05:40 am 29 يوليو 2019

الأخبار انتهاكات السلطة أهم الأخبار

الوقائي يتلاعب ليستمر في اختطاف الصحفي الفاخوري

الوقائي يتلاعب ليستمر في اختطاف الصحفي الفاخوري

لا زالت أجهزة أمن السلطة تستخدم أساليبها القذرة في التلاعب لاستمرار اختطاف المعتقلين السياسيين وأصاحب الرأي والمعتقلين على خلفية العمل الصحفي، مثل الإعلامي ثائر الفاخوري من الخليل جنوبي الضفة الغربية.


وبعد الضغط الذي شكله الشارع بالمطالبة بالإفراج عن الفاخوري، ومواقف منظمات حقوق الإنسان التي طالبت بالإفراج الفوري عنه، خاصة بعد أن اضرب عن الطعام احتجاجا على اعتقاله التعسفي، اتجه الأمن الوقائي للتلاعب من اجل استمرار احتجاز الفاخوري.


وقال الصحفي راضي كرامة: اليوم الأحد أثناء حديثي مع والد الزميل ثائر، كون والده تربطني علاقة ممتازه به كجار وكوالد صديق، حينها قال لي: اليوم من المفترض أن يخرج من الأسر وأن الموضوع بيد مكتب رئيس الوزراء وتم فتح ملف ثائر من رام الله لتعجيل خروجه اليوم. كنت أنوي أن اقول له ريح ضميرك ولا تنتظره اليوم، لكن لم اتشجع، فقلت بيني وبين نفسي دعه يفرح بهذا الخبر".


وأضاف كرامة "الاخوة (الاخوة) في الاجهزة الامنية، نحن كمواطنين لسنا يهوداً ولا عبيداً، الرجاء احترام مشاعر الناس وعدم التلاعب بها، اذا كان هناك افراج فلا تتأخروا، واذا كان هناك اعتقال فلا تكذبوا، مش بسيطة تاخد بني ادم وتحطه بالسجن ويمكن ما نسأل سؤال واحد، مش بسيطة على عائلته امه وابوه ومرته وولاده وصحابه، يا جماعة والله الاشي غلط، الوضوح بأي قضية رأي عام مهم جداً".


واعتقل الأمن الوقائي الصحفي الفاخوري الأربعاء الماضي، وقررت محكمة صلح الخليل في اليوم التالي، تمديد توقيفه حتى الاثنين القادم، بتهم أكدت الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان أنها تتعلق بعمله الصحفي.


وطالبت الهيئة الأجهزة الأمنية في السلطة بالتوقف عن استدعاء أو توقيف الصحفيين على خلفية عملهم الصحفي أو بسببه.


كما طالبت النيابة والمحاكم الفلسطينية بعدم إصدار أي قرارات توقيف لمواطنين على خلفية حرية الرأي والتعبير أو العمل الصحفي.


كما دعت شبكة صامدون للدّفاع عن الأسرى الفلسطينيين إلى الضغط على السلطة لإطلاق سراح الفاخوري والذي كان قد اعتقل عدة مرات سابقا لدى أجهزة أمن السلطة وجيش الاحتلال الصهيوني.


وقال محمد الخطيب منسق " شبكة صامدون " في أوروبا أن اعتقال النشطاء والصحفيين الفلسطينيين في فلسطين المحتلة على يد الاحتلال والسلطة يأتي في إطار استمرار التنسيق الأمني بين الطرفين وما يُسمى بـ " سياسية الباب الدوار ".


وأكد أن شبكة صامدون تعتبر أن "سياسة السلطة الفلسطينية اعتقال المناضلين والاعتداء على أهالي الشهداء والأسرى جريمة وخيانة وطنية يجب عدم السكوت عليها، فهذا تآمر علني على نضال شعبنا وحركته الوطنية " مُشدداً على " ان السلطة وأجهزتها الأمنية التي تصر على التعاون مع الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، وتستهدف حرية الرأي والتعبير والسيّر في هذا الخيار الفاشل لن يؤدي بها إلا إلى المزيد من الخيبة والفشل " .


يشار إلى أن الصحافي ثائر الفاخوري (29 عامًا) هو شقيق الشهيد الفدائي فادي الفاخوري، وهو متزوج وأب لطفل وطفلة، ويعاني من جرح في الكلى، نتيجة إضراب سابق عن الطعام في سجون الاحتلال لمدة 55 يوماً.


وعن سبب الاعتقال، قال المحامي حجازي عبيدو إن الأمن الوقائي طلب من الفاخوري أن يوضح لهم حقيقة فيديو انتشر على صفحات مواقع التواصل الإجتماعي تتعلق بذكر أسماء أشخاص يعملون مع الأمن الفلسطيني لكنه رفض وأنكر علاقته بالحادثة .

مواضيع ذات صلة