06:25 am 10 مايو 2019

الأخبار تقارير خاصة أهم الأخبار

فتح تصعد هجومها ضد الجهاد الإسلامي

فتح تصعد هجومها ضد الجهاد الإسلامي
رام الله/

صعدت حركة فتح والسلطة من هجومها على حركة الجهاد الإسلامي وأمينها العام زياد النخالة، بين هجوم إعلامي في قطاع غزة، و"حرب" اعتقالات وتضييق خناق في الضفة الغربية.

وهاجمت فتح عبر منصاتها الإعلامية الخاصة، وعبر مواقع التواصل الاجتماعي، حركة الجهاد وبالتحديد النخالة لأنه كشف مجدداً تحرك رئيس السلطة وفتح محمود عباس تجاه محاولة تجريد غزة من سلاحها واعتبار المقاومة مليشيا.

ولم يتوانى عباس الذي لم يحمل سلاحاً يوماً ما ولم يقاوم الاحتلال هو رئيس حركة تحرر!، عن مهاجمة المقاومة في كل مناسبة، ويتحرك ويدعم بقوة تجريد غزة من سلاحها لأنه يريدها كما دمر الضفة، بلا سلاح ولا مقاومة ترضخ للاحتلال وتعيش مثله وهو وحركته تحت بساطير الجيش ومستوطنيه، ويريدها ذليلة خانعة لجندي أو مستوطن يقتحمها فجراً ليعتقل ويقتل ويعربد.

ووصف إقليم حركة فتح في شرق غزة النخالة بأن كلامه بعيد كل البعد عن تصرفات الساسة والسياسيين ولا يصلح لأن يكون مسئول شعبة تنظيمية وليس قائد.



أما قيادي فتح الذي لم يعش على أرض فلسطين كما عاش في الدول الأوروبية، القيادي الذي لا يحمل سلاحا ولا يعرف كيف يطلق النار أصلاً جمال نزال، ففرغ صفحته ومنشوراته للهجوم على النخالة والجهاد الإسلامي.

ففي المرة الأولى وضع خبرا على لسان النخالة وصورة له تاركاً المجال للتعليقات من عناصر فتح لتسب وتشتم حركة الجهاد الإسلامي وقادتها، لكن المتابعين والمعلقين كانوا له بالمرصاد وهاجموه وجددوا تذكيره بأن الاحتلال الصهيوني يحمي مؤخرته كما قيادات فتح والسلطة وفق ما قاله الاحتلال.

أما في المنشور الثاني، فوضع رسالة من تأليف خياله المريض الانهزامي، يحمل مسئولية العدوان الصهيوني الأخير وما تعرضت له غزة من دمار وخراب للمقاومة وحركة الجهاد الإسلامي، ليقوم بدور الاحتلال الصهيوني وقادته وكتابه ومحلليه، ويرفع عنهم هذه عبئ الجريمة ويلصقها بالمقاومة !.

وفي الضفة الغربية، صعد أمن السلطة مؤخراً، حملة الاعتقالات والملاحقة ضد كوادر وقادة الجهاد الإسلامي، وسلم عدد منهم لجيش الاحتلال الصهيوني ضمن سياسة الباب الدوار، حيث كان يعتقل الناشط ويطلق سراحه ليأتي جيش الاحتلال فوراً ويعتقله.

وجددت حركة "الجهاد الإسلامي" تأكيدها أن الاعتقالات السياسية التي تمارسها السلطة في الضفة الغربية "تأتي ضمن التنسيق الأمني ودعم الاحتلال على الأرض".

وشددت على أن هذه "الاعتقالات لا تصب إلا في مصلحة الاحتلال الصهيوني"، مبينًا أن السلطة تقدم خدمة مجانية للاحتلال؛ الذي يرد بمزيد من التوسع الاستيطاني والقتل والتهويد.