19:09 pm 11 يوليو 2019

الأخبار تقارير خاصة أهم الأخبار

عباس يشترط على أمريكا وهو منبطح أمامها !

عباس يشترط على أمريكا وهو منبطح أمامها !
لا زال محمود عباس يعيش أوهام "الرقم الصعب" ويجعجع بشعارات الوطنية والصمود الكاذب ويطلق على الولايات المتحدة الأمريكية صواريخ الشروط، التي عودتنا أن تكون كاذبة وتشتد التصريحات عنها في الوقت الذي تشتد فيه العلاقات من تحت الطاولة.

 

عباس الذي خرج مضطرا لإلقاء كلمة في افتتاح الدورة الثانية لاجتماعات المجلس الاستشاري لحركة التحرير الوطني "فتح"، مساء اليوم الخميس بمقر الرئاسة في مدينة رام الله، بحضور أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح.

 

وفي ديباجة الخطاب أكد عباس أهمية انعقاد اعمال المجلس الاستشاري في هذه الفترة الدقيقة التي تمر بها القضية الفلسطينية، خاصة وأن المجلس يضم خيرة الكفاءات الفلسطينية الفتحاوية التي قدمت كل ما تملك في سبيل اعلاء المشروع الوطني الفلسطيني، وتساهم في بناء وطنها بقدراتها التي نعتز بها في حركة فتح.

 

لكن عباس تعامى عن الحقيقة وهي حاجته للظهور الإعلامي بعد فترة من الانقطاع، وهو يحاول امساك العصا من المنتصف، فيخشي الغياب وترك الساحة للمتصارعين من خلفه، قبل أن ينهي ترتيب أوراقه للرحيل، كما لا يستطيع مواجهة الوضع الكارثي الذي خلفه في كل الملفات من منظمة التحرير لحركة فتح للسلطة الفلسطينية وغيرها.

 

وجدد عباس التأكيد على "الموقف الفلسطيني الثابت والواضح فيما يتعلق بكل المشاريع والصفقات المشبوهة التي تحاول النيل من مشروعنا الوطني وتصفيته"، مشددا على أن "صفقة القرن" انتهت وستفشل كما فشلت "ورشة المنامة" التي أثبتت للعالم بأن الفلسطيني رقم صعب لا يمكن تجاوزه أو الاستخفاف بمصالحه وحقوقه الوطنية المشروعة.

 

وأضاف الرئيس أن الجانب الأميركي وبعد كل الذي أعلن عنه، سواء فيما يتعلق بقضية القدس والاعتراف بها كعاصمة لإسرائيل، أو وقضية الأونروا وغيرها من المواقف الاميركية المجحفة بحق القضية الفلسطينية، لم يعد وسيطاً نزيها يمكن الاعتماد عليه.

 

وكعادته في التهديدات الجوفاء والتي يتبين أن الحقيقة عكسها تماما، قال عباس "لن نتعامل مع الإدارة الأميركية ما لم تتراجع عن القرارات التي اتخذتها بحق القضية الفلسطينية، ومن ثم تطبيق الشرعية الدولية".

 

وأضاف عباس في بجاحته المعهودة "سنتحمل وشعبنا في سبيل قضيتنا الوطنية الأولى ولن نتخلى عن الشهداء والجرحى والأسرى". وتعامى عباس عن أنه بالفعل ضغط بكل ما أوتي من قوة وبما لم يسبقه أحد من الفلسطينيين على ذوي الشهداء والجرحى والأسرى، فلم يبقي سبيلا للتضييق عليهم إلا وسلكه.

 

وقطع عباس رواتب مئات الأسرى، وآلاف الشهداء والجرحى، فضلا عن التضييق عليهم في الخدمات والأعمال وغيرها، ناهيك عن اعتقال الأسرى المحررين سياسيا بشكل متصاعد في الضفة الغربية.

 

وواصل عباس أكاذيبه مشيدا بما وصفه "الالتفاف الشعبي الكبير" الذي سطره الموظف والمواطن الفلسطيني بالصمود رغم كل الصعاب وضيق الموارد المالية، وأصر على أن المساس بالشهداء والجرحى والأسرى خط أحمر لن نقبل به اطلاقاً مهما فرض علينا من تحديات.