09:59 am 16 يونيو 2019

الأخبار تقارير خاصة أهم الأخبار

عباس يواصل تجاهل تنفيذية المنظمة

عباس يواصل تجاهل تنفيذية المنظمة
واصل الرئيس محمود عباس تجاهل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في الوقت الذي يدعي مساعدوه أنه "يخوض حربا" ضد الولايات المتحدة الأمريكية بخصوص صفقة القرن.

 

ولم يوضح عزام الأحمد الذي قال ان الرئيس يقود الحرب على أمريكا كيف يفعل ذلك وهو يتجاهل من يسميهم هو قيادة الشعب ويلتقي سرا مع ألد أعداء الشعب رئيس جهاز المخابرات الإسرائيلية الشاباك "نداف أرغمان".

 

ومنذ أشهر تعقد تنفيذية المنظمة اجتماعاتها تحت مسمى لقاءات تشاورية بسبب غياب عباس، الذي يحضر بشكل قصير جدا لمكتبه في المقاطعة، حيث التقى أمس وفد من الشبيبة الفتحاوية بالضفة الغربية، وتحدث لهم باسم "القيادة" التي لا يلتقيها.

http://shahed.info/?p=6759

وجدد عباس أمام عناصر الشبيبة "رفض القيادة استقبال أموال المقاصة منقوصة"، كما نقلت وكالة الأنباء الرسمية وفا.

 

وعبر عباس مجددا عن استخفافه بالغضب الشعبي، وفضل تسريب اعترافه بالقرار الخاطئ لزيادة رواتب الوزراء، حيث جاء أول تعقيب على لسانه عبر تدوينة فيسبوك لرئيس المكتب الإعلامي لفتح منير الجاغوب الذي حضر الاجتماع.

 

ونقل الجاغوب عن عباس قوله: "في ما يخص قرار رفع رواتب الوزراء أخطأنا وصححنا الخطأ وعلى الجميع تصويب من يخطأ والخطأ هو الاستمرار بالخطأ وقال أيضا على كل من اخذ قرش مش من حقة يرجعو".

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=1203432576485385&id=100004559626345

وبكل هذا القدر من البساطة أو الاستهبال، يرد عباس على كشف احدى فضائحه المالية والفساد الذي يستشري في جسد الهيئات التي يرأسها، سواء منظمة التحرير أو حركة فتح أو السلطة الفلسطينية.

 

وربما جاء تعقيب عباس ليس للغضب الشعبي خاصة في صفوف الموظفين الذين قطع رواتبهم بل بعد انتقادات مسؤولين دوليين لحالات الفساد هذه.

 

وفي هذه الأثناء التي يعزل عباس نفسه حتى عن معظم من اختارهم من الجوقة الفاسدة في قيادة المنظمة والسلطة وفتح، ليلتقي سرا بقادة الاحتلال الصهيوني، بدأت معارك السيطرة الحقيقية وتقاسم الإرث تظهر في الساحة، وبدأت البروفات المسلحة لحالة ما بعد غياب عباس الكامل تلوح بالأفق أكثر وأكثر.

https://www.facebook.com/issaamro2012/posts/10156094538387633

وفي هذا الإطار شهدت مدينة الخليل ليلة أمس هجوم مسلحين من عناصر حركة فتح بقيادة أمين سر إقليم وسط الخليل عماد خرواط، بعضهم يعمل في جهاز المخابرات العامة، على منزل رئيس بلدية الخليل خالد القواسمي.