مسؤول: رئيس بلدية بيت جالا يكذب ولجنة التحقيق تواصل عملها

مسؤول: رئيس بلدية بيت جالا يكذب ولجنة التحقيق تواصل عملها

أكد مدير الحكم المحلي في بيت لحم جنوبي الضفة الغربية شكري ردايدة أن رئيس بلدية بيت جالا نيقولا خميس قدم روايات متضاربة عن مشاركته مسؤول ما يسمى مكتب التنسيق والارتباط التابع لجيش الاحتلال في افتتاح خط مياه جديد في المدينة.

واضافة للروايات المتضاربة، حاول خميس التهرب من لقاء لجنة التحقيق، فقدم كتابا بالتظلم حول عملها وإجراءاتها قائلا بإنها غير قانونية، قبل أن يقدم طلبا آخر بتأجيل التحقيق معه بسبب سفره خارج البلاد.

وقال ردايدة في تصريحات لراديو بيت لحم 2000 اليوم الخميس إن “خميس” قدم روايتين لما حصل معه، احداها أنه تلقى اتصالا هاتفيا من ضابط “الإدارة المدنية” طلب منه الحضور إلى مكان الخزان، وأنه قام بإبلاغ جهة معينة بهذا الاتصال ولكنه رفض الإفصاح عنها، وخرج بعد ذلك للقاء الضابط.

وفي الرواية الأخرى، قال خميس لوسائل الإعلام بعد الضجة الشعبية على صوره مع الضابط الإسرائيلي إن حاجزا إسرائيليا أوقفه قرب منزله، تواجد به مسؤول مكتب التنسيق والارتباط، الذي طلب منه الكشف على خزان المياه القريب من المكان. وهي الرواية التي قدمها خميس في بيان صحفي رسمي باسم البلدية أيضا.

وأكد مدير عام الحكم المحلي في بيت لحم أن الحكومة الفلسطينية كانت قد أعطت تعليمات واضحة لكل رؤساء البلديات والمجالس القروية بعدم التواصل مع الجانب الإسرائيلي الا من خلال الشؤون المدنية الفلسطينية، فهي الجهة المخولة بذلك، معتبرا أن ما قام به رئيس بلدية بيت جالا عملا مستغربا ومخالف للقوانين والتعليمات.

وكشف ردايدة أن بلدية بيت جالا ممثلة برئيسها نيقولا خميس لا علاقة لها بهذا المشروع، الذي تشرف عليه السلطة الفلسطينية بتمويل من الحكومة الفرنسية، لكنه أشار في ذات الوقت إلى سياسة الاحتلال المتبعة مؤخرا في استخدام كافة الطرق والوسائل لإضعاف السلطة الفلسطينية، والبحث عن طرق بديلة للسيطرة.

ووعد مدير عام الحكم المحلي في بيت لحم بأن تصدر الوزارة بيانا توضيحيا حول الحادثة حال انتهاء التحقيق.

يشار إلى نيقولا خميس إضافة لعمله كرئيس لبلدية بيت جالا فهو تاجر ويعمل وكيلا لمنتجات تنوفا الإسرائيلية للألبان.

إغلاق