07:21 am 12 يوليو 2019

الأخبار تنسيق أمني انتهاكات السلطة أهم الأخبار

السلطة تقتل مستقبل الشباب بالاعتقالات السياسية

السلطة تقتل مستقبل الشباب بالاعتقالات السياسية
نجحت السلطة الفلسطينية في بناء جهاز أمني يضاهي بانتهاكاته الفظيعة لحقوق الإنسان أعتى الأجهزة في المنطقة، وهو الجهاز المسنود من الكيان الصهيوني، لتنفيذ هدف واحد هو الحفاظ على أمن الكيان بكل السبل.

وتتجه أنظار أجهزة أمن السلطة إلى القوة الشعبية الفاعلة والحيوية وهي طلاب الجامعات، الذين مثلوا وقود كل التحركات الشعبية في العالم. وتقوم هذه الأجهزة بانهاك الطلاب بالاستدعاءات والاعتقالات السياسية.

أحد هؤلاء هو الطالب عز الدين يوسف فريحات من بلدة اليامون في جنين شمالي الضفة الغربية والذي يمثل جانب من واقع الطلبة وأنصار المقاومة في الضفة الغربية المحتلة.

التحق فريحات وهو من مواليد ١٩٩٤ للدراسة في جامعة خضوري في طولكرم تخصص حوسبة تطبيقية عام 2012.

وبدأت معاناته مع الاعتقالات والاختطافات مع بداية عام 2014 حيث تناوب الامن الوقائي والمخابرات العامة على استدعائه للمقابلة التي كانت تدور حول نشاطه في الجامعة.

و بتاريخ 14/04/2016 اعتقله الاحتلال على حاجز طيار وذلك بعد أسبوع واحد على رفضه الاستجابة لاستدعاء الأمن الوقائي الذي كان في موعد امتحاناته وأفرج عنه بتاريخ 23/10/2016 بعد 7 أشهر حرم خلالها من مشاركة عائلته مائدة الإفطار في رمضان وعيدي الفطر والاضحى ...

وبتاريخ 20/02/2017 استدعته المخابرات العامة في طولكرم وتم احتجازه لمدة 15 يوما في زنازينها وأفرج عنه بتاريخ 05/03/2017.

وبعد أسبوعين فقط وبتاريخ 20/03/2017 اختطفه الامن الوقائي/طولكرم بعد اقتحام سكنه الطلابي حيث أمضي 42 يوما تعرض خلالها للشبح والتعذيب الشديد وخاض اضرابا مفتوحا عن الطعام استمر لعدة أيام كما وحرم من زيارة عائلته عدة مرات وكان الافراج عنه بتاريخ 02/05/2017.

ومع حلول شهر رمضان المبارك قام الامن الوقائي بتاريخ 11/06/2017 باختطافه مع والده بع اقتحام منزلهما وبعد أيام أفرج عن والده واستمر اختطافه 13 يوما أمضاها في زنزانة انفرادية حيث أفرج عنه بتاريخ 24/06/2017.

وبينما كان عز الدين يستعد لمناقشة مشروع تخرجه والتفرغ للاعتكاف في العشر الاواخر من رمضان ابى الامن الوقائي الا ان ينغص عليه وعلى عائلته حيث قام باختطافه بتاريخ 9/6/2018 أي قبل موعد مناقشة مشروع تخرجه ب 3 أيام فقط ... وبعد أيام عاد الامن الوقائي الى منزله وصادر جهاز اللاب توب والهاتف الخاصة به وجاء العيد وهو مغيب في زنزانته وتستمر المعاناة فبتاريخ 18/6/2018 قام الامن الوقائي باختطاف شقيقه نور الدين لعدة أيام فيما استمر اختطاف عز الدين حتى تاريخ 15/07/2018 حيث أفرج عنه بعد 37 يوما.

ومن بعد ذلك، جاء دور المخابرات العامة التي قامت باختطافه 3 مرات متتالية:

فكان الاختطاف الاول بتاريخ 26/09/2018 وأفرج عنه بتاريخ 08/10/2018 اي بعد 13 يوم.

وجاء الاختطاف الثاني بتاريخ 05/12/2018 وأفرج عنه بتاريخ 11/12/2018 أي بعد 7 أيام. هذا الاختطاف جاء بعد رفضه الاستجابة للاستدعاءات التي وصلته فترة الامتحانات النهائية ورفض تسليم نفسه حتى ينهي فصله الأخير في الجامعة.

أما الاختطاف الثالث فكان بتاريخ 28/04/2019 وأفرج عنه بتاريخ 05/05/2019 أي بعد 8 أيام. جاء هذا الاختطاف بعد مدة على تخرجه واستلامه عمل في أحد المصانع في طولكرم.

ولم تدم حرية الطالب عز الدين فريحات طويلا حيث قام الامن الوقائي باختطافه اثناء توجهه الى عمله بتاريخ 03/07/2019 ومازال مختطفا حتى هذه اللحظة.