10:55 am 15 يونيو 2019

الأخبار تقارير خاصة فساد أهم الأخبار

تناقض التصريحات يكشف أكذيب معسكر عباس

تناقض التصريحات يكشف أكذيب معسكر عباس
في الوقت الذي يسعى معسكر الرئيس محمود عباس لأداء دوره في مسرحية رفض صفقة القرن، يجد صعوبة في تمرير الأكاذيب لعدة أسباب، قد يكون أهمها أنه لا يكترث كثيرا باكتشاف موقفه الحقيقي !.

 

ففيما يقول عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني إن قيادة المنظمة تتفهم موقف مصر والأردن من حيث مشاركتهم في ورشة البحرين الاقتصادية في 25 و26 حزيران الجاري، وقدم تبريرا لهم بأن المشاركة تأتي استجابة لضغوط أمريكية، يؤكد زميله في اللجنة التنفيذية عزام الأحمد أن "كل واحد يشارك أو يوقّع أو يقبل بهذه الصفقة فهو خائن، وهذا ينطبق على الفلسطينيين والعرب، رسميين وغير رسميين. ولا نقبل أي تبرير بشأن ورشة البحرين، حتى من الذين قد يضطرّون إلى أن يذهبوا بسبب ظروف معيّنة بمستوى متدنٍ... نعم أقصد مصر والأردن، وفي تقديري أنهم إن شاركوا فسيشاركون بمستويات متدنّية جداً ".

 

مجدلاني الذي كان يشرح الموقف الفلسطيني لصحيفة جزائرية، والأحمد الذي شرحه لصحيفة لبنانية، أظهرا بوضوح للعرب أن السلطة التي تبرر وتخون في ذات اللحظة هي بحد ذاتها خائنة للقضية.

 

وقال الأحمد عن العلاقة مع مصر إنها "تحسنت كثيراً. مرحلة التباعد كانت قصيرة وانتهت"، وأضاف عن العلاقة مع الأردن: "سمعنا أن الملك الأردني عبد الله انزعج من تصريح أبو مازن حول الكونفدرالية.. حول قصة الكونفدرالية، حكى أبو مازن أنه بعد قيام الدولة، وهذا كان اتفاقاً قديماً بين الملك حسين وأبو عمار. الآن العلاقات ممتازة مع الأردن وننسّق في كيفية مواجهة صفقة القرن".

 

الأحمد الذي جمع كل التناقضات في تصريح واحد، فهاجم الأردن ومصر لحضورهم ورشة البحرين، ثم أكد أنهم ينسقون مع الأردن لمواجهة صفقة القرن، أطلق مجموعة كذبات كبيرة في حواره اليوم بصحيفة الأخبار اللبنانية.

 

ورفض الأحمد التطرق للتنسيق الأمني مكتفيا بالقول "إنه ليس كما تظنون" !!. فربما اعتقد الأحمد أن الشعب الفلسطيني والعربي أبله ولا يرى بأعينه نتائج الخيانة الأمنية تحت مسمى التنسيق المقدس، بل ذهب لشرح المعارك العسكرية منذ قيام السلطة، ومنذ الخروج من لبنان عام 1982 حتى قيام السلطة، قائلا إن وأجهزة السلطة اصطدمت بالاحتلال مرات كثيرة، وسقط منها شهداء كثر وأكثر من ألف أسير حتى الآن.

 

الأحمد الذي أسهب في شرح بطولات أجهزة التنسيق الأمني بالغ في مزاودته على العرب قائلا "نحن لا نريد ألسنتكم بل سيفوكم"، فيما تقوم أجهزة السلطة بكسر كل سيف يرفع على الاحتلال، وتفاخر عباس بملاحقة أجهزة الأمنية للتلاميذ في مدارسهم لتفتيش حقائبهم بحثا عن أي آلة حادة أو سكين في موجة عمليات الطعن الفدائية ضد المستوطنين.

 

وشطح الأحمد كعادته، ليقول إن السلطة في حرب مفتوحة مع الأمريكيين !!، وذهب للقول: "نحن لم نتوقف لحظة واحدة عن المقاومة الشعبية. قد تستغرب، في غزّة رقم واحد عدد الشهداء التابعين لفتح، حوالى مئة شهيد. بعض الإعلام العربي يشوّه صورة التحركات وينكر وجود فتح، وللأسف حماس «تغرش» على التشويه حتى تظهر أنها المتصدرة. "

 

وعن غزة، كان تأكيد الأحمد كاذبا لدرجة الفجاجة، قائلا إن السلطة تدفع كل الأموال في غزة حوالي 100 مليون دولار، قائلا: "الموظفون في غزة أخذوا رواتبهم، في الإدارة والتعليم، والخطوات التي أعلن عنها أبو مازن وقال إنها ضرورية لم ينفذها".