07:20 am 9 أغسطس 2019

الأخبار أهم الأخبار

الاستيطان على بعد أمتار من بيت عباس برام الله

الاستيطان على بعد أمتار من بيت عباس برام الله
وضع رئيس وزراء الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو حجر الأساس لحي استيطاني جديد من 650 وحدة سكنية في مستوطنة "بيت إيل"، على بعد عشرات الأمتار فقط عن منزل رئيس السلطة محمود عباس في محافظة رام الله والبيرة.

وفيما ينفذ نتنياهو الخطط الصهيوني على أرض الواقع، اكتفى عباس برفع نبرة استنكاره وحزنه وأسفه على قرارات الاستيطان الجديدة، دون أن يتخذ أي خطوة فعلية مؤثرة ضد الاحتلال.

واكتفى الناطق باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، بترديد عبارات الإدانة التي يستخدمها عباس ومساعدوه منذ توقيع اتفاق أوسلو، وقبله، دون أن يكون لها نتائج إيجابية مطلقا.

وتأكيدا على العجز التام لعباس أمام الاحتلال، أكد أبو ردينة أن الرئيس عباس أوعز لوزير الخارجية بالعمل على ضم هذه القضية "للملف الذي رفع" للمحكمة الجنائية الدولية.

لكن وزارة الخارجية قالت في بيانها الصحفي إن الرئيس "أمر برفع كامل ملف" الاستيطان للمحكمة. وبين ما تم رفعه أو سيرفع، تضيع كل القضايا بين زحام التصريحات المتناقضة والكاذبة.

وكالعادة صنعت السلطة هالة من التصريحات والتهديدات والاستنكار والشجب لقرارات الاستيطان الجديدة، فيما تساعد نتنياهو فعليا على بناء هذه البيوت الاستيطانية عبر توفير الحماية التامة للمستوطنين في الضفة الغربية، والحفاظ على اتفاقياتها الكارثية مع الاحتلال والتي تؤدي لاقتصاد تابع يدفع العمالة الفلسطينية للعمل في الداخل المحتل.

وصدرت تصريحات الإدانة من وزير الخارجية رياض المالكي والمندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة رياض منصور، وعضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حنان عشراوي، وعضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" دلال سلامة.

وأمام تصريحات عباس وجوقته الكاذبة، صرح رئيس الكنيست الإسرائيلي يولي أدليشتاين بعد عملية قتل الجندي جنوب الضفة، قائلا إن "أبو مازن هو شريك متعاون في المجال الأمني".