09:17 am 29 أكتوبر 2019

الأخبار انتهاكات السلطة أهم الأخبار

قيادي بحركة فتح: الانتخابات الشاملة خطأ

قيادي بحركة فتح: الانتخابات الشاملة خطأ
أكد إبراهيم أبو النجا القيادي بحركة فتح أن الدعوات الفصائلية المطالبة بانتخابات شاملة "خاطئة"، وأنه لا بد أن يكون صوتنا واضحا بضرورة إجراء الانتخابات تشريعية ثم رئاسية ثم الاتفاق على انتخابات مجلس وطني!.

وقال: نحن كفلسطينيين مطالبون أمام العالم وشعبنا أن نجدد شرعياتنا، فهي انتهت ونحن معنيون ويجب علينا ذلك، بانتخابات تشريعية، تليها رئاسية ثم انتخابات مجلس وطني.

وأضاف القيادي الفتحاوي ومحافظ مدينة غزة أن "ظروفنا لا تسمح أن تكون الانتخابات التشريعية والرئاسية متزامنة".

وشغل أبو النجا منصب النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي (1996-2006).

وقانونا انتهت مدة ولاية الرئيس عباس عام 2009، لكنه لم يجري الانتخابات خوفا من فوز حركة حماس فيها، رغم أنه كان قد أعلن بعد فوزها في التشريعي عام 2006 إنه سيدعو لإجراء انتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة، لقطع الطريق أمام استمرار حماس في الحكم.

وكرر عباس الدعوة ذاتها في عدة مناسبات، حتى أعلن حل المجلس التشريعي في ديسمبر 2018، ومنذ ذلك الحين، يكتفي بالحديث عن الانتخابات التشريعية، دون الرئاسية.

وكان القيادي أبو النجا قد شن هجوما عنيفا على عباس عام 2015، عقب عملية كبيرة لقطع رواتب الموظفين بغزة بحجة التجنح أو العضوية بتيار محمد دحلان.

وقال إن "من يرفعون التقارير الأمنية الكيدية والكاذبة لقطع الرواتب ومن يستقبلونها منهم برام الله، يسعون إلى تفتيت فتح، وإضعافها وتفريق أبنائها، ويصنفون أبناء الحركة تصنيفات غير مقبولة، وهؤلاء تصنيفهم وطني (المقطوعة رواتبهم)".

وشدد أبو النجا على أن التصنيفات مرفوضة، فالبعض يقوم بحملات مثل "يا سيادة الرئيس نحن نحبك ... حبهم برص".

وتابع "أخرون يقولون (لعباس) نحن معك"، معلقا "ما شاء الله".