20:49 pm 20 مايو 2018

تقارير خاصة

ماذا سيكون رد السلطة على استشهاد الأسير المقدسي عزيز عويسات في سجون الاحتلال؟

ماذا سيكون رد السلطة على استشهاد الأسير المقدسي عزيز عويسات في سجون الاحتلال؟
ماذا سيكون رد السلطة حول استشهاد الأسير المقدسي عزيز عويسات في السجن، وهل ستكتفي بالشجب والاستنكار كما تفعل في كل مرة وكأن الذي استشهد ليس من فلسطين وليس أسيرا، أم سيكون لها موقف آخر، الساعات القادمة سوف تجيب عن هذا التساؤل .

في كثير من المرات التي استشهد فيها أسرى فلسطينيون في سجون الاحتلال كانت أصوات الشارع الفلسطيني تتعالى بضرورة أن يتم رفع شكوى لده محكمة لاهاي ضد جرائم الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين، وكعادتها قامت السلطة الفلسطينية في كل مرة بامتصاص غضب الشارع والسماح له بالتظاهر والانتفاض ضمن ما تسمح به، وفي نهاية المطاف ضاعت كل الحقوق ولم يتم إلى الآن ملاحقة الاحتلال في أي جريمة ارتكبها ضد الأسرى، فهل تواصل السلطة تضييع الحقوق؟ أم أن ضمير قادتها سيصحو قبل فوات الأوان؟

هذا وقد استشهد قبل قليل الأسير المقدسي عزيز عويسات(٥٣ عام) داخل مستشفى اساف هروفيه. وكان عزيز قد تعرض للضرب و التنكيل على يد مجموعة من السجانيين في سجن إيشل بعد ان ادعت إدارة السجن قيام عزيز بسكب الماء الساخن على أحد السجانين.

يوم الاثنين الموافق ٧/٥/٢٠١٨ وأثناء نقله من سجن إيشل إلى سجن الرملة روى عزيز لأحد الأسرى تفاصيل الاعتداء عليه من قبل السجانين، فقد كان عزيز قد انتقل من القسم إلى زنازين العزل بناء على اتفاق واضح ما بين إدارة سجن إيشل و قادة الحركة الأسيرة بشرط عدم الاعتداء عليه، بعد ان ادعت الادارة ان الأسير اقدم على سكب الماء الساخن على أحد السجانيين مما تسبب له بحروق.

و قد روى عزيز بأن الادارة لم تلتزم بالإتفاق بتاتا بل أعتدت عليه بالضرب و التنكيل الوحشي الذي نفذته مجموعة من السجانين والتي تسببت له بكدمات كبيره في كلتا عينيه و فمه و اسنانه و أنحاء متفرقة في جسده، وقد بدى الإعياء و التعب واضحين على عزيز حيث كان يلهث و هو جالس و يشعر بضيق في التنفس و آلام في الصدر و جفاف شديد في الفم.

يذكر أن الاسير عويسات يقبع في السجون منذ ٨/٣/٢٠١٤ و يقضى حكما بالسجن لمدة ٣٠ عاما بعد ان ادين بالتخطيط لتفجير خط الغاز الخاص بمستوطنة ارمون هنتسيف المقامة على أراضي قرية جبل المكبر وقد أصيب قبل عدة أيام بإنتكاسة كبيرة في صحته نقل على إثرها إلى مستشفى اساف هروفيه حيث أجريت له عملية قسطرة للقلب و كانت نتيجتها سلبية مما زاد من خطورة حالته الصحية ، و بعد يوم نقل إلى مستشفى تل هشومير حيث أجريت له عملية جراحية إضافية الا ان وضعه الصحي ازداد سوء و أعيد لاحقا إلى مستشفى اساف هروفيه.

و قبل قليل استشهد بالرغم من صعوبة المشهد فلم تسمح سلطات الاحتلال لعائلته بزيارته سوى مره واحدة و لعدة دقائق فقط (ابنيه و شقيقه). وقد كانت كلتا يديه مقيدتان بالسلاسل!! ومربوط بجهاز التنفس الاصطناعي و أجهزة طبية اخرى

مواضيع ذات صلة