07:44 am 15 أبريل 2019

تقارير خاصة انتهاكات السلطة أهم الأخبار

الاعتقالات السياسية.. 90 يوما في الزنزانة تبدأ بكذبة فنجان القهوة !

الاعتقالات السياسية.. 90 يوما في الزنزانة تبدأ بكذبة فنجان القهوة !
الخليل/
عماد جاد الله ضحية أخرى من ضحايا أمن السلطة وزعران فتح في الضفة الغربية، فلم يكتفي هؤلاء باعتقالات الرجل لدى الاحتلال الصهيوني، بل أكملوا تعذيبه وملاحقته واعتقاله مرات عديدة.
منتصف ليلة الاثنين الماضي، داهم زعران جهاز الأمن الوقائي في الخليل، منزل عائلة الأسير المحرر عماد جاد الله، وفتشته بشكل دقيق قبل اعتقاله.
وحسب والد جاد الله فإن زعران الوقائي قلبوا المنزل رأسًا على عقب، لم يدعوا غرفة دون تخريبها، وأخبروا نجله عماد بنيتهم اعتقاله، لكنه رفض وأخبرهم بأنه لا يسلم نفسه لهم، وأنه مريض ويخضع لفحوصات وعلاج هذه الفترة. وقال عماد لعناصر الوقائي لحظة اعتقاله، إنه "لا يثق بهم وأن تجربته السابقة معهم كانت لا تُحتمل، وذلك عندما أخبروه بأنه مطلوب لشرب فنجان قهوة، فامتد لـ90 يومًا، فتعهدوا له مجددًا أنه سيكون في منزله صباح الغد واقتادوه قسرًا للاعتقال"، يقول والده.
والمحرر عماد جاد الله (35 عامًا) من مدينة دورا الخليل، متزوج ولديه ابنتان وولد، يعمل في البناء ولم يكمل تعليمه الجامعي نظرًا لملاحقاته المتكررة من قبل الاحتلال والسلطة منذ 2003، حيث اعتقل لدى السلطة 4 مرات متفرقة إحداهن في 2009 طالت شهورًا، فيما اعتقل لدى الاحتلال 7 مرات على بند الاعتقال الإداري.
ويضيف والده "عماد يعاني ظروفًا صحية سيئة وقد أجرى فحوصات في الثامن والعشرين من آذار وملتزم بالعلاج والأدوية، وأخبر الوقائي بذلك، وأبلغهم بأنه سيضرب عن الطعام والدواء منذ لحظة اعتقاله".
بعد 7 أيام لم تعلم عنه عائلته شيئًا ولم تعرف قضيته بعد، ذهبت والدته لزيارته وكان اللقاء الأول، واستقبلها بالبكاء لما يتعرض له، ما أدى إلى انهيارها على الفور، وأغمى عليها في المكان، لتنقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.
ويقول والده "منذ صغره لم يبكِ عماد، زرته نحو 40 مرة في سجون الاحتلال لم يبكِ، بكاؤه جلل، انكساره نادر، لم أره من قبل".
وأشار إلى أن العائلة لا تعلم تفاصيل اعتقاله ولا قضيته، وأخبرهم أحد المحامين بأنه محكمته أمس الأحد، لكن ذلك لم يحدث، فذهبت والدته لزيارته، على أن تعقد له محكمة اليوم الاثنين، بعد تمديده لأسبوع.
وناشد مؤسسات حقوق الإنسان للتدخل في قضيته، ودعا الجميع لمساندته، والضغط لانهاء الاعتقالات السياسية التي تفت في عضد المجتمع الفلسطيني أكثر من كل ضغوط الاحتلال".

مواضيع ذات صلة