11:37 am 16 مارس 2019

الأخبار

أجهزة عباس في الضفة تغذي التمرد في غزة بالأموال والرواتب

أجهزة عباس في الضفة تغذي التمرد في غزة بالأموال والرواتب

لا يخفى على أحد الحالة الصعبة الذي يعيشها سكان قطاع غزة بفعل الحصار القائم على أهل غزة منذ سنوات، ومن الطبيعي خروج الناس الى الشارع للمطالبة بتغيير الواقع، لكن ما يلفت الانتباه في الآونة الأخيرة هو أن منظومة هذه المظاهرات والحراك قائمة على التخريب لا التظاهر السلمي فقط، وتشير هذه الأحداث إلى أيادي خفية تحرك هذا الشغب بشكل منظم ومدروس من أجل صناعة فتنة وفساد.


وكل أصابع الاتهام والدلائل تشير بوضوح إلى أن قيادات السلطة في رام الله هي المحرك وراء كل هذه الأحداث، وهذا ما أشار إليه، فهمي شبانة المدير التنفيذي السابق لجهاز المخابرات في رام الله، حيث قال إن التدخل في تحريك الشارع وضخ الأموال والرواتب لبعض الأفراد من أجل تحريك الشارع، "ليس غريبا على الأجهزة الأمنية وأن "تلك الأجهزة تنظم أفرادا عادة لاستغلال الوضع الاقتصادي وتهيئة الأجواء لتحريك الناس".


وأشار شبانة في حديثة إلى أن السلطة تستغل البيئة السيئة لتحريك الناس حين قال:  " المخابرات تهيأ الظروف لتهييج الناس وليس استغلال حراكهم فحسب!"، موضحًا: "هي تخلق بيئة سيئة لتحريك الناس وليس فقط استغلال أن الأوضاع سيئة".


وبيّن أن "المخابرات لها رجال يحصلون على رواتب وتمويل لتحريك الشارع، كما أنها تجري معاهدات واتفاقيات مع الدول المتنفذة للتضييق على الناس، فهي تتحرك بمسارين أولهما سياسي والآخر امني، وأنهم يهيؤون الأمور للانفجار ثم يدفعون أزلامهم للبدء بالحراك".


وحمل شبانة المسؤولية إلى كافة الأجهزة الامنية بل وحتى التنظيم مشارك في هذه الفتن فقال: "كل الأجهزة تعمل لهذه المهمة فهي ليست مناطة بماجد فرج وحده للقيام بها، إنما تلقى على عاتق الأجهزة الأمنية كافة والتنظيم كذلك، وأوضح أن المخابرات تستغل عادة شباب التنظيم المرتبطين بمصالح شخصية معها.