12:20 pm 12 يونيو 2019

الأخبار تقارير خاصة فساد أهم الأخبار

أمريكا تستغل فساد السلطة للضغط عليها علنا

أمريكا تستغل فساد السلطة للضغط عليها علنا
وقع المحذور وجاء اليوم الذي تستغل الولايات المتحدة الأمريكية فيه فساد السلطة الفلسطينية الذي رعته وغذته لسنوات طويلة، لتهاجم اليوم من خلاله السلطة خدمة للاحتلال الصهيوني في وقت حساس، تستعد فيه لقضم الضفة الغربية وضمها للكيان الصهيوني.

 

وواصل مبعوث الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، هجومه على السلطة برئاسة محمود عباس، غامزا أيها من طرف الفساد وعلاقة مسؤوليها الاستراتيجية مع الاحتلال، حيث يتلقون العلاج في (إسرائيل).

 

كما استخدم المسؤول الأمريكي فساد مسؤولي السلطة ليهاجم مخصصات الأسرى وعائلاتهم، والتي تحاول السلطة قطعها تدريجيا، خشية من انفجار شعبي ضدها لا تقدر على مواجهته.

 

وقال غرينبلات، في تغريدة له عبر (تويتر): "إن دفع الأموال للأسرى وعائلاتهم أكثر أهمية من الأطفال الفلسطينيين عند السلطة الفلسطينية.. كل هذا بينما لا يزال بعض مسؤولي السلطة الفلسطينية، يتلقون العلاج في إسرائيل، وتمنياتي بالشفاء العاجل لماجد الشاعر البالغ من العمر سبع سنوات، سأواصل الدعاء لك، يا للعجب، في العام 2017".

 

وعلق غرينبلات، على الكشف عن زيادة غير قانونية لرواتب الوزراء ورئيس الحكومة، قائلا: "أعطى مجلس الوزراء الفلسطيني أعضاءه سرا مبالغ مالية وامتيازات سخية، بما في ذلك زيادة في الرواتب بنسبة 67٪، (بأثر رجعي حتى العام 2014)، بينما يكافح عموم الفلسطينيين بسبب أزمة مالية، فرضتها السلطة الفلسطينية على نفسها! أين مراعاة الناس والاهتمام بهم؟".

 

الفلسطينيون اكتوا بنار الفساد والقمع الأمني للسلطة منذ انشائها عام 1994، والذي كانت ترعاه أمريكا وتغذيه، ليوم الحاجة، الذي جاء بعضه اليوم.

 

ومن حق الفلسطينيين أن يتساءلوا إلى متى ستبقى سلطة الفساد تبيع تصريحات الوطنية في سوق الكذب والوهم، وتجني الملايين من تجارتها بالقضية الفلسطينية.

 

وتستعد الولايات المتحدة لعقد ورشة اقتصادية في البحرين يومي 25 و26 حزيران يونيو الجاري لجمع الأموال العربية لتنفيذ الشق الاقتصادي من صفقة القرن، والتي يرجح المختصون أن شقها السياسي يشمل اعلان ضم الضفة الغربية للكيان، كما سبق وأن تم اعلان القدس والجولان.