11:24 am 14 يوليو 2019

الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة أهم الأخبار

معاناة واحدة لزيارة المعتقلين لدي السلطة والاحتلال

معاناة واحدة لزيارة المعتقلين لدي السلطة والاحتلال
عندما تزور الأم الفلسطينية الصامدة نجلها في سجون الاحتلال الصهيوني، تشعر بأنها تقاوم الاحتلال في كل خطوة، وتشعر بلذة وهي تقهر الاحتلال واجراءاته الصعبة، لكنها تشعر بحسرة وألم عندما يعتقل ابنها لدى بني جلدته وتواجه هي نفس الإجراءات وأكثر عند زيارته.

 

وعن الإجراءات التعسفية في زيارات أهالي المعتقلين السياسيين في سجون السلطة، قالت والدة المختطف لدى الامن الوقائي منذ 139 يوما مؤمن نزال عن القمع والتعسف الذي واجهته في زيارة ابنها في سجن الأمن الوقائي في بيتونيا.

 

يشار إلى أن الوقائي اعتقل مؤمن وشقيقه محمد في فبراير الماضي بتهمة سب السلطة، رغم عدم وجود مسوغ قانوني أو ظهور جديد في التحقيقات التي تتم في عدم حضور محامي.

 

ووجهت والدة مؤمن سؤالا الى السلطة الفلسطينية تقول: "اذا كان الوضع المادي سيء لهذه الدرجة ولا تستطيع الانفاق وتلبية احتياجات ابنائنا المحتجزين لديها اليس الاجدر اطلاق سراحهم وتحميل مسئوليتهم لاهلهم ما داموا يشكلون عبئا ماديا عليها".

 

وقالت الوالدة "اخواني انا منذ يومين قمت بشراء كل مستلزمات نجلي مؤمن التي طلبها وبعد ان وفقني الله ويسر الامر استيقظنا باكرا كالعاده للتوجه لرام الله للزيارة الاسبوعية وبعد وصولنا لمقر الامن الوقائي وضعت الاغراض للتفتيش وحين طلبت من الضابط المحافظة على ما هي عليه لان معظمها مواد غذائية والاجواء حاره وهنا ثارت ثائرتهم وقاموا باستدعاء ضابطه لتفتيشي يدويا وبعد رفضي بشده قامت بإدخالي تحت الة الفحص الالكتروني وبعد ذلك بدأت مشادات كلامية بيننا وبينهم بسبب سوء المعاملة".

 

وأضافت "بعد ذلك وبعد الصراخ والتهديد لي ولزوجي ونجلي مؤمن قاموا بقطع الزيارة وتهديدي بمنعي من الزيارات القادمة".

 

وقالت والدة المعتقل السياسي: سؤال لهيئات حقوق الانسان هل هذا قانوني وانساني ان احرم من زيارة نجلي مؤمن لاني فقط اعترضت على طريقة تفتيش اغراض ولدي . هل يستدعي هذا الامر قطع زيارة ابننا وبعد انتظار اسبوع حتى نراه والكل يعلم المسافه الطويله بين قلقيليه ورام الله والتعب الذي نعانيه وخصوصا اننا كبار في السن ..... فاين حقوق الانسان .. خمسة اشهر ومازالت المعاناة مستمره فالى متى ؟".

 

وصعدت أجهزة أمن السلطة من حملة اعتقالاتها السياسية لأنصار المقاومة والنشطاء من طلبة الجامعات، والأسرى المحررين من سجون الاحتلال الصهيوني.

 

وفي أبريل الماضي، قالت المنظمة العربية لحقوق الانسان في بريطانيا إن أجهزة أمن السلطة الفلسطينية تحتجز الشقيقين محمد و مؤمن نزال بشكل تعسفي "أفرجت لاحقا عن محمد"، وأن القضاء الفلسطيني عاجز عن لجم انتهاكات أجهزة أمن السلطة.

 

وفي إفادة للمنظمة قالت والدة المعتقلين الفلسطينيين محمد نزال (مواليد 11 ديسمبر/كانون الأول 1996)، ومؤمن نزال (17 يناير/كانون الثاني 2001) "بتاريخ 20 فبراير/شباط 2019 تم اعتقال نجلي الأكبر محمد من قبل قوات الأمن الوقائي بقلقيلية دون موافاتنا بالأسباب، وبعد أربعة أيام عاودت ذات القوات -والتي كانت تتكون من رجال ونساء- مداهمة منزلنا بقلقيلية دون إذن نيابة وقاموا بتحطيم محتوياته والتحفظ على الأجهزة الاليكترونية والهواتف النقالة واعتقال زوجي ونجلي الأصغر مؤمن بعد التعدي بالضرب على ابنتي من قبل إحدى الشرطيات.

 

تم اقتياد زوجي ونجلي إلى مقر الأمن الوقائي بقلقيلية وبعد ساعات تم الإفراج عن زوجي، مع الإبقاء على مؤمن قيد الاحتجاز التعسفي مع عدم السماح لنا بمعرفة أسباب اعتقاله أو اعتقال شقيقه الأكبر محمد.

 

تم نقل محمد ومؤمن إلى مقر الأمن الوقائي ببيتونيا، والتي تبعد مسافة 100 كيلو متر عن بلدتنا، وبعد محاولات مضنية وتعنت من الجهات المختصة، تم السماح لنا بزيارتهما لأول مرة بعد مرور حوالي شهر على اعتقالهما، ولم نستطع التحدث معهما بحرية كاملة، ولم يسمح لنا بزيارتهما إلا مرتين بعد تلك المرة، وكنا نعاني من تضييقات كبيرة أثناء الزيارات.

 

من الجدير بالذكر أن أبنائي بحاجة إلى رعاية طبية خاصة والتواجد في ظروف صحية نظراً لإصابة محمد بنقص في أحد هرمونات الغدة الدرقية، وإصابة مؤمن بتشنجات عصبية متكررة تلزم رعاية خاصة والانتظام على أدوية معينة وإلا ساءت حالته الصحية.