08:05 am 3 أكتوبر 2019

الأخبار تقارير خاصة فساد أهم الأخبار

حركة فتح تواصل مهزلة اتحاد الكتاب والأدباء

حركة فتح تواصل مهزلة اتحاد الكتاب والأدباء
تتواصل مهزلة اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين وصناعة الفوضى والسعي لهزيمة القلم في سبيل الاستحواذ على الاتحاد كباقي الهيئات الشعبية التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية المختطفة.

وبعد تعطيل اتحاد الكتاب لتسعة سنوات، وتململ أعضاء الاتحاد، خططت حركة فتح لمسرحية تجديد الشرعية عبر انتخابات صورية في تموز 2018، لتشكل قائمة ال21 الأمانة العامة وتضطلع لمهمة محددة "تعديل النظام الداخلي، وترتيب فروع الاتحاد خارج الوطن".

وتسببت الانتخابات الصورية في اعترض عدد كبير من الأعضاء والكتاب، واستقالة بعضهم، وتخلى بعضهم عن العضوية في "اتحاد فاسد"، وسيل من الكتابات والمقالات التي تنعي للشعب الفلسطيني اتحاد الكتاب الذي كان يوما منارة من منارات النضال الفلسطيني.

https://www.facebook.com/shojaalsafadi/posts/1328951443906842?__xts__[0]=68.ARAIw4j9OXt-5GZux_G0D4pXFKP_dPzCRbhLOjba-P653j6lw6XzBNg4VDewTiTpx7qsgE72Rm3YfJwK76QHTj138JEJpkeQvdOIQTmsxcQ0q4igepgD2tugVS7DC7qsL-jv_iu345yNUyiL7ElOiWud6sfgnLQL5x6yQ11i4pYCxYpA4wSFM4D9MlRRDz-DnC39x266zqQvyWoo60xPUvlTcK-zI4S_7lVf3_TuJXPoGN0O5YtgGNu2X1EPfU3V98nqe_lL6UnZHN2TYz93b486lzYviYTyKnrwX23jTbhO4k2HUD9pFbiQuTtLqcf9X4w5-bqHiotFGmvDLRwpOQ&__tn__=-R

ورغم ذلك، مر عام كامل، لم ينجز من سيطروا على مقاليد الاتحاد سوى "كتبا من التسويف" و"روايات من الخداع"، في عام شهد استمرار الاعتراضات، حتى تداعا الكتاب لبحث استحقاق الانتخابات من جديد وإيجاد صيغة للخروج من الواقع المزري.

وحتى بداية الشهر الجاري، استمرت الاستقالات من الاتحاد، بعد أن تخطت الأمانة العامة مهلة العام دون تحقيق أي مهمة، واصرارها على الاستمرار في موقعها وتعطيل الانتخابات !.

وأخيرا، وتحت ضغوط الكتاب، تم تحديد يوم الخميس 17 أكتوبر 2019 موعدا لانعقاد المؤتمر العام الرابع للاتحاد عند الساعة 11 صباحا في قاعة فندق أبراج الزهراء الكائن في مدينة البيرة.

وما أن بدأت الاستعدادات للانتخابات الجديدة، بدأ الاقصاء داخل حركة فتح نفسها، قبل أن يصل لخارجها كما هو معتاد، وفي اطار المزاج السائد في حركة فتح لفصل غزة، وطمس أهلها من فتح وغيرها، أعلنت الحركة قائمة مرشحيها من الضفة الغربية، ما اشعل الغضب الفتحاوي الغزاوي عليها.

وعبر المدير العام في وزارة الثقافة الكاتب الفتحاوي حسام أبو النصر، عن غضبه من المناطقية والجغرافية العنصرية التي تتعامل فيها فتح، وأعلن نفسه أول المترشحين خارج قائمة تنظيمه.

وكتب أبو النصر على صفحته بالفيسبوك قائلا: "تم نشر قائمة قبل قليل لبعض مرشحي الامانة العامة لاتحاد الكتاب عن حركة فتح في الضفة الغربية وهم اخوة اعزاء احترمهم جدا ، لذلك ساكون اول مرشح خارج قائمتهم لأؤكد انهم ليسوا وحدهم الحريصين ثقافيا وادبيا بل انا ايضا حريص حتى وطنيا ورفضا مني للمناطقية قررت ان احاصر الجغرافيا التي تحاصرني، وهناك ايضا امثالي من الاخوة الكتاب الحريصين على الاتحاد سيكون لهم كلمة، وان غدا لفجر جديد".

https://www.facebook.com/hosam1979/posts/2496628853752203