12:37 pm 5 أغسطس 2019

الأخبار تقارير خاصة انتهاكات السلطة أهم الأخبار

أجهزة السلطة تتفنن في استخدام "الاختفاء القسري"

أجهزة السلطة تتفنن في استخدام "الاختفاء القسري"
تلجأ أجهزة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية أكثر وأكثر لاعتماد سياسة الاختفاء القسري ضد المختطفين السياسيين لديها، حيث تقوم باختطافهم في الخفاء وتنكر معرفتها بهم حتى يستدل الأهل على وجوده في أحد سجون السلطة.

ومساء أمس، اختفت آثار الشاب عثمان عبد المنعم صوافطة من طوباس وبعد ساعات من قلق العائلة على مصير ابنها المفقود تبين لها بعد منتصف الليل ان المخابرات العامة اختطفته اثناء ذهابه لأداء صلاة العشاء في المسجد.

وتعرف منظمة العفو الدولية ضحايا الاختفاء القسري بأنهم أشخاص اختفوا فعلياً بعيداً عن أحبائهم ومجتمعهم. ويختفون عندما يقبض عليهم مسؤولو الدولة (أو أي شخص يعمل بموافقة الدولة) من الشارع أو من منازلهم ثم ينكرون ذلك الأمر، أو يرفضون الكشف عن مكان وجودهم بسهولة.

وتعتبر أمنيستي أن الاختفاء القسري يتكرر استخدامه كاستراتيجية لبث الرعب بين أفراد المجتمع. إذ لا يقتصر الشعور بانعدام الأمن والخوف الناجم عن الاختفاء القسري على أقارب الضحايا فحسب، بل يطال التجمعات المحلية والمجتمع بأكمله.

وفي سياق الاعتقالات السياسية، أفرج جهاز المخابرات العامة للسلطة في قلقيلية شمالي الضفة الغربية عن الأسير المحرر حمزة وليد الحوتري بعد احتجازه لساعات عقب استدعائه للمقابلة صباح أمس.

من جهتها، قالت محامون من أجل العدالة إن الأمن الوقائي يماطل في تنفيذ قرار المحكمة بالإفراج عن المعتقل السياسي عمر ساري الطالب في كلية الهندسة تخصص هندسة حاسوب سكان عنبتا- طولكرم، ويبلغ من العمر 20 عام.

وأقدم جهاز الأمن الوقائي في نابلس على اعتقال الطالب ساري بتاريخ 29-7-2019، وتم تحويله وعرضه على النيابة العامة بتهمة جمع وتلقي أموال من جمعيات غير مشروعة.
وحيث إن المعتقل السياسي يتيم الأب ولا أخ له يسنده، تنتظر أمه منذ ساعات أمام سجن الجنيد بعد صدور أمر الإفراج عنه من محكمة صلح نابلس الموقرة للإفراج عن إبنها، لكن إلى وقته لم يتم الإفراج عنه.

يشار إلى أن عمر أسير سابق أمضى بالأسر مدة 15 شهراً، وتعرض أيضاً فيما سبق للاعتقال على خلفية سياسية لدى جهاز الأمن الوقائي في طولكرم.

https://www.facebook.com/advhuman.org/photos/a.1547193385411865/1594231047374765/?type=3&theater