16:15 pm 1 يونيو 2019

الأخبار انتهاكات السلطة أهم الأخبار

وقاحة عناصر السلطة ليس لها حدود

وقاحة عناصر السلطة ليس لها حدود
نكأ استشهاد الفتى عبد الله غيث 16 عاما برصاص الاحتلال أثناء سعيه لاجتياز الجدار العازل للوصول للمسجد الأقصى في الجمعة الأخيرة من رمضان، جراح أهله والفلسطينيين الذين شاهدوه سابقا عندما اعتدت عليه قوات أمن السلطة في الخليل جنوبي الضفة الغربية.

 

ففي ديسمبر 2018، اعتدت أجهزة أمن السلطة على مسيرة نسوية في الخليل، عندما هب عبد الله للدفاع عن أمه وأخته وهم يضربون بهروات أجهزة السلطة، وعندها هاجمه ثلاثة عناصر من المخابرات والشرطة واعتدوا عليه بوحشية.

 

عبد الله هو الطفل الوحيد للأسير المحرر لؤي غيث الذي عبر حينها عن فخره بابنه الذي لم يقبل اعتداء أي كان على النساء، ودافع عنهن رغم صغر سنه.

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=462097367872823&set=a.114909175924979&type=3

وتساءل الكاتب ياسين عز الدين عن ما هو شعور كل من:

1- طه عزمي أبو اسنينة - في الأمام

2- مراد اسكندر أبو عيشة - في الوسط

3- مجدي العزة - في المؤخرة

بعد أن شاركوا بضرب واعتقال الشهيد عبد الله غيث؟ وقد أصبحوا شركاء الاحتلال في دمه؟

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=925231464481463&id=100009838536149

وبدلا من أن يخجل عناصر السلطة الذين اعتدوا على الطفل، ويترحموا على الشهيد ويقدموا الاعتذار لذويه وللمجتمع الفلسطيني، كان حادث استشهاد عبد الله مناسبة لتأكيد الوقاحة التي تميز قوات التنسيق الأمني مع الاحتلال الصهيوني.

 

ومن فرط الشعور بالعار والحاجة للتبجح أخذ احد هؤلاء المعتدين، يهدد كل من ينشر صور اعتدائه على الشهيد في مسيرة الخليل، بأنه "سيحاسبه شخصيا" كعادة البلطجية وعربدة فتح.



وساق هذا الوقح رواية خيالية عن لقائه بعبد الله بعد فترة من اعتقاله، وأنه (أي عبد الله) طلب منه مسامحته، و"قد سامحته !!"

 

وبعد أن وجد أن تهديده قد أثار غضبا أكبر وأن وقاحته قد تجلب عليه متاعب من الشعب الغاضب، حذف منشوره على الفيسبوك، واختفى.

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=2237235229725780&set=a.113400652109259&type=3&theater