08:59 am 17 مايو 2019

الأخبار انتهاكات السلطة أهم الأخبار

(فيديو) وقفة احتجاج بمخيم الدهيشة ضد اعتقال السلطة للمحرر عياد

(فيديو) وقفة احتجاج بمخيم الدهيشة ضد اعتقال السلطة للمحرر عياد
بيت لحم/

طفل لا يتجاوز الثلاثة شهور وضع على سريره ورقة كتب عليها " عمري 3 شهور.. بابا عمره ما تركني.. لماذا اعتقلوته وحرمتوني منه" مشهد يلخص المعاناة والألم في وقفة احتجاجية على اعتقال الأمن الوقائي للأسير المحرر بلال عياد، ليلة أمس.

الوقفة التي نظمتها عائلته وأصدقائه أمام مدخل مخيم الدهيشة في بيت لحم بالضفة الغربية بعد صلاة التراويح، شارك فيها العشرات، وحملوا خلالها صور بلال وشعارات تطالب بإطلاق سراح كافة المعتقلين السياسيين.

وحمل المشاركون شعارات "إحنا مش يهود.. إحنا مش مستوطنين.. إحنا أسرى محررين.. مخيم الدهيشة يرفض الاعتقال السياسي".

[embed]https://www.facebook.com/hba.alntsha1986/videos/354759485390919/[/embed]

واختطف الوقائي عياد (29 عاماً)، أمس، قبل صلاة المغرب بوقت قصير، على طريقة المستعربين، حيث نصبت له قوة الوقائي كمينا وهي ترتدي الزي المدني، حينما كان مع عائلته في سيارتها. وفي لحظة معينة، أوقفت مليشيا الوقائي السيارة تحت تهديد السلاح الذي أشهروه في وجه عياد ووالده وأشقائه واختطفوه رغم محاولة حمايته من عائلته.

ودعت والدة الأسير المحرر والمختطف السابق لعدة مرات عياد خلال الوقفة الاحتجاجية إلى ضرورة إطلاق سراحه، معتبرة أن من يعتقل الشرفاء بهذه الطريقة هم جواسيس ومتعاونين مع الاحتلال الصهيوني.

وفي كلمة عائلته، أكد المتحدث رفض مهزلة الاعتقال السياسي التي تمارسها الـأجهزة الأمنية التابعة للسلطة ضد أبناء شعبها المناضل.

وأعلنت العائلة عن برنامج فعاليات مستمر حتى الإفراج عن ابنها عياد الذي اختطفه جهاز الأمن الوقائي في الوقت الذي تنعم به مدينتهم بالأمن والاستقرار، الذي يحاول البعض تشويهه بالاعتقالات السياسية لأبناء شعبنا الفلسطيني.

[embed]https://www.facebook.com/alzajilcamp/videos/2256022191132439/[/embed]

وقالت العائلة في وصف جريمة اختطافه "هذا تصرف قذر في شهر رمضان وفي ظل الوضع الصعب الذي يعيشه شعبنا الفلسطينيّ، كان الأولى تصديهم لاقتحامات جيش الاحتلال والمستوطنين بدلا من اعتقال أبناء شعبهم".

وعلى طريقة اعتقال الناشط موسى دويكات قبل عدة أسابيع من أمام بوابة جامعة النجاح في نابلس (أفرج عنه واعتقله الاحتلال لاحقاً)، جاء اعتقال عياد.

وصعدت أجهزة أمن سلطة عباس وفتح -خاصة خلال شهر رمضان المبارك- من اعتقالاتها للناشطين والأسرى المحررين وحتى الفتيات، بالتزامن مع تصاعد الاعتقالات من جانب جيش الاحتلال الصهيوني.