08:15 am 20 يوليو 2019

الأخبار تقارير خاصة فساد أهم الأخبار

اللاجئون يهزمون الأحمد وجعجع

اللاجئون يهزمون الأحمد وجعجع
حاول عزام الأحمد "مبعوث رئيس السلطة محمود عباس" أو "غراب البين" كما يصفه الفلسطينيون في غزة، أن ينعق في لبنان من جديد، فرقص على جثث شهداء مجزرة صبرا وشاتيلا جنبا إلى جنب مع القاتل حزب القوات اللبنانية ورئيسه سمير جعجع.

 

وفي مواجهة أغلب المكونات اللبنانية وكل المكونات الفلسطينية، وقف عزام الأحمد وحيدا إلى جانب جزارو صبرا وشاتيلا، ليدعم قيامهم بمجزرة جديدة ضد عمالة اللاجئين الفلسطينيين.

 

وعقد الأحمد تحالفا مع جعجع، ليغطي على المجزرة الجديدة، فغرد وحيدا بالحديث عن حق وزير العمل في تنفيذ القانون، رافضاً التحركات الشعبية الفلسطينية !!.

 

ومع فشل الأحمد المتوقع، بقي رئيس حزب القوات اللبنانية وحيدا يحاول أن يدافع عن ممثله في الحكومة وزير العمل كميل أبو سليمان، ويسعى للتصويب على حزب الله وحماس من خلفية امنية، واللعب على الحساسيات الفلسطينية الداخلية، بايعاز من الأحمد.

 

وأثار موقف الأحمد غضبا شعبيا عارما بين اللاجئين الذين نفذوا فعاليات شعبية بالشراكة حتى مع قوى لبنانية في صيدا والمخيمات الفلسطينية.

 

وكان وزير العمل يسعى لفرض إجازة العمل على اللاجئين الفلسطينيين، رغم أنهم محرومون من العمل في أكثر من 70 مهنة.

 

وامتدت الاحتجاجات على مساعي وزير العمل وحزب القوات اللبنانية من المخيمات إلى المدن، وشهدت صيدا مسيرة حاشدة بالتزامن مع مغادرة عزام الأحمد محملا بأذيال الفشل، ورافضا الاجتماع بالفصائل خوفا من الفضيحة، واكتفى بلقاء مع حركة فتح وممثلي منظمة التحرير.