15:21 pm 8 أبريل 2019

الأخبار انتهاكات السلطة أهم الأخبار

(فيديو) اعتقال دويكات يكشف عن فيديو أسوأ لاعتقالات السلطة السياسية

(فيديو) اعتقال دويكات يكشف عن فيديو أسوأ لاعتقالات السلطة السياسية
نابلس/

يبدو أن فيديو اختطاف زعران حركة فتح والأجهزة الأمنية للناشط الطلابي موسى دويكات من أمام جامعة النجاح الوطنية في نابلس، شجع النشطاء على كشف مزيد من الفيديوهات التي تفضح ممارسات هذه العصابات التي تحكم الضفة الغربية.

وفي فيديو جديد، وثق حادثة خطيرة جداً لطالما حاولت فتح نفيها، لطلبة جامعات يعملون في أجهزة أمنية ويمارسون البلطجة والزعرنة على زملاء لهم، محتمين بأجهزتهم الأمنية وسلاحهم الذي لا يرفع إلا على أبناء شعبهم.

الفيديو يوثق قيام طالب بجامعة النجاح في نابلس، ويدعى "أحمد بلوري" المنتسب لجهاز الأمن الوقائي، بتوقيف عضو مجلس الطلبة عن الكتلة الإسلامية في الجامعة إبراهيم شلهوب تحت قوة السلاح وداخل الحرم الجامعي وذلك في 29 ابريل من عام 2018، بعد انتهاء حفل التخرج الذي نظمته الكتلة الإسلامية.

وفي تفاصيل الحادثة حينها كما يروي عمر شلهوب شقيق إبراهيم، إن شقيقه خرج لشراء بعض الحاجيات من بقالة لبيع المواد الغذائية أمام الجامعة، وأثناء عودته للجامعة وعلى عتبة بوابتها، أشهر "بلوري" سلاحا من نوع مسدس عليه وطلب منه أن يرفع يديه إلى الحائط ومن ثم سرعان ما جاءت دورية للأمن الوقائي واعتقلته أمام مرأى جموع من الطلبة.

ويقول شلهوب "الحدث كان صادما، كونه يحدث من طالب في الجامعة حتى لو كان منخرطا في أجهزة أمن السلطة، وهذا الشخص عضو هيئة إدارية في الشبيبة الفتحاوية !!".

[embed]https://www.facebook.com/hba.alntsha1986/videos/334579454075589/[/embed]

ولم تقم العائلة حينها بتقديم شكوى أو توكيل محامي دفاع في قضية اعتقال نجلهم إبراهيم، وعن ذلك يقول شلهوب "نحن ندرك أن هناك إجابة قانونية جاهزة للاعتقال لدى الوقائي بأن شقيقي موقوف على ذمة المحافظ، لذلك لا يوجد جدوى من توكيل محامي دفاع".

ومع مرور عام على هذه الحادثة، إلا أن عصابات السلطة ما تزال تمارس دورها البشع والقبيح في ملاحقة أبناء شعبهم والطلاب والمقاومين والأسرى المحررين وغيرهم.

ويعتقل جهاز الأمن الوقائي منذ عدة أيام، الطالب إبراهيم شلهوب بعد اقتحام همجي وتفتيش لبيته ومصادرة لمتعلقاته الشخصية ضمن استمرار حلقات مسلسل استهداف الكتلة الإسلامية ومحاولات إقصائها والتضييق عليها في جامعات الضفة الغربية بشكل عام، وجامعة النجاح الوطنية على وجه الخصوص، وفق ما تقول الكتلة.

وطالبت الكتلة بالإفراج الفوري عن الطلاب شلهوب ودويكات، ووقف القمع والتضييق والملاحقة والاعتقال السياسي الذي تمارسه أجهزة أمن السلطة يوميا بحق طلبة الجامعات الفلسطينية في الضفة الغربية، وما تخلقه هذه الممارسات من خنق للحريات وتكريس لأجواء التخويف والترهيب.