06:09 am 14 أبريل 2019

الصوت العالي أهم الأخبار

عاطف أبو سيف.. الرئيس أعطاني وزارة !

عاطف أبو سيف.. الرئيس أعطاني وزارة !
بعد مزاعم تعرض عاطف أبو سيف الناطق باسم حركة فتح في غزة للاعتداء من قبل عناصر من حركة حماس، الشهر الماضي، وسفره خلال ساعات للعلاج في مجمع فلسطين الطبي برام الله، زاره رئيس السلطة محمود عباس.
زيارة حملت الكثير من الغرابة وكذلك السخرية، فعباس يزور أبو سيف في مستشفى يعج بحالات مرضية من أبناء شعبه لم يفكر يوماً زيارتها باعتباره كما تطلق عليه فتح (رئيس الشعب الفلسطيني)، وزيارة لم تسجل لمرة واحدة لمنزل شهيد نفذ عملية فدائية أو استشهد بنيران الجيش والمستوطنين أو عائلة أسير أو جريح.

 

[embed]https://www.facebook.com/100033450202025/videos/127998734991799/[/embed]

الزيارة مع غرابتها لم تنل ما نالته قصة أبو سيف الغريبة من سخرية بأنه "زار عدد من معتقلي فتح في غزة، وكان سبعة أفراد يتعرضون للشبح والضرب وهم يُسألون من المحققين.. شو أعطاكوا أبو مازن؟.. شو أعطتكوا فتح؟.. فرد أحدهم أبو مازن أعطانا كثير.. فسأله المحقق شو أعطاك.. فقال له أعطاني .. كرامة !!
فيبدو أن أبو مازن أعطى هذا الفتحاوي في قصته الخيالية كرامة.. وأعطى أبو سيف في الحقيقة وزارة، حيث أصبح وزيراً للثقافة في حكومة اشتية الجديدة، حكومة حركة فتح التي تقاطعها كل الفصائل الوازنة.
وتحت عناوين كثيرة كتب النشطاء.. التسحيج له فوائد أحيانا .. عاطف أبو سيف مثال حي !.. قال إيش أعطاك.. قال كرامة.. طيب خدلك هالثقافة !
وكتب أخرون "التسحيجة كانت كفيلة بحصول عاطف أبو سيف على منصب وزير الثقافة في حكومة فتح الجديدة.. شايفين شو بسيط الموضوع وسهل..
فلم هندي محصلش.. ولا احد استفاد من حركة بدنا نعيش غير أبو سيف.. وهذا ما يسمى عملياً باقتناص الفرص.. وركب الموجة..



أي ثقافة سينشرها أبو سيف.. لقد كان بكذبه المفضوح خيار أبو مازن الأفضل لثقافة الخيانة والكذب والتدليس على الشعب.. وغيرها من العناوين التي كتبها تحت النشطاء الكثير الكثير..
الانتقادات وصلت لأبناء حركة فتح نفسها، حيث كتب أحد طلبة جامعة بيرزيت إن أبو سيف خرج عليهم اليوم وطالبهم بانتخاب شبيبة فتح في المهرجان الانتخابي لمجلس اتحاد الطلبة، يستغل تعاطفنا للحصول على وزارة !
المفارقة الأكبر في هذه المسرحية، إن أبو سيف زعم تعرضه للاعتداء في الثامن عشر من مارس الجاري (اعتداء بدون شهود عيان ولم يراه أحد) وليس هنا الأهم، بل أن وفا وهي وكالة فتح والسلطة الرسمية كتبت حينها أن أبو سيف تعرض لإصابات بعدة كسور في رأسه وبقية أنحاء جسده، خاصة في يديه وقدميه، وأن وضعه الصحي خطير وصعب، لكنه بعد نحو ثلاثة أسابيع فقط - وبقدرة قادر- يقف علي قدميه وبدون أي خدوش أو أعراض لـ(محاولة القتل) حسب وصف فتح وناطقيها حينها، ويؤدي اليمين الدستوري أمام عباس !!

 



 

مواضيع ذات صلة