08:34 am 27 مارس 2019

الأخبار

السلطة تقف خلف الاتصالات لاخلاء البيوت في غزة بهدف ضرب الجبهة الداخلية

السلطة تقف خلف الاتصالات لاخلاء البيوت في غزة بهدف ضرب الجبهة الداخلية

ذكرت مصادر انه تم  الحصول على اتصالات ووثائق تؤكد تورط السلطة بتشكيل بنك أهداف للاحتلال، كما تم الكشف عن وجود اتصالات بحوزة أمن المقاومة واعترافات مسجلة تثبت مشاركة بعض عناصر مخابرات السلطة بالكشف عن تحديد بعض الأماكن والمنازل والمواقع التابعة للمقاومة، وبيّنت المصادر وجود اعترافات مسجلة ووثائق بحوزة الأجهزة الأمنية تثبت تورط مخابرات السلطة في تشكيل بنك معلومات للاحتلال وبعض الأطراف الاقليمية ضد المقاومة، لاستهدافها والحدّ من تطوير مقدراتها العسكرية.


وعلى هذا الصعيد كشف مختصون أمنيون عن تورط جهاز مخابرات السلطة الفلسطينية في المشاركة العملياتية ضمن الحرب النفسية ضد سكان قطاع غزة خلال موجة التصعيد الأخيرة.

ووفقا لمصادر  فإن المخابرات تورطت في إدارة العمليات النفسية ضد سكان القطاع من خلال الاتصال ببعضهم ومطالبتهم باخلاء منازلهم، وتبيّن أن الأرقام التي يجري الاتصال من خلالها تعود لها.


وأوضحت المصادر أن مخابرات السلطة أدارت خطة من 3 مراحل سبقت العدوان الأخير، كانت تهدف خلالها لنشر الفوضى بالقطاع، تبدأ بحرب إعلامية ثم يتبعه حراك شعبي، يعقبه تنفيذ عمليات تستهدف بعض المقاومين.


وأشار إلى أن بعض الخلايا التي تم اعتقالها يتم ادارتها من بعض الشخصيات الهاربة كبهاء  بعلوشة وغيرها، وبعض هذه الخلايا تسترت من خلال تنظيمات إسلامية بغرض نشر الفوضى.


وكشفت كذلك عن اتصالات حصلت عليها المقاومة لشخصيات أمنية من السلطة طالبت فيها بعض الجهات باثارة الفوضى بالقطاع مقابل مبالغ مالية معينة.


وأوضح أن دور السلطة لم يعد استخبارياً بل معلوماتيًا، "وبات الامر مكشوفا لأمن المقاومة وفي كل مواجهة نكتشف دورًا لأجهزة السلطة ضد المقاومة من قبيل المساهمة في نشر الفوضى او الاشاعات او تحديد ورصد أماكن ومواقع المقاومين".


وفي ذات السياق، يؤكد المختص الأمني محمد أبو هربيد أن السلطة سعت لاستغلال الاحداث الأخيرة وعملت من خلال مخابراتها لارباك الساحة الداخلية.


وقال أبو هربيد أن السلطة تسعى للاستفادة من الأوضاع الجارية لتسيسها وصولا الى إلمشاركة في إدارة الحرب النفسية ضد القطاع، وأوضح أبو هربيد أن السلطة تشارك عمليا في المهام ولم يعد يتقصر دورها على الجانب الاستخباري كما كان سابقا.