14:42 pm 18 يونيو 2019

الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة أهم الأخبار

مئات الانتهاكات لأجهزة السلطة في الضفة خلال شهر رمضان

مئات الانتهاكات لأجهزة السلطة في الضفة خلال شهر رمضان
اقتحمت قوة من جهاز مخابرات السلطة مكان عمل الأسير المحرر رامي أبو سمرة في طولكرم شمالي الضفة الغربية، وقامت باعتقاله، فيما مددت اعتقال الطالب في جامعة بيرزيت عدي نخلة لمدة 48 ساعة، وتواصل اعتقال عديد الطلبة والشبان والأسرى المحررين بدون تهم، بينهم الباحث في الشأن العبري ياسر مناع في سجن أريحا المركزي.

 

كما قامت أمن السلطة باستدعاء عدد كبير من المواطنين على خلفية نشرهم نعي او تعزية للرئيس المصري محمد مرسي الذي توفي أمس في سجن مصري.

[caption id="attachment_7099" align="alignnone" width="581"] المختطف السياسي رامي ابو سمرة[/caption]

وتأتي هذه الانتهاكات استمرارا لسياسة انتهاك حقوق الإنسان والاعتقالات السياسية التي تنتهجها أجهزة أمن السلطة في الضفة الغربية، والتي بلغت مئات الانتهاكات خلال شهر رمضان في آيار الماضي.

 

وأحصت لجنة أهالي المعتقلين السياسيين في الضفة خلال شهر أيار/مايو 2019 انتهاكات عديدة، حيث واصلت أجهزة السلطة حملات اعتقالاتها للمواطنين، فضلا عن حملات المداهمة الليلة للمنازل وتفتيشها والعبث بمحتوياتها، وتنفيذ اعتداءات واستدعاءات، وأنواع أخرى من انتهاك الحريات، مثل مصادرة الممتلكات والمحاكمات التعسفية.

 

وأورد اللجنة في تقرير لها أن أجهزة السلطة الفلسطينية نفذت خلال الشهر الماضي (316) انتهاكا بحق الفلسطينيين، شملت (60) حالة اعتقال، (34) حالة استدعاء، (127) حالة احتجاز، (43) عملية مداهمة لمنازل وأماكن عمل.

 

وحسب التقرير، فقد تخلل الشهر الماضي قيام أجهزة السلطة بتنفيذ (6) حالات قمع حريات، (7) حالات مصادرة لممتلكات المواطنين، حالتين أعلن فيها معتقلون الإضراب عن الطعام بسبب ظروف اعتقالهم، وتدهور الحالة الصحية لأحد المعتقلين السياسيين بسبب ظروف الاعتقال وسوء المعاملة والتعذيب، (12) حالة محاكمة تعسفية، فضلا عن (14) حالة اعتداء وتعذيب وانتهاكات أخرى.

 

ولفتت لجنة الأهالي، أنه وخلال الشهر الماضي واصلت الأجهزة الأمنية اعتقالاتها بحق المواطنين، وذلك بالتزامن مع شهر رمضان، رغم المطالبات العديدة من الشخصيات الوطنية والفصائل بضرورة توحيد الصف الداخلي ووقف الاعتقالات السياسية، وعدم حرمان الأهالي من الاجتماع على موائد رمضان.

 

ومن أبرز حالات الانتهاكات التي نفذتها أجهزة السلطة خلال أيار الماضي اعتقال مدرسة القران آلاء بشير، والتنكيل بها وحرمانها من قضاء العيد بين أهلها

 

كما أشار التقرير إلى تزايد الاعتداءات الممارسة بحق معلمين، حيث بلغت في مجملها 10 اعتداءات، فضلا عن مواصلة اعتقال طلبة الجامعات والأسرى المحررين.

 

وبين التقرير أن انتهاكات أجهزة السلطة الفلسطينية طالت (71) أسيرا محررا، (63) معتقلا سياسيا سابقا، (26) طالبا جامعيا، (2) صحفيين، (2) محاميين، (14) ناشط شبابي أو حقوقي، (14) موظفا، (6) تجار، (10) معلمين، (3) مهندسين، وداعية واحد.

 

وشكلت محافظة نابلس الأعلى على صعيد انتهاكات السلطة بواقع (80) انتهاكا، تلاها محافظة قلقيلية بواقع (62) انتهاكا.

 

كما تصدرت محافظة نابلس اعتقالات أجهزة السلطة الأمنية بواقع (19) حالة، كما تصدر جهاز الأمن الوقائي عمليات الاعتقال بواقع (33) حالة من أصل (60) حالة اعتقال، منها (13) حالة اعتقال بعد مداهمة المنزل أو مكان العمل، و(17) حالة اعتقال بعد الاستدعاء للمقابلة، و(11) حالة اختطاف.

 

وتصدرت محافظة نابلس استدعاءات أجهزة السلطة الأمنية بواقع (11) حالات استدعاء، كما تصدر جهاز الأمن الوقائي عمليات الاستدعاء بواقع (20) حالة من أصل (34) حالة استدعاء.

 

كما تصدرت محافظات نابلس وقلقيلية والخليل مداهمات أجهزة السلطة الأمنية بواقع (8،9،11) عمليات مداهمات من أصل (43) عملية مداهمة لمنازل أو أماكن عمل، كما تصدر جهاز الأمن الوقائي عمليات المداهمة بواقع (27) مداهمة.