09:14 am 5 أكتوبر 2019

الأخبار فساد انتهاكات السلطة أهم الأخبار

بالوثائق.. تعذيب مهندس بشكل مبرح بمركز شرطة بيت لحم

بالوثائق.. تعذيب مهندس بشكل مبرح بمركز شرطة بيت لحم
تعرض المهندس وليد عاطف النجاجرة من قرية بيت نحالين قضاء بيت لحم جنوبي الضفة الغربية لتعذيب مبرح على يد الشرطة داخل مركز شرطة ارطاس في بيت لحم.

وأكد الطب الشرعي الدكتور اشرف حسن القاضي بعد معاينة الضحية تعرضه لجروح وكدمات وضرب عنيف في مختلف أنحاء جسده، وسجل ذلك في تقريره الطبي بتاريخ  19-9-2019.

وفي تفاصيل القضية، وقعت مشكلة بين أقارب نجاجرة من نحالين وشبان من بلدة الخضرب قرب مفرق شركة مراد المنطقة الصناعية، فسلم نجاجرة نفسه للاستخابارت العسكرية خوفا من الاعتداء عليه في موقع المشاجرة. وتسلمت الشرطة نجاجرة ونقلته مباشرة مساء يوم الاثنين 16-9-2019 لمركز شرطة أرطاس قرب بلدة الخضر.

وفي داخل المركز الذي يتبع منطقة الخضر، باشر الضابط (م. ع.) الانتقام من نجاجرة بسبب المشكلة، وانهال عليه بالضرب داخل غرفة التحقيق بعد أن طلب من المحقق المناوب الخروج لقسم الحجز والسجن في الطابق الأرضي.

[caption id="attachment_8545" align="alignnone" width="665"] تقرير الطب الشرعي الذي يثبت تعرض نجاجرة للتعذيب[/caption]

واعتدى الضابط على نجاجرة بالركل على وجهه والضرب المبرح على كافة أنحاء جسده، بعد تهديده بعبارة "سنمسح فيك بلاط النظارة". ثم انهالت عليه التهديدات بتلفيق تهم عديدة وجلعه "يتعفن" داخل السجن، اذا اشتكى ضد المعتدين عليه.

يشار إلى أن الضابط (م . ع) لا يعمل في قسم التحقيق وغير مخول بالتواجد في قسم التحقيق، لكنه اتفق مع ضابط التحقيق أن يخلي المكان ليقوم هو بالانتقام لمجرد أن نجاجرة من بلدة نحالين، وهو من بلدة الخضر الطرف الاخر في الشجار.

وأكملت الشرطة جريمتها برفض الافراج عن نجاجرة أكثر من 7 مرات، بل وتمديد اعتقاله بل15 يوما بتاريخ 19 أيلول، حتى تزول آثار الاعتداء، ولابتزاز نجاجرة بعد ان رفض الانصياع لتهديدات المعتدين وقدم شكوى في النيابة العسكرية.

وذكرت مصادر عائلية أن عناصر من الاستخبارات العسكرية والنيابة العسكرية تواطؤا مع المعتدين لتمديد اعتقال نجاجرة، وتعطيل محاكمة المعتدين، رغم عقد جلسة محكمة رفض حضورها المتهمين محمود آدم وعيسى الزبون.

وتوجهت عائلة نجاجرة بالشكوى لمؤسسات حقوق الإنسان، والمحامي علاء غنايم، كما رفعت شكوى ضد المعتدين في النيابة العسكرية عبر محاميها الخاص صبحي شكارنة.

من جهته، أشار رئيس جمعية يدا بيد لمحاربة الفساد المهندس فايز السويطي إلى أن احد المعتدين لديه شهادة كمال أجسام، أي أنهم تفننوا في تعذيب "أولاد بلدهم"، محملا المسؤولية الكاملة لمدير عام الشرطة اللواء حازم عطا الله ومدير الاستخبارات العسكرية اللواء زكريا مصلح.

https://www.facebook.com/qosai.s.safi/posts/503523730431192?__xts__[0]=68.ARAXqdl29ZoN6rJwKxwwexhaOnR-r9e8FKcryJr_y-5D9dYKZFuEB61vGOR0aiXOVxZYE3gY9vHGPQWvFfnPhq0BT3VKB8S-2ku44J7kSp_iHg9wduwtLhJnsTyYdtAkBEQt8RXFAqTweX1misIqWh8cSGjISaRkY-NQLVM3LwgoN9kmjEEQ2hlYOqMkANKtVolNqsH2f0YbSiUPgw4Oak1eYVJsQIuuoWng_3k8n_o3mjLpo4USaeu52zE6vZkUsybO9Iminjqm4ILdsmwGmxy8cVAwZDOn6yHWJ25nLtbIF5ku8UnoN7d0_EBeH8JGdueS7hIEeBOwWzoxm_LPDI8&__tn__=-R

مواضيع ذات صلة