13:09 pm 3 يوليو 2019

الصوت العالي

إلى أخي الكبير الشيخ حسن يوسف

إلى أخي الكبير الشيخ حسن يوسف
المهندس/ وصفي قبها

مساء الخير ... إلى أخي الكبير الشيخ حسن يوسف الذي يرسف بقيوده خلف قضبان سجون الإحتلال .. لن ينالوا منك !!! .. لن يكسروك .. ولن يهدوك ولن يثنوك عن مواصلة المشوار !! لن يزعزعوا ثقة شعبك بك!!! لن يستطيعوا تشويه صورتك وتاريخك وسجلك الجهادي !!! لن يغتالوك معنويا!!!
ستبقى جبل المحامِل !! ستبقى القامة الوطنية العالية !!! ستبقى القائد الكبير الذي حظي بإحترام وحب شعبه وعلى مختلف انتماءاته الحزبية والفكرية والدينية !!! ستبقى العنوان والقدوة !!! ستبقى رجل الوحدة ومحط اجماع الجميع !!!
شيخنا .. عرفناك جيدا في ساحات الوطن وميادينه ... عرفناك في سجون الإحتلال ... عرفناك هناك في مرج الزهور ... وحقا أنك رجل العزائم .. ما لانت لك قناة ... وما فترت لك همة .. علمتنا معاني التضحية والفداء ... علمتنا كيف التحليق في الأعالي ... والعيش في القمم السامقة ... علمتنا كيفية التمسك بالحقوق والثوابت .. علمتنا الوحدة الوطنية، الم تكون والمناضل القائد الأسير مروان البرغوثي أصحاب الشعار الخالد المعبر الحقيقي عن الوحدة "شركاء بالدم شركاء بالقرار"

أخانا الكبير ... إنه حقا الابتلاء بأغلى ما يملك الإنسان "فلذة الكبد ".. ولكن بإذن الله لن ينفذوا إلى حصنك المنيع ... فقد اثبت بما لا يدع للشك أنك فعلا قامة وطنية عالية ونادرة واستثنائية في صمودك وصبرك على ما يصيبك وتُبتلى به .. وهناك ثق تمام الثقة ان ما قام به نجلكم "صهيب " هو مجرد ردة فعل نتيجة فهم خاطىء تولدَّ لديه وذلك نتيجة مشهد لم يستطع "صهيب" تفسيره او موقف لم يستطع فهمه أو صورة مشوهة وصلته .. ويقيني ان الأمر ليس كما يحاول البعض تصويره .. او يحاول الإعلام الإسرائيلي تسويقه من خلال "البرومو" والدعاية للتقرير الذي يتحدث عن المقابلة وذلك للنيل من شخصك وتاريخك وتاريخ هذا الشعب العظيم ... وأن هناك اسرارا سيفشيها "صهيب".. فمن خلال قراءة المشهد بعمق ورؤيتي للأمر، فثق تمام الثقة أن الأمر بعيد كل البعد عن الارتباط "لا قدر الله" .. وبالتالي فإمكانية ازالة اللبس وازالة الغشاوة قائمة بإذن الله.

حبيبنا ... حبيب الشعب ... بل حبيب الأمة .. استاذنا ألشيخ حسن
أرادوا تشويهك وتحطيمك فجاء الرد من أبناء الشعب الفلسطيني ومن أبناء الأمة جمعاء وحيث ليس غريباً على ابناء الشعب الفلسطيني حالة التضامن والإسناد مع من يستهدفهم الإحتلال الصهيوني وأذرعه الأمنية والإعلامية بالتشويه، فحالة التضامن على مواقع التواصل الإجتماعي يصعب متابعتها وحصرها .. ويكفيك الجميع يقول كلنا ابناؤك ... كلنا أولادك .. والمسيرة التي خرجت من مفرق "الحتو" باتجاه منزلك والهتافات التي سمعتها، ما كانت لتكون لولا ثقة الناس بشخصك ومقامك ودورك الوطني .. فحتى خصومنا الساسيين في فتح كانت مواقفهم جدُّ مسؤولة ... بيان حركة فتح .. الأسرى في الحركة الوطنية الأسيرة .. القيادي سمير مشهراوي .. الإعلامي زاهر أبو حسين .. كلها جسدت موقف وطني جامع وشامل بأن الشعب الفلسطيني لن يسمح للإحتلال من النيل منك أو ثنيك عن مواصلة المشوار وحقا يا شيخنا .. ويا أخانا الكبير إن " هذا الوطن لا يجتمع على حب أحد إلا في حالات نادرة.. فكنت يا شيخنا وبما تمثل وتُجسد أحدى هذه الحالات .. فالكل إخوانك والكل أولادك والكل خلفك أيها القائد الكبير والمجاهد العملاق والقامة الوطنية العالية ... والجميع قد أكدَّ أن حب الشيخ حسن ونصرته والوقوف إلى جانبه .. جزء لا يتجزأ من حب الوطن .. وحيث لا بد من الوفاء للوطن ورجاله.
ومن أصدق واجمل ما كتب وسجل من مواقف التضامن ما كتبه الأخ "مصعب البرغوثي" على صفحته في الفيس بوك حيث قال: "الحسن يوسف .. إنك والله لحسن .. وأنه لصبر يوسف، سيدي والله عندما قلنا كلنا اولادك لم نكن نهذي، وأنت الذي أُستهدف بيتك لكي تحمي بيوتنا، وأنت الذي طحنت عمرك في السجون لأجل أعمارنا، وأنت الذي ما ذُكرت العزيمة والهمة الى كانت مقرونة باسمك، وأنت الذي ما تركت بيتاً لشهيد أو اسير أو محتاج إلا ولك فيه وقفة، وأنت الذي ما نَسيت جبال الضفة زئيرك في كل محفل، وأنت الذي رفضت كل محاولات الاحتواء والتدجين فكنت صاحب الكلمة المشهورة "إنما الأقصى عقيدة، والقضية دين .... أنت الذي طاولت بصبرك عنان السماء حتى بت ترى جلاديك كديدان الارض لا يضروك إلا أذى، وأنت الذي عرفنا الدين على يديه، والقضية على هَديِه، والوطنية على خطاه، وأنت الذي أجتمع عليك كل حاقد وماكر وسافل ليكسروك فخرج كل وطنيّ صادق ليكون لك ظهراً وسنداً ونصيرا ... وأنت الذي سنصرخ له في كل زوايا الوطن لنا الشرف الرفيع أن نكون ابناءك فامنحنا هذا الشرف إن رأيتنا نستحقه، وأنت حبيبنا وشيخنا و والدنا ومربينا وقائدنا وما دونك اعمارنا والرقاب "
وفي الختام ولا بد من صرخة تحذير .. حيث لا بد من الحذر من حملات التشويه الموجهة ضد القيادات والكوادر والشخوص الفلسطينية بشتى خلفياتها التنظيمية وانتماءاتها الفكرية والحزبية ولا بد تحديدا من الحذر من الانسياق خلف ما يروجه الاعلام العبري وبعض المنتفعين منه والطابور الخامس والحاقدين والمرجفين ممكن يحاولون لفت الأنظار عن القضايا الجوهرية نحو قضايا ثانوية لأهداف تنبع من سياسات الاحتلال .. ففي الوقت الذي توحد الشعب للتصدي لصفقة ترامب ومخرجات ورشة البحرين ومحاولات الاحتلال تهويد القدس وصولا لبناء هيكلهم المزعوم وحي ما قام به السفير ألأمريكي فريدمان وحوله عدد من الساسة الكبار بإزالة أخر ركام من التراب وتدشين النفق الواصل بين سلوان وحائط البرق جاء تقرير " أوهاد حمو" حول صهيب "نجل" الشيخ حسن، ولكن الشعب الفلسطيني لديه منهاج ثابت للوقوف بوجه كل من يحاول اغتيال الأشخاص معنويا وتصفية أدوارهم الوطنية بأساليب قذرة.
وختاماً عندما يكون الإبتلاء صبراً .. وتكون العزيمة ثبات الرجال ... يكون الشيخ حسن يوسف هو العنوان .. وهو المنارة .. وهو البوصلة ... وهو القدوة ... ويا جبل ما يهزك
ملحوظة وللعلم: الصحفي أوهاد حِمو " אוהד חמו" Ohad Hemo اعلامي قدير يحمل درجة الماجستير في دراسات الشرق الأوسط ويعيش في تل أبيب "نل الربيع"، وكما الثعلب الماكر " تسفي يحزقيلي" او الملقب بالشيخ أبو حمزة الذي وصل الى قيادات الحركات والجماعات الإسلامية وأعد التقارير الدقيقة من داخل هذه الجماعات التي اقام معها الليل وصلى معها ونام واكل معها لديهما ملكات ومواهب واسلوب سلس ولسان حلو ذرب ساعدهما في اعداد تقاريرهما .. ولِ "تسفي يحزقيلي " قصة وحكاية مع المجاهد الكبير عباس السيد في سجن هداريم سأرويها لاحقاً.

https://www.facebook.com/permalink.php?story_fbid=842042662831581&id=100010775650816