16:43 pm 14 أكتوبر 2019

الأخبار تقارير خاصة أهم الأخبار

الاحتلال يفوز بنقاط مباراة فلسطين والسعودية

الاحتلال يفوز بنقاط مباراة فلسطين والسعودية
في سابقة هي الأول، فاز الاحتلال الإسرائيلي بنقاط مباراة كرة القدم بين فريقي فلسطين والسعودية، التي تهدف إلى إنهاء مرحلة تجريم التطبيع العلني، وتدشين مرحلة التطبيع العلني من أوسع أبوابه.

السلطات السعودية والسلطة الفلسطينية وإن غصبا الجماهير على إقامة المهرجان في الموقع الخاطئ، فإنهما يخشيان غضب الجماهير الرياضية الذي يصعب ضبطه جدا، والتعبير عن رأي الشعبين الفلسطيني والسعودية في رفض التطبيع بأي شكل كان.

موقف الشعب الرافض تمثل مؤخرا في رفض جولة المطبع السعودي في القدس المحتلة والمسجد الأقصى، والذي كان يغرد على مواقع التواصل الاجتماعي دعما للاحتلال الإسرائيلي، وجاء إلى القدس والتقى جنود الاحتلال وأخذ الصور التذكارية معهم.

كما أن موقف الشعبين قد اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي رافضين لهكذا تطبيع مع الاحتلال، ودخول العرب إلى القدس تحت الاحتلال من أجل مباراة رياضية، وليس من أجل تحريرها، ما دفع المخابرات العامة التابعة للسلطة وحركة فتح إلى الاستحواذ على أغلب تذاكر المباراة التي ستقام غدا في إستاد "الشهيد فيصل الحسيني" بالرام بالقدس المحتلة ضمن التصفيات الآسيوية المزدوجة المؤهلة لكأسي العالم واسيا.

وتخشى فتح والمخابرات من دعوات الفصائل لمقاطعة المباراة من لجوء الجماهير لرفع شعارات مناهضة للسياسة السعودية المنجرفة في التطبيع مع الاحتلال والضغط على الفلسطينيين لصالح تنفيذ صفقة القرن.

ومع أن شركة جوال الراعي الرسمي للمنتخب الوطني أعلنت توفير التذاكر في كل معارضها مجانا إلا أن عناصر المخابرات وفتح استحوذوا عليها ضمن خطة لمنع المواطنين من التعبير عن رفضهم للتطبيع في مدرجات الملعب.

وذكرت تقارير محلية أن أجهزة أمن السلطة أعدت خطة كاملة لتأمين المباراة ومنع أي مظاهرات شعبية أو شعارات مناهضة للسياسة السعودية الحالية تجاه القضية الفلسطينية والاحتلال الإسرائيلي.

ووفق التقارير، فإن أكثر من 3500 رجل أمن سيشاركون في تنفيذ خطة التأمين التي أقرها رئيس السلطة محمود عباس، إضافة ل1000 عنصر آخرين من طلبة كلية العلوم الأمنية في أريحا.

وسيتوزع عناصر الأمن بالزي الرسمي والمدني في أرجاء الاستاد إضافة لعناصر حركة فتح التي ستحشد لتصدير شعارات مؤيدة للسعودية.
وفي نهاية الأمر، فإن الاحتلال الذي يمنع مباراة القمة بين متصدر غزة ومتصدر الضفة، ويتفنن في عرقلة الرياضة الفلسطينية، يسمح بكل ترحيب بمباراة التطبيع لأنه حتما سيحصد نقاطها الثلاثة.