06:02 am 9 يوليو 2019

الأخبار تقارير خاصة أهم الأخبار

عباس يرسل ماجد فرج بفروض الطاعة لأمريكا

عباس يرسل ماجد فرج بفروض الطاعة لأمريكا
حان وقت تنفيذ محمود عباس للخطوة التالية في خطة خيانة القرن، فبعد التمنع التكتيكي والجعجعة العالية ضد الولايات المتحدة الأمريكية، جاء وقت الرضوخ والزعم أن الضغوط المالية أكبر من أن تتحملها السلطة.

 

وقالت صحيفة "يسرئيل هيوم" إن السلطة أرسلت رسائل لموائمة الخلافات مع الولايات المتحدة بل وتعيد التفكير في الفرصة الذهبية التي قدمتها الإدارة الأمريكية، على حد وصف الصحيفة.

 

وادعت الصحيفة العبرية أن عودة السلطة لحضن أمريكا جاء بسبب الموقف العربي الباهت والحالة الاقتصادية المهزوزة للسلطة الفلسطينية. ونقلت عن مسؤول فلسطيني كبير قوله: "تم إرسال رسائل لمواءمة الخلافات مع الولايات المتحدة، وقدمت الأطراف مقاربة إيجابية".

 

وتساءلت صحيفة يسرئيل هيوم في عددها الصادر اليوم وتحت عنوان حصري: هل بدأ ضغط إدارة ترامب على رام الله يؤتي ثماره؟ وأجابت بالقول: علمت إسرائيل هيوم أن الفلسطينيين "يعيدون التفكير" في "الفرصة الذهبية" التي قدمتها الإدارة الأمريكية.

 

حسب الصحيفة فقد كشف مسؤول كبير في رام الله أنه تم إرسال رسائل متبادلة مؤخراً بين رام الله وواشنطن من أجل تصويب الأمور وإنهاء مقاطعة محمود عباس للرئيس دونالد ترامب وممثليه - صهر ترامب المقرب ومستشاره جارد كوشنر والمبعوث الخاص جيسون جرينبلات.

 

وقال المصدر الفلسطيني للصحيفة العبرية إنه من المتوقع أن يغادر وفد من كبار المسؤولين من رام الله برئاسة ماجد فرج، رئيس المخابرات العامة، إلى واشنطن قريبًا لإجراء محادثات مع كبار المسؤولين الأمريكيين، وأن الاتصالات والمحادثات السرية جرت مؤخرًا بين مقربي ترامب ومقربي أبو مازن. وقال المسؤول الفلسطيني البارز لإسرائيل هايوم "لقد قدم الجانبان موقفا إيجابيا وتم إحراز تقدم نحو إمكانية تجديد العلاقات".

 

وتطرح الصحيفة التساؤل فتقول: ما الذي دفع الفلسطينيين إلى تغيير نهجهم؟ أحد الأسباب هو خيبة أملهم من الدول العربية، التي وافقت على المشاركة في مؤتمر البحرين، على الرغم من نداءات أبو مازن لمقاطعته. وفقًا للمسؤول الفلسطيني، فقد رأوا في رام الله مشاركتهم "خيانة للقضية الفلسطينية". وبالنظر إلى أن أحد أهداف المؤتمر هو ممارسة الضغط على أبو مازن لوقف المقاطعة، يبدو أن هذه الخطوة قد نجحت.

 

وخلافا لتبرير الصحيفة العبرية، فقد تبين أن عباس أوفد مجموعة رجال الأعمال على رأسهم أشرف الجعبري للمشاركة في ورشة البحرين، وقد تعهد لهم اللواء ماجد فرج بحمايته وحماية ممتلكاتهم.