09:14 am 12 مايو 2019

الأخبار أهم الأخبار

بيان: عائلة أبو سيف تتبرأ من "عاطف" وتصفه بالخائن

بيان: عائلة أبو سيف تتبرأ من "عاطف" وتصفه بالخائن
غزة/

أعلن أهالي يافا وعائلة أبو سيف عن براءتهم التامة من عاطف أبو سيف (القيادي في حركة فتح ووزير الثقافة في حكومتها الجديدة) ومن أقواله وأفعاله، مؤكدين أنهم سيقتصون بأيديهم خيانته بمجرد وصوله قطاع غزة.

وكان أبو سيف الذي يقيم الآن في الضفة الغربية، بعد أن عينه محمود عباس وزيراً للثقافة، قد صرح مؤخراً بأن غزة أسوأ مكان في العالم، وأنه من مدينة يافا ولكنه لا يريد العودة لها.

وشدد أهالي يافا وعائلة أبو سيف في بيان صدر عنهم، على أنهم متمسكين بحقهم الأزلي في العودة ليافا، ورفض صفقة القرن، في إشارة إلى أن تصريحات الوزير الفتحاوي جزء من تمرير صفقة القرن.

وقال البيان إن " أهالي يافا قدموا على مر السنين العشرات من خيرة أبنائها قرباناً على مذبح الحرية والتحرير منذ نكبة فلسطين عام 1948، وكذلك فعلت عائلة أبو سيف، ليس منةً من العائلة على الوطن، ولكن تذكيراً بتاريخها المشرف".

وأضاف " يحاول أحد الموتورين ممن يحملون اسم هذه العائلة الكريمة تشويهه عبر تصرفاته المتراكمة التي راقبناها بصمتٍ ودعوةٍ له بالهداية، إلا أنه من الواضح أن الشيطان قد أحكم سيطرته على عقل هذا الموتور وليس الدكتور".

وتابع بيان عائلة أبو سيف " هذا الخائن الذي أطلّ علينا وهو يطلق هرطقاته ضد غزة منفذاً بذلك تعليمات قيادته الحقيقية في تل أبيب، وأطلّ علينا وهو يصرح علانيةً وبكل وقاحةٍ بتخليه عن حق العودة إلى يافا عروس البحر المتوسط، في تساوقٍ خطيرٍ مع ما يتم تداوله فيما يعرف بصفقة القرن التي تقوم أساساً على إسقاط حق العودة".

وأضاف البيان "هذا الموتور الذي ظن أنه وبكلمةٍ منه يستطيع أن يسقط حق العودة إلى يافا.. يافا التي كما غيرها من المدن والقرى التي وقعت بيد المحتل بعد أن شهدت العديد من المجازر البشعة التي كان الهدف منها إجبار السكان على ترك بيوتهم وأرضهم، فطرد المحتل معظم أهلها البالغ عددهم حوالي 120 ألفاً، ليشكل أهلها حوالي 15% من اللاجئين الفلسطينيين الذين ينتشرون في كل بقاع الأرض ولا يستطيعون كغيرهم العودة إليها.

لقد أثبت هذا الموتور أن الألقاب التي توضع قبل الأسماء لا تعني بالضرورة أن أصحابها وطنيون ومناضلون، فبعد أن منّ الله عليه بنيل لقب (دكتور).. أبى إلا أن ينسلخ من هذا اللقب ليكون من الغاوين؛ على درب أمثاله الذين يحملون ألقاباً علميةً عاليةً ولكنهم تسابقوا في خدمة أعدائنا مختبئين خلف ألقابهم اللامعة، وفق ما جاء في البيان.