08:02 am 2 مايو 2019

الأخبار فساد أهم الأخبار

(فيديو) الفلتان الأمني.. المشهد اليومي في الضفة !

(فيديو) الفلتان الأمني.. المشهد اليومي في الضفة !
رام الله/
شهدت المنطقة الواصلة بين مدينة حلحول وبلدة ترقوميا (طور الصفا) بالضفة الغربية، شجاراً كبيراً ليلة أمس، بين الأهالي، بعد محاولة شابين من ترقوميا اختطف فتاة من ذوي الاحتياجات الخاصة من المدينة واغتصابها.
وأظهر تصوير فيديو العشرات من عناصر أمن السلطة الملثمين والمدججين بالسلاح وهم يقفون دون أي حراك حقيقي لمنع الشجار، قبل أن يسمع صوت إطلاق نار في المكان وفرار بعض عناصر الأمن.
وقال شهود عيان إن شجارا كبيرا شهدته المنطقة ضمن حالة الفلتان الأمني وعمليات الاختطاف والقتل والضرب والسرقة التي تشهدها يومياً محافظات ومدن وبلدات وقرى الضفة الغربية.

[embed]https://www.facebook.com/halhul.nabiyounes/videos/391872791414780/[/embed]

ودعا المواطنون والنشطاء الذين علقوا عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى ضرورة تحرك المؤسسات المختصة لمنع هذه الحوادث في ظل غياب الدور الحقيقي والفاعل لأمن السلطة.
ويرى المواطنون أن عدم وجود عقوبة حقيقية لهؤلاء المجرمين وحماية بعضهم من قبل شخصيات متنفذة في السلطة وحركة فتح يجعل ضبط الحالة الأمنية صعب جداً.
ويمارس هذه الاعتداءات في غالب الأمر زعران من أمن السلطة وحركة فتح أو مدعومين من قبلهم، لضمان حمايتهم سواء من الاعتقال أو القضاء الذي تسيطر عليه حركة فتح بشكل كامل وتمارس فيه الواسطة والمحسوبية.
ويعقب القيادي والنائب في المجلس التشريعي نايف الرجوب على حالة الفلتان الأمني في الضفة الغربية قائلا إن " الاستهتار بالناس وأمنهم وكرامتهم أصبحت ظاهرة في الضفة، في كل مكان عربدة".
وأضاف " فلتان أمنى وعلى رأسه المتنفذون والسلاح الشرعي والوحيد كما سماه رئيس السلطة محمود عباس".
وجدد عباس مؤخراً هجومه ورفضه لسلاح المقاومة، وأن المطلوب لسلاح شرعي واحد وهو سلاح السلطة.
ولا يعرف ما حاجة هذا السلاح، إن كان لا يستطيع فرض الأمن بين السكان، بل هو من يمارس القتل والعربدة على الأمنيين، من قبل زعران الأجهزة الأمنية وحركة فتح، إلا أن كان هدفه ملاحقة المقاومين والنشطاء وحماية أمن الاحتلال الصهيوني ومستوطنيه.