12:56 pm 14 يوليو 2019

الصوت العالي أهم الأخبار

مجالس فتح "المخصية"

مجالس فتح "المخصية"
وصف كاتب فتحاوي المجلس الاستشاري لحركة فتح والمجلس الثوري بأنهم مجالس "مخصية"، معتبر أن هناك من أراد أن يكون الاستشاري مخصي أكثر بإضافة أعداد كبيرة إليه.

 

وانتقد الكاتب الفتحاوي هشام ساق الله تعيينات الرئيس محمود عباس والتي تأتي بديلا عن التعيين الطبيعي عبر الأطر الحركية بموافقة الرئيس.

 

وقال ساق الله: "نا أقول ان كل من تم تعيينهم أعضاء بالمجلس الاستشاري لحركة فتح هم قامات مناضلة كبيره ومناضلين امضوا سنوات في سجون الاحتلال وكانوا مناضلين كبار ضد إدارات السجون الصهيونية وهم قامات وطنيه يشار لهم بالبنان ولكن تعينهم لن يستنهض تنظيم حركة فتح الذي يترنح ويعاني كثيرا ولن يضيف شيء فالمجلس الاستشاري هو مخصي وهناك من أراد خصيه اكثر بإضافة اعداد كبيره اليه فالمجلس الثوري لحركة فتح الهيئة الوسيطة بين المؤتمر واللجنة المركزية لا يقوم بدوره فما بالكم بالاستشاري".

 

وأضاف "انا ضد تعينات الأخ الرئيس محمود عباس بصفته الرئيس ولكني مع تعيينات الأطر الحركيه لحركة فتح وتوقيع الأخ الرئيس محمود عباس بصفته القائد العام لحركة فتح هناك اخرين يا اخي الرئيس ويا لجنتنا المركزية يحملوا رتبة لواء وامضوا سنوات طويله في السجون وحركة فتح واولهم عميد الاسرى في قطاع غزه المحرر سليم الكيالي وغازي النمس ونافذ حرز امضوا سنوات طويله في سجون الاحتلال ويستحقوا وهناك الأخ الأسير اللواء هلال جرادات وهناك أخريين من كوادر حركة فتح والأسرى يستحقوا".

 

وقال ساق الله: ان " المجلس الاستشاري لحركة فتح يتكون في النظام الأساسي من 54 عضو وتم توسيعه بالماضي بمن يحضر؛ فلا يجوز ان يصل أعضائه الى اكثر من 400 او 500 مره واحده.. يريدوا توسيعه ليفقد قيمته ومعناه باختصار بدهم يجلجقوا ويخلوه فاقد المعنى والتأثير لهؤلاء الكوادر المحلوق لهم أصلا والذين معظمهم لن يحضروا جلساته بسبب المنع الأمني وبسبب عقده فقط للاستماع الى كلمة الرئيس عباس".

 

وعن الأعضاء الجدد، قال الكاتب "هناك من هو معني بان يتم ارضائهم وطرطرتهم من اجل بقاء الوضع الحالي في حركة فتح هؤلاء كل واحد منهم يستحق ان يكون عضو بالهيئة القياديه العليا قيادة الساحة التنظيميه يمارسوا مهامهم ويستنهضوا حركة فتح ويتفاعلوا مع القاعدة الفتحاويه الحيه وهؤلاء القيادات والكوادر يمتلكوا القوه والقدره على هذه المهام لا ان يتم تعيينهم بمجلس مخصي لايوجد له راي او موقف".

 

وخلص الكاتب الفتحاوي إلى القول إن "الحالة التي وصلت اليها حركتنا من تطبيل وتزمير والهاء للكوادر الفتحاوية بهذا التعيين او ذاك انما يراد منه ان يبقى واقع الحركة سيء ومهمش ويبقى هؤلاء القيادات في اللجنة المركزية يجنوا ثمار قيادتهم لنا بامتيازات ماليه دون ان يقدموا للحركة ولا أبنائها أي شيء سوى تعيين هنا وتعيين هناك ويستمر مسلسل الفساد واضعاف حركة فتح وعدم القيام بالدور المنوط بهم تاريخيا".