10:35 am 16 أبريل 2019

الأخبار انتهاكات السلطة أهم الأخبار

أجهزة السلطة تتعمد الاعتقالات السياسية في "أيام الامتحانات"

أجهزة السلطة تتعمد الاعتقالات السياسية في "أيام الامتحانات"

طولكرم/


كعادتها في وقت الاختبارات الدراسية، تختطف أجهزة أمن السلطة الطلاب الجامعيين لتدمير مستقبلهم الدراسي، لتتقاسم هذه الجريمة غالباً مع جيش الاحتلال الصهيوني صاحب هذه السياسة.


الطالب عمر محمود الشيخ قاسم من طولكرم، ويدرس التركيبات الكهربائية في كلية هشام حجاوي التكنولوجية بالضفة الغربية، شاب يضاف إلى قائمة المعذبين والمضطهدين في سجون وأقبية تحقيق السلطة وخاصة جهاز المخابرات التابع لها.


وتتهم عائلة قاسم جهاز المخابرات "القائم الأساسي والمتولي لمعظم عمليات الاعتقال السياسي" باختطاف نجلها بعد استدعائه للمقابلة أمس.


ويدرس قاسم في الجامعة خلال النهار، فيما يعمل في ساعات المساء للمحاولة في المساعدة في مصاريف العائلة.


وتقول عائلة قاسم " ابننا في النهار جامعة ومن محاضرة لمحاضرة، وطول الليل شغل".


وتضيف " جاءه اتصال وهو في المحاضرة من قبل شخص عرف نفسه على أنه من جهاز المخابرات، واستدعاه للمقابلة في اليوم ذاته، مقابلة عشرة دقائق !".


وتصف العائلة ما يحدث بأن مهزلة !.. اتصال ومن ثم طلب لقاء عشرة دقائق.. لا تنتهي وتستمر ولا أحد يعرف متى ستنتهي، وأين ولماذا يعتقل عمر ؟!


وكانت السلطة قد بدأت جريمة الاعتقال السياسي فور قدومها لأرض الوطن عام 1994، ولم توقفها لحظة واحدة حتى في ظل أعتى هجمات الاحتلال على مدن الضفة وغزة، ورغم مساعي المصالحة الوطنية.


وبعد أن كانت تتكبد عناء الأكاذيب لتغليف هذه الاعتقالات بغلاف وطني أو جنائي، أضحت الأجهزة الأمنية في عهد محمود عباس تعمل علانية ودون مواربة بأن هذه الاعتقالات لصالح الاحتلال الصهيوني وأمنه.


وفي تصريحات سابقة، قال منسق لجنة الحريات العامة في الضفة الغربية خليل عساف، إنّ الاعتقالات السياسية في الضفة الغربية، تخدم الاحتلال الإسرائيلي فقط، مستدلًا بتصريحات رئيس السلطة محمود عباس بأنه نجح في إفشال 90% من عمليات المقاومة في الضفة الغربية.


وتزداد أعداد المعتقلين يوميا، فيما تشمل الاعتقالات شرائح مختلفة خاصة الطلاب، ما يؤثر عليهم وعلى مستقبلهم، ويهدد حياتهم الاجتماعية.

مواضيع ذات صلة