08:59 am 16 مايو 2019

الأخبار انتهاكات السلطة أهم الأخبار

محاكمة آلاء بشير.. نموذج لواقع القضاء القذر

محاكمة آلاء بشير.. نموذج لواقع القضاء القذر
رام الله/

كشف المحامي مهند كراجة أن أمن السلطة أجبر المعتقلة السياسية آلاء بشير على إعلان رفضه كمحامي للدفاع عنها مقابل وعد كاذب بإطلاق سراحها الفوري، وهو ما لم يحدث طبعاً.

وعد الحرية الفوري للمعتقلة بشير كان أيضاً في حال اعترفت على كل التهم المنسوبة لها ظلماً وزوراً، لأنها في مصلحتها كما يرى جلاديها !

وكانت قوة من أكثر من 25 مسلحا من الأمن الوقائي اقتحمت مسجد عثمان بن عفان في قرية جينصافوط قضاء قلقيلية  نهار الرابع من شهر رمضان المبارك، واعتقلت معلمة القرآن للأطفال آلاء بشير (23 عاماً).

جريمة الوقائي الكبيرة وهي واحدة من بحر جرائمه اليومية، لكن ما صاحبها من هجوم واسع لطبيعتها الشنيعة، دفعت الوقائي لإصدار بيان صحفي حمل من الكذب الكثير وهي عادة الجهاز، لكن تفاصيله تعدت المنطق !

بيان حمل من المصطلحات ليكون أقرب للخيال، من "الأجندة الخارجية" و"استقرار بعض الدول العربية" !

ولمعرفة الجهاز والقائمين عليه أنهم مليشيات أقرب منهم لجهاز أمني، تعلقوا بالقضاء وأنهم سمحوا للمحامي مهند كراجة لقاء المعتقلة بشير منذ لحظة توقيفها.

كراجة لم يتردد رغم ما يشكله ذلك خطراً عليه من زعران الوقائي وفتح، لينفي تلك الإدعاءات جملة وتفصيلا، وقال حينها "حتى الآن لم يسمح لي بزيارة بشير منذ توكلي في القضية رأيتها مرة واحدة خلال تحقيق النيابة في شرطة مدينة قلقيلية وهذه لا تعتبر زيارة وإنما جلسة تحقيق".

وفي تفاصيل المحكمة، قال كراجة عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك، إن مستشار الأمن الوقائي رفض مصافحته دون سبب، في حين قالت وكيلة النيابة فجأة " بطلنا نحقق مع آلاء هلا، وديتها للتمديد على محكمة الصلح وبعديها بجيبها ع التحقيق"، ففي قانون الغاب (قانون سلطة فتح) يجوز كل شيء !.

وقرر القاضي تمديد اعتقال المعتقلة بشير 15 يوماً، رغم أنها مجبرة والدموع في عينيها والألم والإرهاق واضح عليها، نفذت ما طلبوه، وأكملت "بدي اروح" وهم من وعدوها بذلك.. لكن للأسف عادت للسجن مجدداً، ففي قانون السلطة وفتح الظلم هو الأساس.

https://www.facebook.com/mohannad.karajah.9/posts/2690896224260939