11:02 am 12 يونيو 2019

الأخبار تنسيق أمني فساد أهم الأخبار

طالما أن أشرف الجعبري عميل.. لماذا لم يعتقل حتى اللحظة ؟

طالما أن أشرف الجعبري عميل.. لماذا لم يعتقل حتى اللحظة ؟
عملت السلطة بقيادة حركة فتح لسنوات طويلة على قمع شعبنا الفلسطيني وقتل روح المقاومة في داخله والترويج لثقافة الاستسلام والذل والتنازل عن الحقوق والثوابت الوطنية الفلسطينية، والترويج للعمالة الأمنية للاحتلال تحت مسمى التنسيق الأمني المقدس، حتى تجرأ العملاء لتكوين أحزاب سياسية تتجاوز حركة فتح والسلطة لتهبط بسقف المشروع الفلسطيني للسلام الاقتصادي !.

 

ويقول مساعد الرئيس محمود عباس عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني إن أشرف روبين الجعبري رئيس حزب الإصلاح والتنمية الذي وافق محمود عباس على ترخيصه مؤخرا هو "عميل لإسرائيل".

 

إذا كيف نفسر قبول عباس بتأسيس "عميل للاحتلال" حزب سياسي "واضح" الأهداف والاجندة لخدمة الاحتلال و"ممول" خارجيا بشكل فاضح من "السعودية والامارات"، وعلى "صلة وثيقة" بالسفير الأمريكي ديفيد فريدمان، بل كيف تدعي السلطة اعتقال العملاء وتترك مثل هذا العميل الخطير، الذي أعلن مشاركته في لقاء البحرين الاقتصادي القادم !.

 

وقال مجدلاني في تصريحات صحفية أمس إنه "لا توجد أي قوة فلسطينية حقيقية أعلنت استعدادها للمشاركة، سوى عميلٍ للاحتلال الإسرائيلي يسمى أشرف الجعبري وهو معروف بتعاونه وخدماته للمستوطنين والاحتلال، ومواقفه السياسية الداعية إلى ضم الضفة الغربية إلى الاحتلال الإسرائيلي".

 

وأضاف مجدلاني "لا نعتبر مشاركة العميل أشرف الجعبري مشاركة فلسطينية، بل مشاركة إسرائيلية، لأن الجعبري منبوذٌ من قبل عائلته ومدينته والشعب الفلسطيني، وهو لا يعبِّر عن أي مكوِّن فلسطيني".

 

وأكمل المجدلاني قائلا "الاحتلال جرَّب كثيرا أثناء روابط القرى خلق بديل عن منظمة التحرير الفلسطينية وتمثيلها للشعب الفلسطيني، وفشل كما فشلت كل محاولاته الرامية إلى إنهاء القضية والتمثيل السياسي الوحيد عبر منظمة التحرير، ولذلك فإنّ شخصا بهذا المستوى لا يمكن أن يمثل أي قيمة فلسطينية".

 

وفي نفس الحوار الصحفي لصحيفة الشروق الجزائرية والذي يهون فيه مجدلاني من الجعبري ويؤكد عمالته للاحتلال، يهاجم حركة حماس والمقاومة بزعم تنسيقها أمنيا مع الاحتلال الصهيوني.

 

العور والحول والاستغباء صفات لا يسعف بمدلولاتها وصف خطاب السلطة الذي يزعم محاربة صفقة القرن، ويسهل تنفيذها في ذات الوقت.

 

الخيانة التي تمارسها السلطة برعاية العملاء أمثال الجعبري والتسهيل لضم الضفة الغربية للكيان الصهيوني، ثم الادعاء بأنها ضد صفقة القرن وضد السلام الاقتصادي، لا يقبله عقل ولا منطق.

 

السلطة التي تتفاخر بحماية الاحتلال ومنع عمليات المقاومة، بل والتفتيش عن السكاكين في حقائب التلاميذ في المدارس، لم تستطع توقيف عميل بحجم رئيس حزب، يروج علنا لمشروع روابط قرى جديد، يتجاوز السلطة برمتها؟.

 

مجدلاني الذي يستغبي الشعب الفلسطيني بتصريحاته كما ولي نعمته عباس، يجيب على تساؤل حول الخطوات الفعلية لمواجهة مؤتمر البحرين وصفقة القرن، قائلا إن المهم هو الموقف السياسي للرئاسة ومنظمة التحرير، ورفض جال الاعمال المدعوين حضور الورشة، ثم ستكون "فعاليات شعبية" لرفض المؤامرة!!.

https://twitter.com/YZaatreh/status/1113042078311833602

ويكمل مجدلاني مسلسل استغبائه للفلسطينيين بالتبرير للحكومات العربية التي أعلنت حضورها لورشة البحرين، بعد أن كان عباس قد دعا العرب لعدم المشاركة !.

 

وقال مجدلاني: "نحن متأكدون أن مشاركة البعض بسبب الضغوط الأمريكية فهذا لا يعني أنهم موافقون على الموقف الأمريكي، بكل وضوح وصراحة أن اللاء والفيتو الفلسطيني كافٍ لإفشال أي مشروع لا يريده الشعب الفلسطيني وقيادته الشرعية".