05:06 am 2 مايو 2019

الأخبار أهم الأخبار

أجهزة أمن الضفة.. عنوان للفلتان

أجهزة أمن الضفة.. عنوان للفلتان
نابلس/
تواصل أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية تسجيل غياب واضح عن فرض الأمن والقانون، حيث تبدو محافظات الضفة مرتعاً للقتل والاعتداء والاختطاف وإطلاق النار واستهداف الآمنين.
وينفذ هذه الاعتداءات في الغالب زعران أمن السلطة أو حركة فتح، أو مدعومين منهم، فيما تلجأ العائلات المتضررة في كثير من الأحيان للعشائر لحل مشاكلها، لأنه هذه الأجهزة منشغلة بملاحقة المقاومين والنشطاء وحفظ أمن الاحتلال الصهيوني.
وفي السابع والعشرين من أبريل الجاري، اعتدى شاب يدعى عادل دويكات على أستاذ الفيزياء كمال الطنبور بعد اعتراض مركبته في نابلس، وطعنه بآلة حادة ثمانية طعنا في أنحاء مختلفة من جسمه.
العائلة طالبت حينها وفي بيان رسمي محافظ نابلس والأجهزة الأمنية بالوقوف عند مسئولياتها واعتقال المعتدي بسرعة، لما يشكله من خطر على أمن المجتمع وحياة المواطنين.


لم تحرك السلطة وأمنها ساكناً لحماية المدرس وغيره سابقاً، لتساهلها مع المجرمين، ما شجعه على ارتكاب جريمته، وكذا فعلت لاحقاً حين لم تلاحقه أو تعتقله.
وبعد مرور ثلاثة أيام، أصدرت العائلة بيان أخر طالبت محافظ نابلس وأمن السلطة بتكثيف البحث عن المعتدي، معلنة أنها في فراغ عشائري بعد عدم تسليم المعتدي، وأنها لها الحق باتخاذ ما يلزم لمعاقبة المعتدي.
في المقابل، ماذا تنتظر أجهزة الأمن المدججة بالسلاح والتي تستعرض بشكل شبه يومي قوتها وعناصرها وسلاحها في شوارع الضفة الغربية، ولماذا لم تعتقله أم تنتظر تتطور الأحداث بين الطرفين واستمرار حالة الفلتان الأمني المستشرية أصلاً !
وتحكم السلطة سيطرتها الأمنية على الضفة الغربية بالتنسيق مع جيش الاحتلال الصهيوني، عبر العديد من الأجهزة الأمنية وآلاف العناصر الأمنية.
وتولي السلطة اهتماماً واضحاً بأجهزة الأمن من خلال توفير الميزانية الأكبر لها، بما يثبت وظيفة السلطة الأمنية لحماية الاحتلال ومستوطنيه، وملاحقة المقاومة والنشطاء، بعيداً عن أي دور لضبط الأمن والاستقرار.

كلمات مفتاحية: #الضفة الغربية