05:48 am 22 مايو 2019

الأخبار أهم الأخبار

الحجة نعيمة ووعود عباس

الحجة نعيمة ووعود عباس
رام الله/

ضجت وسائل الإعلام الفتحاوية قبل أربعة أشهر بقرار رئيس سلطة فتح محمود عباس توفير راتب شهري للحاجة نعيمة الجوراني وهي من سكان قطاع غزة، بعد تلقيها العلاج في مشافي الضفة الغربية.

ملأت فتح الدنيا صراخاً حول إنسانية عباس وتوفيره الحياة الكريمة للفقراء، لكن هذه الإنسانية المزعومة بقيت حبيسة الأخبار والتقارير الصحفية في المواقع الفتحاوية.

فالحاجة الجوراني "أم العبد" ومنذ أربعة شهور تذهب إلى البنك للاستفسار حول هذا الراتب الموعود، وهو حق وليس منة من سارقي الوطن وأمواله، لكنها للأسف تعود بـ"خفي حنين".

وصعد نجم الجوراني إعلامياً قبل عدة أشهر، وهي تحتفل بذكرى انطلاقة حركة فتح في غزة، فاستغلت فتح هذه الحاجة وهي عادتها، وأشبعتها وعوداً إعلامية من قادة التنظيم ورئيس السلطة والوفود الفتحاوية التي زارتها.

واستقبل عباس، الحاجة الجوراني في مقر الرئاسة في رام الله، بحضور نائب رئيس حركة فتح محمود العالول ومحافظ رام الله والبيرة ليلى غنام.

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=383160655587873&id=100016818251120

عاطف أبو سيف زار الحاجة أم العبد وهو يشغل منصب الناطق باسم فتح في غزة، لكن على ما يبدو في ظل انشغاله في التسحيج لعباس والكذب حتى الحصول على وزارة الثقافة في حكومة فتح الجديدة، والمشاركة في إعداد الكتاب الأصفر "الرئيس.. قدوتي" نسي الحاجة الجوارني والفقراء، وهو لم يكن يوم يذكرهم أصلاً لكنهم جسر للوصول.

إعلام فتح الذي صور بالفيديو والفوتو وكتب الأخبار والتقارير وصرخ وهلل ونشر وهشتج عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لم يصله بعد أن أم العبد بحاجة ماسة للراتب المسروق من عباس وزمرته، حتى تستطيع شراء دوائها.

لم يصل عباس وقادة فتح وهم يأكلون ويشربون هو وأبنائهم على حساب أبناء شعبهم، مائدة الحاجة الجوراني ولا يوجد عليها سوى شوربة العدس.

وناشدت الجوراني عبر عدد من الصحفيين والنشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، ضرورة الوقوف معها ومساندتها.

مواضيع ذات صلة