10:27 am 26 أكتوبر 2019

الأخبار فساد أهم الأخبار

الضفة على موعد مع تصاعد أزمة الكهرباء

الضفة على موعد مع تصاعد أزمة الكهرباء
مع دخول فصل الشتاء، حذر رئيس مجلس الإدارة، المدير العام لشركة كهرباء محافظة القدس هشام العمري، من تنفيذ كهرباء "إسرائيل" المرحلة الثانية من عمليات القطع التي ستبدأ في 17 نوفمبر 2019، تختلف عن سابقاتها، كونها ستقوم بقطع مبرمج لثلاثة خطوط لنفس المحافظة في التاريخ والوقت ذاته، وذلك لمنع كهرباء القدس من امكانية تدوير الأحمال، وتزويد مراكز المدن والمؤسسات المختلفة الرسمية والاهلية والقطاع الخاص منها بالتيار الكهربائي.

وأكد العمري أن قيام كهرباء "إسرائيل" بهذا الاجراء ستكون له تبعات خطيرة، خاصة مع دخولنا فصل الشتاء وحاجة المشتركين للكهرباء.

وقال إن الشركة تواصل مساعيها لايجاد طريقة للخروج من أزمة الكهرباء الراهنة، وعقدت لقاءات ماراثونية مع اللجنة الوزارية التي تم تشكيلها بإيعاز من رئيس الوزراء محمد اشتية، في سبيل الخروج بحلول فعالة للأزمة.

ومع ذلك، لم يشر العمري إلى نتائج جدية لهذه اللقاءات الماراثونية، إلا أن هناك تفهما للتحديات ووعود بحل الأزمة سيما ما يتعلق بالقضاء والسرقات وديون المخيمات بشكل يصون حقوق وكرامة الجميع.

ويعود تأسيس شركة كهرباء محافظة القدس للعهد العثماني، وعاصرت الانتداب البريطاني والسيادة الأردنية بعد توحيد الضفتين، وكافحت للبقاء كرمز فلسطيني بعد احتلال إسرائيل للعاصمة القدس.

وعانت الشركة لسنوات من الفساد الإداري والتضخم والبطالة المقنعة والتوظيفات على اسس فئوية، كما أرغمها الاحتلال على عدم توليد الكهرباء وفرض عليها شراء التيار من الشركة الإسرائيلية بتعرفة عالية.

لكن أسوأ المشاكل التي تعاني منها الشركة كان من طرف السلطة الفلسطينية التي تماطل في سداد المستحقات التي عليها، وتحمي لصوص الكهرباء وهم كبار الأثرياء وأصحاب المصانع والمتاجر في رام الله والبيرة !!.

وتورد كهرباء إسرائيل حاليا للفلسطينيين حوالي 90% من احتياجهم من الطاقة، ويتم تغطية الباقي من الأردن وإنتاج محلي بسيط.

وتغطي شركة كهرباء القدس محافظات رام الله والبيرة، وبيت لحم، وأريحا والأغوار.

مواضيع ذات صلة