09:28 am 23 أبريل 2019

الأخبار تقارير خاصة أهم الأخبار

(فيديو) انتخابات بولتكنك فلسطين على وقع الاعتقالات والمقاطعة

(فيديو) انتخابات بولتكنك فلسطين على وقع الاعتقالات والمقاطعة
الخليل/
انطلقت اليوم، في جامعة بوليتكنك فلسطين فعاليات الدعاية الانتخابية لانتخابات مجلس الطلبة، وسط مقاطعة واسعة من الكتل الطلابية، وتباهي فتح بانتخابات تنافس فيها نفسها لتسجيل فوز إعلامي جديد لا رصيد له على الأرض.
وأعلنت أبرز الكتل الطلابية ومن بينها الكتلة الإسلامية الإطار الطلابي لحركة حماس مقاطعة الانتخابات، فيما تنافس شبيبة فتح، بعض فصائل اليسار الصغيرة ضمن تجمع طلابي.
وأكدت الكتلة في تصريح صحفي أن هذه الانتخابات (المقرر عقدها غداً الأربعاء) تفتقر إلى أدنى معايير الحرية والديمقراطية، مما لا ينطبق على المعايير القانونية والدستورية المنصوص والمتعارف عليها في الجامعة.
وتقاطع الكتلة الانتخابات للعام الثاني على التولي، بسبب استمرار حملات الاستهداف والتضييق من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة، في ظل تساهل ولا مبالاة من قبل إدارة وأمن الجامعة، حسب تأكيدها
وقالت الكتلة " يتجول أفراد الأجهزة الأمنية بأسلحتهم داخل أسوار الجامعة، ويختطفون أبناء الكتلة على مرأى ومسمع إدارة الجامعة".
وأضافت "في ظل تنصل إدارة الجامعة من مسؤولياتها في حماية الطلبة، فالواجب قبل القيام بالانتخابات العمل على توفير الأجواء المناسبة لها، فلا شرعية لانتخابات تتم في ظل غياب الحرية، ولا نزاهة في انتخابات تتم في ظل غياب الديمقراطية".
واتهمت إدارة الجامعة بالاستجابة للضغوط الخارجية وعدم حل هذه المشكلة، الأمر الذي رأت فيها الكتلة هدما لمصداقية الجامعة وانعداما لتكافؤ الفرص بين الكتل الطلابية.
ووجهت دعوة لإدارة الجامعة والأطر الطلابية للتوقيع على ميثاق الشرف الذي قدمته الكتلة مسبقا والذي يهدف إلى حماية الحريات داخل الجامعة والالتزام به.

[embed]https://www.facebook.com/rqepsultan/videos/156524612044228?sfns=mo[/embed]

وفي فيديوهات انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، خرج عدد من الطلبة عن صمتهم وفضحوا جزء من ممارسات زعران وعصابات أمن السلطة، وزملاء لهم في الجامعة ينتمون لشبيبة فتح وهم عناصر في هذه الأجهزة.
ويقول الطالب سيف الدين ذويب، في يوليو 2018 وحين انتهت محاضرتي وفي طريقي عودتي للبيت، فوجئت أنا وزملاء لي ببضعة أشخاص، من بينهم طلبة معي، يركضون تجاهي ويتهجمون علي وضربي وسحلي، واقتادوني في سيارة خاصة غير قانونية بشكل همجي إلى أحد مقرات الأجهزة الأمنية.
ويضيف ذويب " المؤلم في اختطافي ليس ضربي أو الاعتداء علي أمام طلبة الجامعة أو أمن الجامعة الذي واقف متفرجاً، بل المؤلم والقاتل أن الذين اختطفوني هم زملائي من طلاب وأبناء جامعة بوليتكنك، والمؤلم أيضاً أن هذا يحصل وإدارة جامعة البوليتكنك لا تستنكر هذا الفعل حتى ولا تتابعه أو تأخذه بعين الحقيقة بل تحاول تهميشه.
وشدد ذويب على أن الوحدة الوطنية ليست شعارات تقال وقت إجراء انتخابات هنا أو هناك، الوحدة هي حق وواقع يجب أن ندافع عنه".
من جهته، قال المختطف السياسي السابق الطالب فارس الجبور إنه تعرض لعدة عمليات اعتقال من قبل أمن السلطة بما يتجاوز فترة الثلاثة شهور، أبرزها في مسلخ أريحا تعرض خلالها للتعذيب الشديد.
وأشار إلى أن تعرض للاستجواب الفصل الدراسي الماضي لدى جهاز المخابرات، على خلفية تعليقه على منشور على صفحة اتحاد الطلبة في جامعة بولتكنك فلسطين.
وتساءل الجبور عن حرية العمل النقابي وحرية التعبير التي تتغنى بها الجامعة ؟!