07:54 am 25 أبريل 2018

تقارير خاصة

هل يهدف عقد المجلس الوطني الى تثبيت ورثة عباس؟

هل يهدف عقد المجلس الوطني الى تثبيت ورثة عباس؟
يقع هدف تثبيت الورثة والأبناء ضمن أهداف رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في عقد المجلس الوطني الفلسطيني.
استطاع ابنا عباس، طارق وياسر، أن يقيما إمبراطورية اقتصادية خلال رئاسة والدهما للسلطة. ففي تقرير لوكالة رويترز تبين أن مساعدات مالية بملايين الدولارات من وكالة التنمية الأميريكية وجدت طريقها إلى جيب ياسر محمود عباس. ونشرت مجلة "فورين بوليسي" حول شرائه لشركة سجائر أميركية، وهو أيضاً صاحب شركة "فالكون للتبغ" التي تملك حصرياً إنتاج السجائر الأميركية بالأراضي الفلسطينية.
ويترأس ياسر مجموعة "فالكون" الخاصة بالهندسة المدنية والإلكترونيات والهواتف المحمولة، ولديه مكاتب في عدد من المناطق العربية، وفي الضفة الغربية. والتقى به الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الابن عدة مرات خلال زياراته لمناطق السلطة الفلسطينية. أما طارق عباس فهو صاحب شركة الإعلانات الأكبر في الأراضي الفلسطينية المسماة (سكاي). وقد منحته الإدارة الأميركية مليون دولار في إطار مشروع لتحسين صورة الولايات المتحدة لدى المجتمع الفلسطيني.
*صائب عريقات*
يُتداول اسمه كوريث سياسي محتمل لعباس. وقد ارتبط اسمه بالمفاوضات مع الاحتلال الإسرائيلي. يؤمن بالمفاوضات كوسيلة وحيدة في العلاقة مع الاحتلال، ووضع كتاب الأشهر "الحياة مفاوضات". وحاول مبكرا تجسيد ذلك بدعوته عام 1982 للحوار بين الأكاديميين الفلسطينيين والإسرائيليين، وافتتاحه عام 1983 برنامجاً للتبادل الأكاديمي. وكان نائباً لرئيس الوفد الفلسطيني إلى مؤتمر مدريد عام 1991 وما تلاه من مباحثات في واشنطن خلال عامي 1992 و1993، وبقي مفاوضاً في جميع مراحل التفاوض الفلسطيني الإسرائيلي.



*ماجد فرج*
مدير المخابرات الفلسطينية ماجد فرج، يحتل مركزاً متقدّماً في لائحة ورثة عباس، أولاً بسبب التركيز الأمريكي منذ بداية الربيع العربي على أن يحتل العسكر والأمنيون المواقع المتقدّمة الأولى. وثانياً بسبب الخدمات التي قدّمها فرج، وقد تفاخر يوماً بأنه أحبط 200 عملية ضد صهاينة.
مع قدوم السلطة الفلسطينية كان يطارد المقاومين كمدير للأمن الوقائي لأكثر من محافظة مثل دورا وبيت لحم. كمكافأة له على هذا الأداء، تم تعيينه مديراً لجهاز الاستخبارات العسكرية عام 2006. كان ذلك بعد عامين من وفاة عرفات، وتسلُّم (أبو مازن) رئاسة السلطة. وفي 15 أيلول/سبتمبر 2009، تسلّم رئاسة جهاز المخابرات العامة الفلسطينية.
متزلّف دائم للصهاينة، حدّ أن يقول "نحن، جنباً إلى جنب مع نظرائنا في المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، والأميركيين وغيرهم، نحاول كل شيء لمنع ذلك الانهيار. الخبراء يعلمون جميعاً أنه في حالة الانهيار (السلطة)، سوف يتضرر الجميع. إن داعش في العراق وسورية وسيناء ولبنان والأردن، ولكن رام الله وعمّان وتل أبيب يجب أن تبقى في مأمن منها".