10:11 am 8 مايو 2019

الصوت العالي تقارير خاصة أهم الأخبار

ودت الزانية لو أن كل النساء زواني

ودت الزانية لو أن كل النساء زواني
رام الله/

جاء في الأثر عبارة جامعة ذات دلالة واضحة "ودت الزانية لو أن كل النساء زواني"، في أماني أصحاب الفواحش بأن يصبح كل الأطهار مثلها فيكونوا في الفحش سواء، ولا تشعر بالدونية في المجتمع، وهكذا يعمل أصحاب الفواحش الدينية والسياسية والوطنية على نشر فواحشهم ومحاربة الطهر الوطني.

فحركة فتح التي غرقت حتى النخاع في وحل التنازلات ودارت في فلك الاحتلال الصهيوني بالتنسيق السياسي والأمني تود لو أن كل الفلسطينيين يسقطوا معها في هذا الوحل، وخاصة المقاومة التي تمثل آمال شعبنا للحرية والانعتاق من الاحتلال.

ونشرت وكالة أنباء مقربة من السلطة وحركة فتح (معا) وثيقة ما يعرف بـ"صفقة القرن"، ورغم تأكيد الوكالة أن الوثيقة غير دقيقة، لكنها نشرتها وركزت علي ما حملته من مزاعم وإدعاءات بدور لفصائل المقاومة في صفقة القرن!.

الوثيقة بما حملت من تفاصيل حول دور للسلطة والدور المزعوم لفصائل المقاومة في تمرير صفقة القرن، جاءت كما تريد فتح (القذرة) لتوسيخ المقاومة الطاهرة عبر حشرها بهذه المزاعم والادعاءات.

لم تكتف فتح بذلك، بل نشرتها عبر وكالتها معا والعديد من الوكالات الأخرى وأخضعتها للنقاش، وفتحت المجال لعناصرها لسب وتخوين المقاومة وإلصاق التهم بها.

واختفى هؤلاء المرجفون من الساحة ومواقع التواصل الاجتماعي طيلة الأيام القادمة، فلا يستطيع هؤلاء وغيرهم من قادة وكوادر فتح الكتابة والتعليق، وبطولات المقاومة تسجل في غزة وتثير جنون الجيش الذي لا يقهر وهو يتلقى الضربات ردا على عدوانه.

ورأى متابعون ومختصون أن تسريب هذه الوثيقة في هذا الوقت وعبر هذه الوكالة وبهذا المضمون يأتي في سياق مخادع وغاش وبدوافع سوء نية هدفه تشويه المواقف الفلسطينية الرافضة لكل مخطط تصفية القضية.

واعتبروا ذلك بالون اختبار لخلط الأوراق وتشويش الصورة، مؤكدين أن حشر فصائل المقاومة بها مثل غاية في الخبث والمكر.

إن ادعت فتح والسلطة عبر وسائل الإعلام رفضها لصفقة القرن، لا يمثل أي قيمة، أمام أفعالها على الأرض التي تنفذ مصالح الاحتلال بتدمير المشروع الوطني لتحرير فلسطين الأرض والإنسان، عبر خدمة الاحتلال وحماية أمنه وأمن المستوطنات، وحصار غزة ومحاولة تركيع المقاومة، وكسر صمود شعبنا في غزة، والأسرى داخل السجون.

في المقابل، ما تزال المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة عبر غرفة العمليات المشتركة لكافة الأجنحة العسكرية تتوحد خلف خيار محاربة الاحتلال بكل مخططاته وصفقاته، وتقدم في سبيل ذلك تضحيات جسام، وتسجل في كل مواجهة مع العدو البطولات التي يفتخر بها كل فلسطيني، لتؤكد واقعاً عملياً رفضها لتمرير هذه الصفقة.