07:21 am 6 نوفمبر 2019

الأخبار انتهاكات السلطة أهم الأخبار

السلطة تتوسع في ملاحقة حرية الرأي.. وتحاكم المحامي كراجة

السلطة تتوسع في ملاحقة حرية الرأي.. وتحاكم المحامي كراجة
رام الله/

صممت السلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس قانون الجرائم الإلكترونية بشكل يخدم خطتها في التوسع في ملاحقة حرية الرأي والتعبير وتخويف كل من يتجرأ بنطق كلمة واحد ضد انتهاكاتها وفسادها.

واستخدمت السلطة هذا القانون الذي اقرته بعد أن حل عباس المجلس التشريعي وسيطر على القضاء، لقمع أي شخص أو جهة تنتقده، كما فعلت مع حجب 59 موقعا الكترونيا.

ولم تنتهي ملاحقة السلطة للصحفيين نائلة خليل ورامي سمارة على خلفية كتاباتهم الصحفية منذ أربع سنوات متواصلة.

وقالت المحامي مهند كراجة المدافع عن المعتقلين السياسيين في سجون السلطة إنه تم التحقيق معه أمام النيابة العامة في رام الله بسبب منشوره عن محاكمة الكاتب عادل سمارة.

ووجهت النيابة لكراجة تهمة الشتم والذم والتحقير والتهديد بالقتل حسب قانون الجرائم الإلكترونية وستكون اول جلسة لمحاكمته أمام محكمة صلح رام الله بتاريخ 17/11/2019.

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=3036577653026126&set=a.617954951555087&type=3&theater

كيدية سياسية

من جانبه، قال عادل سمارة إن قضيتي وقضية مهند كيدية سياسية تم تغليفها وكأنها شخصية مع انه بيننا وبين هذا نحن الثريا.

وأضاف أنه تضامنا مع الرفييق الأستاذ مهند كراجة الذي يحاكم لتمثيله لي. كما انه تم اختلاق قضية من نوع آخر ضد الرفيق كامل جبيل لتضامنه معي...والحبل على الجرار.

ما يلي نص البيان الذي يحاكم عليه سمارة، رغم أنه لم يكتبه كما أن مهند لم يكتب ضد الخصوم. "البيان لا فيه شتم ولا تحذير لمن يفهم اللغة العربية. هو نقد سياسي".

وقال سمارة: "هنا تظهر الكيدية السياسية في ذيل البيان مجموعة توقيعات هي واحد بالمئة من التوقيعات من الوطن العربي".

نص البيان الذي يحاكم عليه سمارة:

بيان هام صادر عن الشخصيات الوطنية الفلسطينية يحذر من التحركات المشبوهة التي تسوّق للاحتلال وتستهدف المساس بالثوابت الوطنية والقومية

شهدت الأرض المحتلة على امتداد السنوات الأربع الماضية تحركاً ظلامياً خطيراً ومشبوهاًمتخذاً لنفسه شعاراً برّاقاً تحت عنوان "صرخة وطنية ونداء من الأعماق" منسوباً إلى ما زعم بمسمى"شخصيات وكوادر الحركة الوطنية الفلسطينية الراهنة"، تقوده ناشطة جدلية فلسطينية تدعى آمال وهدان وأكاديمي مغمور يدعى صبري مسلَّم يقيمان في الضفة الغربية المحتلة ويحملان الجنسية الأمريكية"، يستهدف تسويق برنامج سياسي خطير مجهول الهوية يدعو إلى شرعنة المستوطنات ويدعو الى أنسنة التعايش مع الاحتلال على أسس من الحياة المشتركة المتساوية واعتبار الدولة العبرية "صديقة لمحيطها الإقليمي" و"دولة لكل سكانها ومستوطنيها" ويروّج لزعم ان تحرير فلسطين لا يعني اخراج المستوطنين المهاجرين اليها والمقيمين فيها(!)"
وقد تمكن هذا التحرك المشبوه من اختراق ما يسمى بمؤتمر التجمع القومي الاسلامي ورئيسه المدعو "يحيى غدّار" الذي انعقد مؤخراً في التاسع عشر من آذار الماضي في احدى العواصم العربية ، تحت عنوان "ملتقى التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة"، وحضره مندوبون من ٢٨ دولة عربية واسلامية ، وتصدر البرنامج المذكور -المنسوب زوراً لشخصيات وطنية فلسطينية وازنة تبين انه لا علم لديها به من قريب او من بعيد -أوراق عمل المؤتمر الرئيسية حول الشأن الفلسطيني لولا تصدي معظم قادة الفصائل الفلسطينية والمستقلين المدعوين للمؤتمر، ورفضهم القاطع له شكلاً ومضموناً ، الامر الذي قاد الى اسقاطه من جدول أعمال المؤتمر ، الذي قبل على استحياء تسمية عرابة البرنامج المذكور المدعوة "آمال وهدان" كنائبة لرئيسه وممثلة لفلسطين ومتحدثة باسمها في المؤتمر(!).

ان مثل هذا التحرك المشبوه الذي يأتي على غرار اتفاقات "جنيف عبدربه" و "عباس-بيلين" "وأوسلو" الكارثية، ويشكل ظهيراً لها ، وقيام المذكورين بزيارات مكوكية بين رام الله وعدد من العواصم العربية تحت سمع وبصر ومباركة الاحتلال الصهيوني مروجيْن للبرنامج الخطير منذ اكثر من اربع سنوات ونجاحهما في اختراق ما يسمى بالتجمع القومي الاسلامي ورئيسه المدعو "يحيى غدّار"- متخذين منه عباءة لهما لتغطية تحركهما، يشكل طعنة نجلاء في ظهر الانتفاضة البطولية الثالثة المنبعثة في ارضنا المحتلة وفي ظهر القضية الفلسطينية، وانقضاضاً غادراً على روح المقاومة التي تستعر في صدور شعبنا الصامد في مواجهة همجية الاحتلال وغطرسته، وانقلابات على الثوابت الوطنية والقومية ، وتنكراً لكل القيم والمبادئ التي قضى آلاف الشهداء من قادة وابناء شعبنا وبناته دفاعاً عنها واستهتاراً بصمود الآلاف من أسرانا البواسل القابضين على الجمر والعاضين على الجرح .
وعليه ، فان شعبنا الفلسطيني بكل قواه الشريفة داخل الارض المحتلة وفي الشتات وعلى رأسها أؤلئك الفتية والشباب الشرفاء المنتفضين على امتداد ساحات أرضنا المحتلة، اذ يحذرالقائمين على هذا التحرك الخطير وكل من يقف وراءهم ، من مغبة مواصلة أنشطتهم المشبوهة ومن الاستهتار بقيمنا النضالية وبثوابتنا الوطنية، ويؤكد ان أحداً لن يستطيع تمرير مثل هذه الخروقات الصارخة ولن يسمح بتمرير هذه المخططات المسمومة المرسومة بأصابع التمويل الخارجي والاجهزة المعادية لشعبنا وقضيتنا وطموحات وامتنا ، وستظل اعين الشرفاء ساهرة وبالمرصاد لكل من يحاول المساس بقضايا الوطن والأمة.

عاشت فلسطين حرة عربية ، والمجد لشهداء أمتنا، والتحية لأسرانا البواسل الرابضين في سجون الاحتلال واتباعه، والنصر لانتفاضة شعبنا ولإرادة المقاومة
٢٠١٦/٤/١٥م

لاضافة أسمك إلى قائمة الموقعين، يرجى الكتابة إلى:
mail@kanaanonline.org

الموقعون:

عبدالقادر ياسين
عادل سمارة
ربحي حلوم
مسعد عربيد
إحسان سالم
حسن خريشة
محمود فنون
كامل جبيل
عدنان الشعراوي
علي ناصر - مترجم وناشط فلسطيني