15:33 pm 2 أغسطس 2019

الأخبار تقارير خاصة أهم الأخبار

عباس عراب التطبيع الإسرائيلي العربي

عباس عراب التطبيع الإسرائيلي العربي
يتجه محمود عباس إلى مواصلة خدماته للاحتلال الصهيوني، وخاصة من جهة كونه عراب التطبيع الإسرائيلي العربي، والذي عمل على إخراجه للعلن وبقوة منذ بداية بروز نشطاه في منظمة التحرير الفلسطينية، واشرافه لاحقا على اتفاقية أوسلو الكارثية.

واليوم كشفت مصادر دبلوماسية عن إمكانية مشاركة عباس في القمة التي يخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لعقدها لتتويج التطبيع الإسرائيلي العربي بلقاء قمة موسع، يستغله ترمب ونتنياهو في سباقهما الانتخابي.

وأفادت صحيفة العرب البريطانية ان مستشار الرئيس الأمريكي جارد كوشنير طلب من القاهرة "اقناع" السلطة الفلسطينية بحضور القمة المرجح انعقادها في كامب ديفيد منتصف سبتمبر المقبل، كخطوة مبدئية، "بغض النظر عن موافقتها على ما سيُطرح لاحقا"، لان الحقيقة أن المطلوب قمة للتصوير فقط وليس لطرح أي شيء للنقاش.

وذكرت مصادر دبلوماسية لـ”العرب” أن القيادة المصرية لا تمانع من أن تكون حاضرة في أي مؤتمر مستقبلي يناقش عملية السلام، وترى أهمية حضور الطرف الفلسطيني في المباحثات التي تخص مصيره ومستقبله.

وزعمت الصحيفة المقربة من النظام الإماراتي أن زيارة كوشنر التي استمرت ساعات، استهدفت تبديد المخاوف بشأن “صفقة القرن” !!، وأن مصر “لا تمانع من أن تكون حاضرة في أي مؤتمر مستقبلي يناقش عملية السلام، وترى أهمية حضور السلطة الفلسطينية في المباحثات التي تمس مصيره ومستقبله، شريطة أن يسبق مؤتمر كامب ديفيد الجديد ما يمكن تسميته بإعادة صياغة لمفهوم المبادرة العربية لتصبح مفصلة ومحددة بشكل أكبر وليست مجرد مبادئ عامة، وتتماشى مع التطورات الحالية”.

التماشي مع التطورات الحالية يعني بلا شك مزيد من تفصيل المبادرة لصالح الكيان الصهيوني الذي آلت كل التطورات الحالية لصالحه.

ومقابل صحيفة العرب، ذكت وسائل إعلام إسرائيلية أن الهدف الأساسي من جولة كوشنر الجديدة هو طرح عقد مؤتمر قمة يجمع بين نتنياهو وعدد من القيادات العربية، برعاية ترامب، يقدم على طاولته الخطوط العريضة لرؤيته للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.