16:29 pm 10 يونيو 2019

الأخبار فساد انتهاكات السلطة أهم الأخبار

إثر دعوته لمحاربة الفساد.. أجهزة السلطة تختطف "أبو البهاء"

إثر دعوته لمحاربة الفساد.. أجهزة السلطة تختطف "أبو البهاء"
رام الله/

اختطفت مساء اليوم الاثنين أجهزة السلطة الأمنية القيادي والأسير المحرر سائد أبو البهاء من مدينة رام الله وسط الضفة الغربية، بعد اطلاقة حملة للمطالبة بمكافحة الفساد.

 

وأقدمت قوة من جهاز المخابرات العامة على اختطاف "أبو البهاء" خلال تواجده في أحد شوارع رام الله.

 

والقيادي أبو البهاء هو معتقل سياسي سابق عدة مرات لدى أجهزة السلطة كما قضى سنوات عديدة في سجون الاحتلال الصهيوني، وهو أحد مبعدي جنوب لبنان "مرج الزهور عام 1992.

 

وجاء اختطاف أبو البهاء بعد ساعات من دعوته لحملة #لازم_ننزل_على_الشوارع لمحاربة الفساد المستشري في السلطة الفلسطينية، ودعوته للتظاهر السلمي للاحتجاج على الفساد، والدعوة للوحدة الوطنية، واعادة الحياة للنظام السياسي الفلسطيني.

 

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=2211678832201024&set=a.524728054229452&type=3&theater

 

ودعا أبو البهاء لحملة #لازم_ننزل_على_الشوارع التي تهدف إلى:

***انا نازل على الشوارع لإعادة الإعتبار للقضايا الوطنية
***انا نازل على الشوارع لمحاربة الفساد والفاسدين
*** انا نازل للشارع لتحقيق العدالة الاجتماعية
***انا نازل على الشوارع لإعادة الحياة للنظام السياسي الفلسطيني
*** انا نازل للشوارع للتصدي للمؤامرات الدولية تجاه القضية الفلسطينية
*** انا نازل للشارع لرفع العقوبات عن غزة
***انا نازل للشوارع لتحقيق الوحدة بين أبناء شعبنا


[caption id="attachment_6960" align="alignnone" width="480"] سائد أبو البهاء[/caption]

واعتقلت السلطة عدد من النشطاء الفلسطينيين الذين دعوا لمكافحة الفساد ومحاسبة الفاسدين من قيادة السلطة الفلسطينية، باعتباره أن الفساد يخدم الاحتلال، ويسهل تنفيذ صفقة القرن التي تدعي السلطة محاربتها !.

 

وفي ذات السياق، كان جهاز الأمن الوقائي اقتحم منزل الناشط فايز السويطي في الخليل وفتشه قبل أن يتم توقيفه لاحقا في رام الله، بسبب نشره لوثيقة مرسلة من هيئة مكافحة الفساد لرئيس السلطة محمود عباس تتضمن ملفات فساد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وزير الشؤون المدنية حسين الشيخ.

 

وكشفت وثائق مسربة مؤخرا فساد مالي وإداري كبير في حكومة رامي الحمد الله وحكومة محمد اشتية، لكن الاثنين تنصلا منه وحملا المسؤولية للرئيس محمود عباس، القائد العام لحركة فتح.