخابات الأمريكية القادمة و35% يتوقعون فوزه. كذلك 53% يتوقعون أن يؤدي توجيه تهمة الفساد لنتنياهو لإزاحته عن الحكم قريباً في إسرائيل لكن 41% يتوقعون بقاءه في الحكم، وكان قبل شهرين قد توقع 58% إزاحته عن الحكم.   2) عملية السلام:   نسبة من 39% تؤيد و59% تعارض فكرة حل الدولتين، وقد عُرضت هذه الفكرة على الجمهور بدون إعطاء تفاصيل هذا الحل. قبل شهرين بلغت نسبة التأييد لهذا الحل في سؤال مماثل 42%. تقول نسبة من 36% أن أغلبية الجمهور الفلسطيني تؤيد حل الدولتين فيما تقول نسبة من 57% أن الأغلبية تعارضه.   تعتقد نسبة من 61% أن حل الدولتين لم يعد عملياً بسبب التوسع الاستيطاني لكن نسبة من 33% تعتقد أنه لا يزال عملياً. كذلك، تقول نسبة من 76% أن فرص قيام دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل خلال السنوات الخمس القادمة ضئيلة أو ضئيلة جداً وتقول نسبة من 22% أن الفرص متوسطة أو عالية.   للخروج من الأوضاع الراهنة تقول نسبة من 22% أنها تفضل التوصل لاتفاق سلام مع إسرائيل، فيما تقول نسبة من 45% أنها تفضل شن كفاح مسلح ضد الاحتلال الإسرائيلي، وتقول نسبة من 15% أنها تفضل شن مقاومة شعبية سلمية ضد الاحتلال. لكن نسبة من 14% تقول بأنها تفضل الحفاظ على الوضع الراهن. قبل شهرين قالت نسبة من 29% أنها تفضل التوصل لاتفاق سلام وقالت نسبة من 39% أنها تفضل شن كفاح مسلح.   وعند السؤال عن الطريقة الأمثل لإنهاء الاحتلال، انقسم الجمهور إلى ثلاث مجموعات، حيث قال نصف الجمهور (50%) أنها العمل المسلح فيما قالت نسبة من 21% أنها المفاوضات وقالت نسبة من 23% أنها المقاومة الشعبية السلمية. قبل شهرين قالت نسبة من 47% أن العمل المسلح هو الطريقة الأمثل وقالت نسبة من 26% أن المفاوضات هي الطريقة الأمثل.   3) إنتخابات رئاسية وتشريعية:   نسبة من 62% تقول إنها تريد من الرئيس الاستقالة فيما تقول نسبة من 33% أنها تريد من الرئيس البقاء في منصبه. قبل شهرين قالت نسبة من 61% أنها تريد استقالة الرئيس. تبلغ نسبة المطالبة باستقالة الرئيس 52% في الضفة الغربية و78% في قطاع غزة.  قبل شهرين بلغت نسبة المطالبة باستقالة الرئيس 52% في الضفة و73% في قطاع غزة.   نسبة الرضا عن أداء الرئيس عباس تبلغ 37% ونسبة عدم الرضا 60%. نسبة الرضا عن عباس في الضفة الغربية تبلغ 47% وفي قطاع غزة 22%. قبل شهرين بلغت نسبة الرضا عن الرئيس عباس 37% (43% في الضفة الغربية و27% في قطاع غزة).   تقول نسبة من 33% فقط أن الرئيس محمود عباس هو المرشح الأفضل لحركة فتح في الانتخابات الرئاسية فيما تقول نسبة من 43% أن هناك من هم أفضل منه داخل حركة فتح وتقول نسبة من 25% أنها لا تعرف أو لا رأي لها في الموضوع.   لو جرت انتخابات رئاسية جديدة اليوم وترشح فيها اثنان فقط هما محمود عباس واسماعيل هنية، يحصل الأول على 44% من الأصوات ويحصل الثاني على 49% (مقارنة مع 49% لعباس و44% لهنية قبل شهرين). في قطاع غزه تبلغ نسبة التصويت لعباس 32% (مقارنة مع 37% قبل شهرين) وهنية 63% (مقارنة مع 56% قبل شهرين)، أما في الضفة فيحصل عباس على 54% (مقارنة مع 58% قبل شهرين) وهنية على 38% (مقارنة مع 34% قبل شهرين). أما لو كانت المنافسة بين مروان البرغوثي وهنية فإن البرغوثي يحصل على 57% وهنية على 38% .   نسبة من 45% تعتقد أن انتخابات تشريعية أو تشريعية ورئاسية ستجري قريباً في الأراضي الفلسطينية فيما تقول نسبة من 43% أنه لن تجري انتخابات. قبل شهرين قالت نسبة من 52% أنها تتوقع إجراء الانتخابات قريباً.   51% يقولون إنهم يثقون بنزاهة لجنة الانتخابات الفلسطينية في إدارة عملية الانتخابات فيما تقول نسبة من 42% أنهم لا يثقون بذلك. كذلك، فإن نسبة من 45% فقط تعتقد أن الانتخابات التشريعية القادمة ستكون حرة ونزيهة فيما تقول نسبة من 45% أنها لن تكون كذلك.     4) الأوضاع الداخلية:   نسبة التقييم الإيجابي لأوضاع قطاع غزة تبلغ 5% في هذا الاستطلاع ونسبة التقييم الإيجابي لأوضاع الضفة الغربية تبلغ 21%. مع ذلك، فإن نسبة الإحساس بالأمن والسلامة الشخصية في قطاع غزة تبلغ 74% ونسبة الإحساس بالأمن في الضفة الغربية تبلغ 58%..   تقول نسبة تبلغ 23% من الجمهور الفلسطيني أنها ترغب في الهجرة بسبب الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية الراهنة وترتفع هذه النسبة لتبلغ 28% في قطاع غزة وتنخفض إلى 19% في الضفة الغربية.   نسبة من 42% فقط من سكان الضفة الغربية تعتقد أن الناس يستطيعون اليوم انتقاد السلطة في الضفة الغربية بدون خوف ونسبة من 54% منهم تعتقد أن الناس لا يستطيعون ذلك. أما في قطاع غزة فإن نسبة من 55% يعتقدون أن الناس يستطيعون انتقاد سلطة حماس فيها بدون خوف وتقول نسبة من 42% أن الناس لا يستطيعون ذلك.   نسبة الاعتقاد بوجود فساد في مؤسسات السلطة الفلسطينية تبلغ 85%. وتقول نسبة من 65% أنه يوجد فساد في المؤسسات والأجهزة الأمنية التي تديرها حماس في قطاع غزة.   الجمهور منقسم حول مكانة ودور السلطة الفلسطينية، حيث تقول نسبة من 47% أنها قد أصبحت عبء على الشعب الفلسطيني وتقول نسبة من 46% أنها إنجاز للشعب الفلسطيني.   بعد مرور أكثر من عشرة أشهر على تشكيل حكومة اشتية فإن الأغلبية أو النسبة الأكبر ترى أن أدائها مماثل لأداء الحكومة السابقة في قضايا مثل: الأوضاع الأمنية (50%)، الأوضاع الاقتصادية (41%)، جهود توحيد الضفة والقطاع (50%)، الجهود لإجراء الانتخابات (49%) وجهود الدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان (51%). في المقابل تقول نسب تتراوح بين 26% إلى 42% أن الأداء أسوأ من أداء الحكومة السابقة وتقول نسب تتراوح بين 13% إلى 24% أن أداء حكومة اشتية أفضل من أداء الحكومة السابقة. تعكس هذه النتائج تراجعاً طفيفاً في نسبة التقييم الإيجابي لأداء حكومة شتيه مقارنة بالوضع قبل شهرين.   وفي سؤال عن توقعات الجمهور للمستقبل تقول الأغلبية (55%) أن حكومة اشتية لن تنجح في تحقيق المصالحة وتوحيد الضفة والقطاع فيما تقول نسبة من 35% أنها ستنجح في ذلك. وفي سؤال مماثل عن التوقعات بنجاح الحكومة في إجراء انتخابات تشريعية أو تشريعية ورئاسية في الضفة والقطاع تقول نسبة من 48% أنها لن تنجح وتقول نسبة من 41% أنها ستنجح. وفي سؤال مماثل عن التوقعات بتحسين الأوضاع الاقتصادية تقول الأغلبية (55%) أنها لن تنجح فيما تقول نسبة تبلغ 35% أنها ستنجح في ذلك.   تقول نسبة من 50% (58% في الضفة 38% في القطاع) أنها لن تحصل على محاكمة عادلة لو وجدت نفسها أمام محكمة فلسطينية فيما تقول نسبة من 42% (33% في الضفة و55% في القطاع) أنها تعتقد أنها ستحصل على محاكمة عادلة.   كذلك تقول أغلبية من 54% (64% في الضفة و40% في القطاع) أن القضاء والمحاكم في فلسطين يحكم بحسب الأهواء، وفي المقابل تقول نسبة من 41% أنه يحكم بحسب القانون.   سألنا الجمهور عن المحطة التي شاهدها أكثر من غيرها خلال الشهرين الماضيين. تشير النتائج إلى أن نسبة مشاهدة قناة الجزيرة هي الأعلى حيث تبلغ 20%، تتبعها فضائية الأقصى وفضائية فلسطين (14% لكل منهما)، ثم فضائية معاً (13%)، ثم فلسطين اليوم (10%) ثم الميادين (5%) ثم العربية ( 4%).   5) المصالحة:   40% متفائلون بنجاح المصالحة و56% غير متفائلين، قبل شهرين قالت نسبة من 36% فقط أنها متفائلة. تقول نسبة من 49% أنه لو جرت انتخابات تشريعية قريباً فإن ذلك سيساهم في توحيد الضفة والقطاع فيما تقول نسبة تبلغ 45% أن ذلك لن يساهم في توحيد الضفة والقطاع.   تقول أغلبية ضئيلة من 58% أن الفرص ضئيلة لتوصل حماس وإسرائيل لهدنة أو تهدئة طويلة الأمد فيما تقول نسبة من 30% أن الفرص متوسطة وتقول نسبة من 8% فقط أن الفرص عالية.   6) الغايات العليا للشعب الفلسطيني والمشاكل الأساسية التي تواجهه:   المشكلة الأساسية التي تواجه المجتمع الفلسطيني اليوم هي استمرار الاحتلال والاستيطان في نظر 29% من الجمهور، وتقول نسبة من 28% انها تفشي البطالة والفقر، وتقول نسبة من 25% بأنها تفشي الفساد في المؤسسات العامة، وتقول نسبة من 14% انها استمرار حصار قطاع غزة وإغلاق معابره.

منذ 5 أيام