16:28 pm 6 أكتوبر 2019

الأخبار أهم الأخبار

عباس: لم أسمع أحد اشتكى من خصم الراتب !!

عباس: لم أسمع أحد اشتكى من خصم الراتب !!
شكر رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس موظفي السلطة لانهم تحملوا فترة ال7 أشهر من الازمة المالية، وذلك في معرض تبريره للتراجع عن موقفه من رفض استلام أموال الضرائب من الاحتلال الإسرائيلي والعودة لاستلام أقل مما عرض عليه الاحتلال بداية.

وقال عباس أمام اجتماع في مقر المقاطعة برام الله ضم اللجنتين التنفيذية والمركزية وشخصيات أخرى: "لم أسمع شكوى واحدة من أي جهة خصم عليها الراتب أو أخذ من الراتب مبلغ، أو لم يستلم كل الراتب، الحقيقة لان هذا سبب الخصم أو سبب نزول الرواتب هو سبب وطني يتعلق بالشهداء والأسرى والجرحى، وبناء عليه المواطنون جميعا التزموا الهدوء والصمت والقبول بالأمر بالواقع فهذا يستحق التقدير والاحترام".

ويتنافى حديث عباس مع شكوى الموظفين المقطوعة رواتبهم والذين تقاضوا ربع رواتبهم وأقل في قطاع غزة، ونظموا اعتراضات وقدموا شكاو إلى منظمات حقوق الإنسان.

كما يتنافى ذلك مع مئات حالات قطع فيها عباس رواتب ذوي الشهداء والجرحى والأسرى.

وواصل عباس تبرير تراجعه عن رفض استلام الأموال إذا تم خصم منها مخصصات الشهداء والجرحى قائلا: طرحنا منذ فترة طويلة على الإسرائيليين لجان فنية من أجل أن تبحث القضايا المالية المعلقة، وخاصة القضايا المالية المعلقة بيننا وبينهم، سواء اتفاق باريس أو غيره من الاتفاقيات التي في نتيجتها أموال، ومؤخرا وافقت الحكومة الإسرائيلية أن تكون هناك لجنة فنية أو لجنة من الفنيين لمناقشة هذا الامر، بحيث يبحث كل أمر مالي بيننا وبينهم من البداية وليس من الآن، وإنما بإثر رجعي، وكذلك هناك موافقة مبدئية على العودة لاتفاق باريس ومناقشة هذا الاتفاق، وقالوا إذا وافقت حكومة فرنسا، ونحن نعرف أن حكومة فرنسا ليس لديها ما يمنع، واليوم بدأت اللجان الفنية تبحث هذه القضايا المالية جميعها".

وأضاف عباس قائلا "بناء على هذا الاتفاق نحن أخذنا منهم مبلغ من المال المجمد عندهم والذي ويقدر بأكثر من مليارين ونصف، أخذنا مليار ونصف كدفعة أولى على هذه الأموال، ولكن يجب أن نعرف أن موقفنا من موضوع الشهداء والأسرى ثابت ولن يتغير، ولن نتراجع عنه وإذا استمرت السياسة الإسرائيلية نحن لن نقبل بأي حال من الأحوال أن يكون بيننا وبينهم أية علاقة مالية في هذا الموضوع".

https://www.facebook.com/nizar.ajoor/posts/175187610201463

وتنافي تصريحات عباس أفعاله حيث يعاني آلاف المواطنين من ذوي الشهداء والجرحى والأسرى من قطع مخصصاتهم.

كما أن تقديم عباس موافقة الاحتلال على فتح بروتوكول باريس الاقتصادي وبدء عمل لجان فنية على أنه انجاز وشرط مهم وضعه لقبول التنازل واستلام جزء من الأموال، كان أمرا متفق عليه منذ قبل أزمة المقاصة !!.

ونشر موقع غلوبس الإقتصادي الإسرائيلي في 7 فبراير 2019 تصريحات لمسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين عن موافقة إسرائيلية على فتح البروتوكول لتعديله وأن أية نقاشات حول التعديلات يجب أن تكون من خلال لجان فنية متخصصة

وكان عباس قد اجتمع مؤخرا في لقاءين منفصلين مع اللجنتان المركزية لحركة فتح  والتنفيذية لمنظمة التحرير لمناقشة المستجدات التي وقعت على الساحة الفلسطينية، ودعوة عباس لإجراء انتخابات.

وفي تصريحاته بمستهل اجتماع اليوم، قال عباس إنه تم الاتفاق على تشكيل لجنتين من التنفيذية وأخرى من المركزية تجتمعان لتتابعا موضوع الانتخابات مع الجهات المعنية سواء مع لجنة الانتخابات والجهات الأخرى مثل حماس وكذلك مع الجهات الأخرى، ومع الجهات الإسرائيلية لأننا نعرف أن هناك بعض المواقف الاعتراضية الإسرائيلية حول الانتخابات، ونحن مصرون أن تجري الانتخابات في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس.

وخلال 12 عاما، تكررت تصريحات عباس عن نيته الدعوة للانتخابات دون الاستمرار بتنفيذ ذلك.

مواضيع ذات صلة