12:11 pm 9 مايو 2019

الأخبار تقارير خاصة أهم الأخبار

صحيفة القدس تصر على التطبيع مع الاحتلال

صحيفة القدس تصر على التطبيع مع الاحتلال
القدس المحتلة/

تواصل صحيفة القدس اليومية المقربة من السلطة في الضفة الغربية هبوطها السريع في منحدر التطبيع القذر مع الاحتلال الصهيوني، حيث نشرت اليوم، تهنئة مما يسمى رئيس بلدية القدس الإسرائيلية هذا نصها "تهنئة من موشيه ليؤون رئيس بلدية اورشليم القدس، للمسلمين في القدس بمناسبة شهر رمضان المبارك".

ورغم الانتقاد الواسع، تصر الصحيفة على نشر إعلانات عدائية تتعارض مع سياسات وأهداف الإعلام الوطني الذي يُسخر في خدمة الوطن وفضح ممارسات الاحتلال، إلى جانب أخبار ومقابلات مع قادة جيش الاحتلال.

ففي الوقت الذي نطالب فيه العالم بمقاطعة الاحتلال الصهيوني ووقف التطبيع معه، ودحض روايته، تخرج علينا الصحيفة بهذا الإعلان المسيء للشعب الفلسطيني بكل ما يحمل من تفاصيل، سواء المجرم الذي يهنئ ويداه تقطران بدماء الفلسطينيين الأبرياء، أو التهنئة التي تأتي في ظل ما تتعرض له القدس من اعتداءات واقتحامات يومية وحرمان المقدسيين من ممارسة حقهم في العبادة، إضافة لما يعيشه الشعب الفلسطيني ككل، من عدوان همجي.

ومن شأن هذه الإعلانات إظهار الاحتلال بالصورة الأفضل وهو يقدم التهاني والتبريكات للشعب الفلسطيني بمناسبة شهر رمضان المبارك، وتشرعن وجود بلديات الاحتلال بما تحمله من شرعنة لاحتلال الأرض الفلسطينية.

وهي ليست المرة الأولى للصحيفة في ممارسة هذه الجريمة، فقد نشرت العديد من الإعلانات سابقاً لمؤسسات ومصانع صهيونية ومستوطنات، بل تعدى الأمر ذلك بنشر حوار موسع مع وزير الحرب الصهيوني أفيغدور ليبرمان في العام 2016.

وتحدث حينها المجرم ليبرمان الذي وصفته الصحيفة بوزير الدفاع !، بالعديد من الأكاذيب والادعاءات والافتراءات، والأحقر من ذلك أنه هدد غزة بأن الحرب القادمة عليه ستكون الأخيرة، عبر صحيفة مفترض أنها فلسطينية !

ورغم ما تعرضت له الصحيفة من انتقاد واسع من النشطاء والشخصيات والفصائل حين إعلان نيتها نشر الحوار، إلا أنها نشرت الحوار دون أي اعتبار لدماء الشهداء والجرحى وآهات الأسرى وأهاليهم والمهدمة بيوتهم وكل المشردين والمعذبين جراء الاحتلال.

وبكل وقاحة تبرر الصحيفة هذه الإعلانات واللقاءات أنها ليست ضمن التطبيع مع الاحتلال، بل تعتبر ذلك إنجاز !.

وفي ديسمبر 2016، أثارت الصحيفة غضباً شعبياً واسعاً بعد نشرها إعلان يدعو لانضمام أطفال لا تتجاوز أعمارهم 13 عامًا إلى حركة متعددة الأديان بحجة العمل على إنهاء الصراع وبعث الأمل، وتشمل الفعاليات حضور أفلام ولقاءات تطبيعية ومخيمات صيفية، بدعم من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية usaid.

وفي فبراير 2017، نشرت الصحيفة إعلان لما يُسمى "الإدارة المدنية الإسرائيلية" حول مخطط استيطاني.

ووصفت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، آنذاك، هذه الخطوة بأنها إمعان من الصحيفة في التطبيع مع الاحتلال، ومحاولة تسويق جرائمه وممارساته العدوانية وقوانينه العنصرية ضد شعبنا، داعية إلى ضرورة اتخاذ إجراءات صارمة ضد هذه الصحيفة، ووقف توزيعها.

وأكدت الجبهة أنه من المعيب أن تحمل صحيفة اسم "القدس" ثم تقوم بترويج الاستيطان وإعلانات الاحتلال وما يُسمى الإدارة المدنية.

وقال صحفيون وكتاب إن الصحيفة تعطي مساحة واسعة للاحتلال وجيشه ومستوطنيه وقادته لنقل روايتهم في وقت يمارسون القتل في الشعب الفلسطيني.

https://www.facebook.com/QudsN/photos/basw.Abrv2WNnELTseuU4n1I6d9PX6a2vkZQBhBYF0HE90TZWAtSTwG4Far_WHnFSxSCW6wbiNgCPQdBgjfskHf3EsqWJKYv_QG8DpZX9By7v_mVmcmWCr-unk1_SaG9A188ZZ9959O_0VMzuo-qXoQuG3vvrhUzVapjDOsviHwuTFi5pzhUzwDtv8z8RMPKe3Cui2WFK8XAEsEfSYGQehes5aonkOdjIobXQP47yQgWLbjJcHvJLEuGKTIHo8EGtpnsQBb8.595432017309592.468128496644452.1717751264917395.1450330588377171.1717751241584064.201396590296042/1450330588377171/?type=1&opaqueCursor=AboyzNzQK_IvAyeRdFOmW6FodFqxMzs7xtmP4GZL5ddER6FFiSS5fZInJpbhwdmC3ygzb2lt11twFAvh7DdJloMFDcAU81FTIhcsZLQ5BifsEZPrtw-iAyCaacSWVDCu2uxORG5CibUpj7Zd1jBVROIELietxw_2iG2o5fNjzdSVXain6cRUpFDFlWWshW4jfYx3txmn_WpoxtnFBodcqGYzkiTdy_4x6CuLR8uCG1bHXN-yOLBN5DtCYOkfyraSJa613LKGfYQseA6obmlmOvGO_2gf9Os3iv4GmmWAsY-Ew1ncBlFOsHZGznuumuljJwI1hq_ib1l3jaJyLI8_T9O3OuCqgCGYpfohHRYRExWNai9o0nBsGk3BWHyXfwAFf8PJZbtrSINvX7drP-z4rHRSscdkZ_wyHKmjgMcfOMaTqFoRgTOSrpTVYFtkJ0-MhSJEvwSH0drzRJSKv-NxfB4dPZO4jIu3TeCS1yD-j2PMYXp5yT9TkJ_a1QPVD6ggGNJ36aU2MQa3LJIhytg3QlbN5dxcKN6laeHvhzb9gFhLwoJ8oJE9dspyH5glqPWK5gBIxwGSc8sk8r1d8QGBIXm0&theater

وأشاروا إلى أن الشعب الفلسطيني يطالب دوما بدحض الرواية الصهيونية واستبدالها بالرواية الفلسطينية الحقيقة حول طبيعة الأحداث، لتأتي صحيفة القدس وتساعد الاحتلال في جريمة وطنية وأخلاقية في نشر روايته.