08:46 am 8 أبريل 2019

الصوت العالي تقارير خاصة انتهاكات السلطة أهم الأخبار

دويكات المحظوظ !

دويكات المحظوظ !
نابلس/
يبدو الطالب في جامعة النجاح الوطنية في نابلس موسى دويكات أكثر حظاً من غيره عشرات الطلبة والشبان الذين يُختطفون ويُهانون بشكل يومي على يد زعران حركة فتح والأجهزة الأمنية في مختلف محافظات الضفة الغربية، بأن وثقت الكاميرا ما حدث معه.
ووثق أمس، تصوير فيديو جريمة اختطاف الناشط في الكتلة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة حماس دويكات بطريقة همجية أمام جامعة النجاح الوطنية، بعد تقييده وضربه وسحله في الشارع تحت تهديد السلاح.
ويقول رئيس مؤسّسة "إمباكت الدوليّة لسياسات حقوق الإنسان" في بريطانيا رامي عبده إن "الأيام القليلة الماضية شهدت سبع حالات اختطاف تحت تهديد السلاح لطلبة ونشطاء، وثقت الكاميرا واحدة منها فيما لم تجرأ كاميرات أخرى على بث ما تعرض له عبد الفتاح رياض بدير. (نجل قيادي بالجهاد الإسلامي في معركة جنين شهيد، اختطفته السلطة منذ نحو أسبوع ضمن مسلسل اعتقالاته وأشقائه التي تجاوزت الأربعين مرة).
أما خليل عساف رئيس تجمع الشخصيات المستقلة بالضفة الغربية فيرى في هذه الجريمة " نتاج ثقافة بيت وثقافة حقد وثقافة أجرم وما تخاف".
وأضاف عساف "بكفي حقد.. قرفناكم.. وواضح أننا بحاجة تربية وطنية من جديد".

اما خالد صوافطه فقال إن "دويكات أوفر حظا من الحملاوي الذي جاء من غزة للبحث عن لقمة عيشه في الضفة، ولا يعرف ان زعران فتح ستضربه وتسحله حتى الموت,, وبدون وجود كاميرات".

[embed]https://www.facebook.com/shoufat.news/videos/1053342908183103/?__xts__%5B0%5D=68.ARBijBM89Zp2f0EdmDNmpPRvUd7EeAZZ5dXcoWdwJXELTnoxqShxJ_LcmUuugSDhrgVkycieQbiskWfLZ7b6-XTn5sB-5f0sA-nHb75owsoZOSfeL70-LxjXbUFLOq5ZAYCSTWSZaiyM0PIdTgp6oScs39ehIK0tsmbD8ngfpqRJlOoQjuztO0Hdcri18QqiUZ4DPqO1GdX1ETcPz409ptYn2zLn2NwZFKLj2niD7-0clcSvBB5Ja_M3_eYCXesgIrDnfzuch7x1KgDOjpfewwIG0210TD0LeC1KejdYg7IUgrmQbm4LT2SPCevQL5jjm1ZsgC8oR4OzMcrNYYAC_jXqmpv9Q-IlWTowJQ&__tn__=-R[/embed]

الصحفي سامر خويرة تساءل "هذا هي دولة القانون التي يردونها بالضفة؟.. أفراد من الأجهزة الأمنية تضرب وتسحل طالب أمام زملائه لمجرد أنه كتلة إسلامية !..
ويزيد التساؤل باستهجان "ماذا فعل (دويكات) حتى يلاقي هذا المصير!!.. وهل هذه هي الوعودات التي يقدمها محمد اشتية للمواطنين بتعزيز الحريات؟.. بداية ليست موفقة أبدا".
واشتية مُكلف من رئيس السلطة ورئيس حركة فتح محمود عباس بتشكيل حكومة فتحاوية، ترفضها الفصائل الفلسطينية لأنها تعزز الانقسام.
وأكد وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب أن ما حدث بلطجة غير مسبوقة، وأن العار الذي واكب اختطاف دويكات، لا تغسله كل الاعتذارات.
ووصفت الناشطة الفلسطينية المقدسية المعروفة خديجة خويص هذه الجريمة ضد دويكات وهو أسير محرر من سجون الاحتلال قبل عام واحد فقـط، بأنه " نفس نمط الاعتقال الذي انتهجته سلطات الاحتلال عندما اعتدت على حرم جامعة بيرزيت واختطفت الطالب عمر الكسواني مؤخراً !.
الناشط أنس أبو الرب كتب عبر موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك" ما الداعي لاستعراض المسدسات؟!.. واضح أنه الزلمة (دويكات) مش مسلح وأنتم حوالي خمسة؟!.. حركة الكوماندوز الأخيرة ليش عملتوها؟! ليش ضربتوا الزلمة وهو بين ايديكم ومحاصرينه؟!.
ورغم مرور نحو عشرين ساعة على الحادثة ألا أن أقلام بيانات حركة فتح والناطق باسم الأجهزة الأمنية قد جفت، ولم يصدر أي تعقيب حول هذه الجريمة، وكذا الحال تلفزيون فتح الرسمي تلفزيون فلسطين لم يتطرق للحادثة من قريب أو بعيد.
فعلى ما يبدو "حادثة التفجير المفتعلة لماجد فرج ورامي الحمد الله في قطاع غزة لإفشال جهود المصالحة" التي جُهزت بياناتها وتغطيتها الإعلامية قبل حدوثها !.. كانت أسرع في الوصول لهم من جريمة ارتكبت في وضح النهار وبالقرب من مقراتهم ومؤسسة أكاديمية يرأسها الحمد الله، ووثقتها الكاميرا !.