07:47 am 22 أبريل 2019

الأخبار انتهاكات السلطة أهم الأخبار

الوقائي يواصل اختطاف "شلهوب" رغم قرار المحكمة بالإفراج عنه

الوقائي يواصل اختطاف "شلهوب" رغم قرار المحكمة بالإفراج عنه
طولكرم/
رفض جهاز الأمن الوقائي تنفيذ قرار المحكمة بالإفراج عن الأسير المحرر والمختطف السابق عضو مجلس الطلبة في جامعة النجاح في نابلس إبراهيم أيوب شلهوب، المختطف منذ 18 يوماً.
وقال والد شلهوب "ابني متميز بالجامعة وهو يدرس هندسة مدنية، ودخل عامه الدراسي الرابع، واعتقاله سيؤخر تخرجه وهو على أبواب الامتحانات".
واختطف الوقائي شلهوب بعد أيام قليلة من حضوره ممثلاً عن الكتلة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة حماس، في جلسة الطعن التي قدمتها ضد قرار حظرها، ولفقت له تهمة "إثارة النعرات".
وتقدمت الكتلة الإسلامية في الجامعة بطعن للمحكمة العليا على قرار حظر أنشطتها من قبل إدارة الجامعة، ليرد أمن السلطة باعتقال ثلاثة من نشطاء الكتلة، لينهي هذا الحق، ويغيب في زنازينه النشطاء موسى دويكات، إبراهيم شلهوب، عوني الشخشير.
في سياق متصل، قالت عائلة الأسير المحرر والمعتقل السياسي مؤمن رداد، إن زعران المخابرات العامة التابعة للسلطة في طولكرم بالضفة الغربية تختطف نجلها منذ أربعة أيام.
ورغم اختطاف رداد المعتقل السياسي السابق لعدة مرات، إلا أن عائلته لا تعرف عنه شيء لليوم الرابع على التوالي.
ويأتي هذا الاختطاف بعد نحو ثلاثة شهور من اختطاف زعران الأمن الوقائي، الشاب رداد، ومن ثم إطلاق سراحه بعد التحقيق معه وتعذيبه.
وتأتي اعتقالات رداد ضمن سياسة الباب الدوار ما بين السلطة وجيش الاحتلال الصهيوني، حيث اعتقل جيش الاحتلال الشاب رداد من منزله في يوليو 2017.
وكان أمن السلطة قد اعتقل رداد أيضاً في 2010 وحققت معه في محاولة لتلفيق تهم تتعلق بنشاطه السياسي والاجتماعي.

وقائي الخزي والعار
في سياق متصل، يواصل عصابات الأمن الوقائي اختطاف الشاب محمود عصافرة لليوم الخامس على التوالي في زنازينه.
ووجهت والدة المختطف عصافرة رسالة لمختطفي نجلها جاء فيها " ولدي الغالي محمود.. السجن مدرسة الرجال.. ووقائي الخزي والعار.. لن يهزمنا.. فعزيمتنا حديد".
هذا، وناشدت عائلة الأسير المحرر والمختطف السابق مشعل عمير الضمائر الحية لمعرفة مصير ابنها المختطف لدى الأمن الوقائي منذ 5 أيام، ولا تعلم عنه أي شيء، علما أن والده مريض وهو المعيل الوحيد للعائلة.

وشدتت أجهزة أمن السلطة من قبضتها البولسية على الضفة الغربية، وملاحقتها لأنصار المقاومة.