15:11 pm 25 أبريل 2019

الأخبار تقارير خاصة أهم الأخبار

بشار المصري يناقش مستقبل الاقتصاد الصهيوني !

بشار المصري يناقش مستقبل الاقتصاد الصهيوني !

نابلس/
كشفت مصادر مُطلعة أن صاحب مدينة "روابيّ" رجل الأعمال الفلسطينيّ المقرب من السلطة بشّار المصريّ يشارك في مؤتمر يعالج مُستقبل الاقتصاد الصهيوني.
وقالت المصادر إن رجال الأعمال المقربين من السلطة انتقلوا من مرحلة التعاون الاقتصادي مع الكيان الصهيوني إلى مرحلة المُشاركة في صياغة وتمكين مُستقبل المشروع الاستعماريّ بفلسطين.
ويحمل المصري المولود في نابلس بالضفة الغربية، الجنسية الأمريكية، ومارس حياته العملية في واشنطن، عاد واستقر في مدينة رام الله منتصف التسعينيات.
وقبل يومين، أعلن مجلس إدارة مجموعة باديكو القابضة ترشيح المصري رئيسا لمجلس الإدارة، خلفا لرجل الأعمال منيب المصري، الذي تولى المنصب، طيلة 24 عاما ماضية.
ومؤخراً، كشفت مصادر إعلامية أن النيابة العامة في الضفة منعت بشار المصري من السفر على خلفية تورطه بالعديد من قضايا الفساد والتهرب الضريبي، وبدء التحقيق معه على خلفية مشروع روابي، وصفقة بيع أراض جديدة للاحتلال باسم شركته، وهو ما نفته النيابة لاحقا.
ومدينة روابي أحد أضخم المشاريع المقامة على بعد عشرة كيلومترات من مدينة رام الله المحتلة، وتبدو كأنها مستوطنة من الخارج، وإن رفع فيها العلم الفلسطيني.
المدينة التي كلفت أكثر من مليار دولار أمريكي وافق عليها مجلس التخطيط التابع للسلطة الفلسطينية في أكتوبر 2008، ومبنية على 850,000 متر مربع، وتضم 22 حياً سكنياً، ومركزاً تجارياً، ومجموعة كاملة من المرافق العامة.
ويرى الفلسطينيون في المدينة تطبيعًا علنيًا مع الاحتلال الصهيوني الذي أشرف على كل الخطوات وكانت موافقته مطلوبة منذ بداية التصميم وحتى الانتهاء من الإنشاء.
وكتب عنها النشطاء " مدينة جديدة منزوعة الجذور التاريخية، منعدمة الهوية في ظل صراع محتدم أساسه الأصول، يدخلها الإسرائيليون فلا يجدون إطاراً مشتعلاً ولا صورةً لشهيد على حوائطها، علاوة على انعدام أثر المخيم كرمز للقضية .. لا لوم، سكانُ روابي هم فلسطينيون مثلنا، إنما اللوم كل اللوم على من يريد مسخ هويتنا، ووأد جذورنا".
مؤخراً، شهدت المدينة حفلاً صاخباً تزامن مع استشهاد سبعة فلسطينيين في غزة، وإصابة أكثر من 500 آخرين، وفي ذكرى انتفاضة الأقصى، وما شهدته يومها الضفة الغربية من إضراب شامل.
وذكرت القناة "20" العبرية أيضاً أن العشرات من وحدة "شمشون" العبرية قاموا بنشاط تدريبي في مدينة روابي وارتدوا الملابس المدنية.
وفي العام 2017، نشر عضو الكنيست السابق أريئل مرغاليت، صورة على حسابه في "فيسبوك" بمدينة روابي، مشيراً إلى أنه يعمل على مشروع مع إدارة المدينة لجلب الشركات العالمية وبناء مشاريع شراكة بين الإسرائيليين والفلسطينيين !.
صحيفة هآرتس العبرية نشرت أيضاً على موقعها الإلكتروني مقالاً للصحفي “اليران روبن” تحت عنوان (التكنولوجيا الفائقة وليس الحرب.. “إسرائيل” والفلسطينيين نحو التعايش المتطور) متناولاً ما اسماه التعاون التكنولوجي بين الخبراء الفلسطينيين والإسرائيليين في مركز “روابي تك” والذي يقع في مدينة روابي الفلسطينية.

كلمات مفتاحية: #روابي #التنسيق


مواضيع ذات صلة