15:12 pm 11 أبريل 2019

الأخبار تقارير خاصة أهم الأخبار

رغم الملاحقة.. مهرجان انتخابي حاشد للكتلة الإسلامية في بيرزيت

رغم الملاحقة.. مهرجان انتخابي حاشد للكتلة الإسلامية في بيرزيت
رام الله/

شارك حشد كبير من الطلاب في مهرجان الكتلة الإسلامية الانتخابي في جامعة بيرزيت اليوم الخميس استعداداً لانتخابات مجلس الطلبة المقرة الأسبوع المقبل، بحضور أهالي الشهداء والأسرى وممثلي الكتل الطلابية المختلفة.

وهتف المشاركون للكتلة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة حماس والمقاومة، فيما شهد المهرجان تفاعلاً كبيراً مع ما قدمته الكتلة من تاريخ مشرف لأبنائها سواء على المستوى النقابي في الجامعة، أو على المستوى الوطني من خلال تصدير عددا من قادة المقاومة ممن استشهدوا أو أسروا.

وتعد جامعة بيرزيت من أبرز وأكبر الجامعات، وتحظى باهتمام كبير من الفصائل الفلسطينية، خاصة حركتي فتح وحماس اللتان تتنافسان للسيطرة على مجلس طلبتها، حيث سجلت الكتلة على مدار الأعوام الماضية فوزاً ساحقاً رغم الملاحقة الأمنية من الجيش الصهيوني وأمن السلطة حركة فتح.

واستبق الجيش الصهيوني، الانتخابات، بشن حملة مداهمات ليلة أمس، طالت عدد من سكنات الطلبة في بلدة بيرزيت، ضمن حملة ممنهجة أدت لاعتقال العديد من أبناء الكتلة الإسلامية.

 

الطلاب والقضايا الوطنية

وفي كلمة له خلال المهرجان، أشاد الشيخ صالح العروري نائب رئيس حركة حماس بالحركة الطلابية وتفاعلها مع القضايا الوطنية، مؤكدا أن الطلبة سطروا أمجاد عظيمة في مقارعة الاحتلال.

وأشاد القيادي العاروري بدور الكتلة الإسلامية في جامعة بيرزيت وعموم جامعات فلسطين، وقال إن الكتلة الإسلامية ساهمت في أدور وطنية كبيرة، وشكلت محطات مهمة في تاريخ شعبنا، ونأمل أن يجدد الطلاب ثقتهم فيها لعهدة خامسة وتحدي كل الملاحقات والضغوطات".

وشدد العاروري على أن الكتلة الإسلامية تتعرض لملاحقات كبيرة من الاحتلال والسلطة معاً بهدف منع صوتها الحر، موجهاً في الوقت ذاته التحية إلى إدارة جامعة بيرزيت على توفيرها أجواء مريحة لحرية العمل الطلابي.

 

صفقة القرن

وأكد الشيخ العاروري أن القدس تتعرض لمؤامرة صهيونية عالمية تستهدف تهويدها، وتحتاج إلى وقفة وطنية إسلامية ومسيحية للدفاع عنها، مشددا على أن الطلاب في طليعة المدافعين عن الأسرى الذين يخوضون معركة انتزاع حقوقهم.

وقال "القضية الأخطر على شعبنا الآن هي صفقة القرن التي تحاول الإدارة الأمريكية فرضها بدعم من بعض الدول العربية".

وجدد العاروري التأكيد على أن حماس لم ولن تكون جزء من أي مؤامرات أو مفاوضات سرية مع الاحتلال الصهيوني بشكل مباشر أو غير مباشر، لأن المفاوضات السرية ليست من أدبيات الحركة ولن تقبل بأي حل يعترف بالكيان الصهيوني.

وأكد القيادي الفلسطيني أن "حماس هي الجدار الحقيقي أمام صفقة القرن، ولن تمر عبرنا مهما كلفنا ذلك من أثمان"، موجهاً رسالة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس وزراء الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو ولكل المتآمرين "حقوق شعبنا في فلسطين غير قابلة للتغيير".

وشدد على أن التهدئة في غزة ليست اتفاقية سلام أو هدنة مع الاحتلال، وإنما انتزاع لحقوق معيشية لشعبنا بقوة المقاومة وسلاحها، مبيناً أن قضية الأسرى على رأس أولويات المقاومة في مباحثاتها مع الوفد المصري.

[embed]https://www.facebook.com/2092881090938831/videos/2256793707981388/?__xts__%5B0%5D=68.ARA9tSN_8L9b5SQF9I8pFCDkk9eKYEG8hFi6dix2kGAhQjpzaYTGtZW3A5fxZRUImdDk-dRUqVMPc-U_M551MCApeqKu0rhed1NgR5jxrnzsSPOL9I6PQuogw8J60_MJB-Om_SGUhf1mAx7WMLgfvs381-TnGsjh5dBKle3dYpMeKl-4NYmUM9a4rP0WuQh61TGi8HI6qx3IvHScn48Jac0BC6h2CJ4So7lUK7KIA-tyHw8SH-s3RcCZNvmus-MECdI2_KwzpZOxKh8n5kN-Cxl6AVIaRQLqgEl2Rsnj7ihvAr-Ro0YG0eMWsVP4FmnAVODzwPbyeHGKtUwRGlMtn1xADxuJC8e8306TXg&__tn__=-R[/embed]

وعي طلابي

من جهته، جدد ممثل الكتلة العهد بالوفاء للأسرى في معركة الكرامة الثانية، لافتا إلى أن المهرجان يحمل اسم وشعار الوفاء للأسرى.

وشدد ممثل الكتلة على أن أبنائها في الجامعة يتعرضون وما زالوا لحملة ملاحقة واعتقال ممنهجة من قبل الاحتلال وأجهزة أمن السلطة في محاولة لكسر الكتلة وثنيها عن العطاء، إلا أن وعي الطلبة أفشل وسيفشل مخططاتهم.

وتابع " نقف اليوم وإياكم على أعتاب استحقاق انتخابي جديد، بعد أربع سنوات من قيادة الكتلة الإسلامية لمجلس الطلبة، بذلنا فيها كل جهدنا لخدمتكم ورعاية مصالحكم، فكنا الأحرص على الوحدة الوطنية فلم نقبل التفرد ولا الإقصاء، وكنا الأقوى في الدفاع عن حقوق الطلبة فلم نفرط فيها يوما، وكنا الأجدر في ميادين العمل الوطني والنقابي، وسنبقى كذلك بإذن الله، لا نعرف التراجع ولا تلين عزائمنا مهما كانت التحديات، فليعتقلونا.. وليطاردونا.. وليقتحموا بيوتنا.. وجامعتنا.. فو الله الذي لا إله إلا هو.. لن يروا منا إلا ثباتَ جبالِ فلسطين.. ولن يجدوا منا إلا عنفوانَ زيتونِ فلسطين.. وسنكون دوما على قدر التحدي".

وأكد ممثل الكتلة أن أبناء بيرزيت الذين يكتوون بنار الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة ويعتقلون ويلاحقون من قبل الاحتلال لن يقبلوا بأن يزاود عليهم أحد، مشيراً إلى أن الذين يذرفون دموع التماسيح على غزة هم الذين يحاصرونها.

وقال: "نرفض الظلم على أي فلسطيني حيثما تواجد، نرفضه ونحن واقفين على أرض صلبة راسخة، هي أرض المقاومة، ونحن ربع المقاومة وجنود المقاومة، ولن تكون بيعتنا إلا للمقاومة، المقاومة التي ركّعت المحتل في ناحل عوز، وأذلّت نخبة جيشه بحد السيف، وأجبرته على التنازل في كل مواجهة، المقاومة التي جعلت من قصف تل أبيب أمرا اعتياديا وخطأ مقصودا، هذه المقاومة التي نعتز بها وبقيادتها.