08:38 am 3 مايو 2019

الأخبار فساد أهم الأخبار

محافظو السلطة بغزة.. النثريات خط أحمر !

محافظو السلطة بغزة.. النثريات خط أحمر !
غزة/

كشفت مصادر مطلعة أن المحافظين الذي عينهم أبو مازن في قطاع غزة رفضوا خصم السلطة في الضفة الغربية لنثرياتهم (بحجة ما تقول السلطة إنه أزمة مالية).

وحسب المصادر فإن المحافظين رفضوا استلام هذه النثريات المخصومة بعد قرار من وزارة المالية في رام الله بخصم 50% من قيمتها.

وأكدت المصادر إن المحافظين وخاصة محافظ خانيونس أحمد الشيبي، ومحافظ رفح أحمد نصر، ومحافظ الشمال صلاح أبو وردة، يقودون حراكاً للضغط على رئيس السلطة وفتح محمود عباس من أجل وقف قرار الخصم على نثرياتهم.

وطالب المحافظون بعدم ربط نثرياتهم برواتب موظفي السلطة، نتيجة ما أسموه المهام الكثيرة على عاتقهم على مدار الساعة.

وتقطع السلطة رواتب آلاف الموظفين في قطاع غزة منذ سنوات، وزادت من عدد المقطوعة رواتبهم مؤخراً بصورة كبيرة جداً ضمن العقوبات على غزة.

كما قلصت السلطة رواتب موظفيها وتدفع لهم شهرياً دفعات تصل إلى 50% من الراتب، بحجة أزمة السلطة المالية.

ولا تصل هذه الأزمة التي تتحدث عنها السلطة، إلا لموظفيها وخاصة في قطاع غزة، والفقراء الذين يتلقون دفعات مالية من وزارة الشئون الاجتماعية ثلاثة مرات سنوياً بقيمة تصل ما بين 700 إلى 1800 شيقل، لكنها لم تصلهم منذ عدة أشهر.

في الوقت ذاته، تتواصل النثريات والإسراف لقادة أجهزة الأمن وقادة فتح والوزراء والوكلاء في الضفة الغربية، ومصاريف مرافقين وسيارات ومحروقات وخدمات مكاتب وسفريات.

وقال أستاذ الاقتصاد في جامعة النجاح الدكتور بكر اشتية إن السلطة توظف 66 ألف رجل أمن بمجموع إنفاق سنوي على المؤسسة الأمنية فقط يصل 3.5 مليار شيقل، مؤكداً وجود تضخم في عدد وموازنة عناصر الأجهزة الأمنية التي تحكم 4% من مساحة فلسطين التاريخية فقط !.

وأضاف " هل يعقل في هذه المساحة الصغيرة وجود 200 لواء و410 عميد 2600 عقيد، وما يلزمهم جميعاً من مرافقين ونثريات ومحروقات وخدمات".

وأشار إلى ما تشهده السلطة بكل مكوناتها وأجهزتها الأمنية من إسراف وتبذير في الإنفاق العام، وسوء توزيع الموارد المالية، ما أدى لعدم القدرة على إنشاء صندوق طوارئ على الأقل.

وقال " لا يوجد أي خطة طوارئ منذ بداية الانتفاضة الثانية منذ بدء الاحتلال الصهيوني باستخدام ورقة المقاصة كورقة ضغط على الفلسطينيين".